5:56 ص - الخميس أبريل 25, 2019

مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا

Vdc-Nsy

تركيا تحتفل بـ عيد السيادة الوطنية على الأراضي السورية  -   الأرمن في شمال سوريا يحذرون من تكرار سيناريو الإبادة الجماعية من قبل العثمانيين الجدد  -   ضحايا في تجدد القصف التركي على قرى آهلة بالسكان شرقي حلب  -   الإعلان عن تأسيس أول كتيبة للأرمن في شمال سوريا  -   بعد 9 سنوات وبحماية تركية…الائتلاف يفتتح أول مقراته في سوريا  -   الأرمن في شمال سوريا متخوفون من إبادة جماعية ثانية على يد الأتراك  -   بالتزامن مع الذكرى السنوية للإبادة: القوات التركية تداهم منازل للأرمن وسط مدينة الباب  -   مظاهر من الغزو الثقافي التركي في شمال سوريا  -   القوات التركية تجدد قصف قرى بريف حلب  -   العثور على المزيد من المقابر الجماعية في الرقة  -   جريحان بانفجار عبوة ناسفة في الرقة  -   ضحايا في تجدد الاشتباكات وسط مدينة الباب السورية  -   الأكراد متخوفون من التطبيع بين النظام السوري والتركي برعاية من موسكو  -   السريان يرفضون “المنطقة الآمنة” التركية ويتهمونها بارتكاب انتهاكات في عفرين  -   بلدية إسطنبول كانت تموِّل عمليات قذرة في شمال سوريا  -  

____________________________________________________________

تقرير مرحلي عن الانتهاكات المتعلقة بالأطفال يشمل الفترة 1 كانون الثاني 2019 وحتى 30 اذار 2019

تسببت الحرب التركية في قلب الاوضاع المستقرة في منطقة عفرين، لا سيما وأن الانتهاكات بحق السكان لم تتوقف رغم مرور عام على السيطرة التركية وانتهاء المعارك في 18 آذار 2018.
تصاعد وتيرة الانتهاكات دفع بالمزيد من السكان إلى النزوح، وعرقل خطة العودة بالنسبة للراغبين بالعودة إلى منازلهم وقراهم وبلداتهم.
الأرقام الأممية تتحدث عن 200 ألف مدني نزح من عفرين، لكن الأرقام التي جمعناها من خلال التواصل مع مسؤولين في المخيمات، ومع الإدارة الذاتية في مناطق النزوح بريف حلب الشرقي وخاصة تلرفعت ومحيطها تتحدث عن 250 – 300 ألف نازح، قسم منهم انتقل إلى محافظة حلب والمحافظات السورية الأخرى الواقعة تحت سيطرة قوات الحكومة السورية، وقسم فضل التوجه إلى مناطق الإدارة الذاتية وخاصة كوباني ومنبج ومدن محافظة الحسكة. لكن القسم الأكبر استقر في المناطق الواقعة تحت السيطرة المشتركة لوحدات حماية الشعب وقوات الحكومة السورية والروسية في ريف حلب قرب مدينة عفرين.

الألغام ومخلفات الحرب:
المناطق التي استقر فيها النازحون ضمن المخيمات أو حتى المنازل تعتبر مناطق خطرة وموبوءة بمخلفات الحرب، من الغام وذخيرة غير متفجرة وقنابل..حيث لم تدخل أي من منظمات ازالة الالغام الدولية، ولم تنشط أية منظمات محلية للقيام بإجراء مسح وتنظيف المنطقة، كونها كانت تشهد وعلى فترات معارك بين الجيش السوري الحر وقوات النظام أو بينهم وتنظيم الدولة الإسلامية أو مع وحدات حماية الشعب.
بعض المنظمات دخلت منطقة عفرين، لكن نشاطها اقتصر على تنظيف الطرق العسكرية والرئيسية فيما ظلت الحقول والقرى خارج خطة المسح من الالغام، كذلك في مدن جرابلس والباب تم تمشيط سريع للمدينة، لكن الريف ظل خارج خطة المسح الشامل من مخلفات الحرب، وكذلك الأراضي الزراعية.
في منطقة منبج وكوباني بلغت نسبة المسح 98% في كل من المدينة والريف.
عدد الحالات الموثقة منذ نيسان 2018 وحتى آذار 2019 وصل إلى 145 حالة من إصابات الغام وقنابل بينهم 40 طفلاً، و 28 امرأة. قتل منهم 55 والبقية سجلت إصابات بينهم 23 حالات بتر في الأطراف.

الأمراض والظروف الصحية الصعبة:
معظم المخيمات سواء التي نزح اليها سكان عفرين أم المخيمات الواقعة تحت سيطرة القوات التركية، من مهجري الغوطة وريف حمص وحماة وحلب تعاني من ظروف صعبة، وقلة الخدمات بشكل عام وخاصة في مجال الصحة، والتعليم.
عدد حرائق المخيمات وصل إلى 34 حريقا خلال الأشهر الثلاث الأخيرة، وخلفت مقتل 11 شخص بينهم 7 أطفال، وإصابة 20 أخرين بجروح.
انتشار الأمراض وخاصة مرض السل \ 85 حالة\، بينهم 5% مزمنة.
وانتشر مرض التهاب الكبد الوبائي الذي يهدد حياة أكثر من 76 نازحاً. غالبها من الحالات الحرجة من نوع ،a,b,c /النمط a منها 31 طفل مصاب و 23 حالة من النمطين b,c منهم 7 نساء و 4 أطفال/.
اللقاحات كذلك لا تتوفر ضمن مواعيدها ونسبة الاعطاء لا تصل في أفضل الأوقات إلى 40% بسبب الفوضى وغياب الأمن، وعدم توزع مناسب ومنظم للمراكز والفرق الطبية أو المراكز الصحية الكاملة.. نتيجة تعدد السيطرات وكثرة الحواجز والقوى التي من المفترض أن تتعاون على الأقل في هذا الجانب.
فمدينة الباب مثلا موزعة بين 11 فصيل من الجيش الحر والكتائب الإسلامية، كل فصيل يسيطر على حارة أو قرية يمنع الآخرين من مشاركتهم الإدارة والحواجز، وكذلك بالنسبة لبقية المدن في عفرين الوضع أكثر خطورة بسبب كثرة الفصائل المسيطرة والتي قسمتها إلى مناطق إدارية خاصة، عدد الفصائل وصل إلى 31 فصيل مسلح ومجموعة.

1500 حالة إصابة باللشمانيا:
ترتفع يومياً حالات الإصابة بداء اللشمانيا في مناطق الشهباء وشيراوا في ريف حلب لكون المنطقة تشتهر قبل الأحداث بهذه الحبة.
حيث ازدادت الإصابات ليصيب عائلتين مكونة من /٢٤/ فرد في منزل بقرية تل شعير /١٠٤/ حبة بينهم أطفال بعمر /٥/ سنوات في آذار 2019.
الأرقام الإحصائيات تشير إلى أن مجموع الإصابات تجاوزت /١٥٠٠/ حالة دون توفر العلاج اللازم.
التعليم:
تضمنت خطة الإدارة الذاتية قبل الحرب التركية في مدينة عفرين، تأهيل 324 مدرسة، وبلغ عدد الطلاب 49 ألف طالب/طالبة، وعدد الكوادر التدريسيّة تجاوز 2625 معلم/معلمة. الوضع المستقر لم يدم بتاريخ 20 كانون الثاني 2018، في منطقة عفرين ومع إعلان تركيا الحرب نتج عنها نزوح غالب السكان، وتم توثيق تدمير 68 مدرسة من أصل 318 مدرسة، بالإضافة لمقتل 30 من الطلبة ومدرسين اثنين وإصابة عشرات الطلبة والمدرسين بجروح.
من أصل 250 مدرسة التي تدمرت في الحرب تم تأهيل 50 فقط لاستقبال الطلاب، والبقية تم تحويلهم لمقرات أمنية أو عسكرية أو لسكن النازحين وعوائل المسلحين أو كمستودعات.
نسبة تسرب التلاميذ من المدارس تجاوزت 40% في مناطق النزوح التي لجأ إليها أطفال عفرين بعد ضياع عام دراسي كامل التحق قسم بسيط منهم بالصفوف المدرسية ضمن المخيمات.
كذلك الأمر بالنسبة لمناطق الباب وجرابلس واعزاز الواقعة تحت سيطرة القوات التركية، حيث تسببت الأوضاع المعيشية الصعبة لتفضيل عمالة الأطفال على إرسالهم للمدارس، هذا عدا عن مشكلات المناهج التي أدرجت تركيا مواد ضمنها بلغة التركية إضافة إلى عدم الاعتراف بالمنهاج وغير ذلك.
تجنيد الأطفال \ القاصرين:
نتيجة الظروف المعيشية الصعبة لغالب الأسر والعوائل النازحة إلى منطقة عفرين و جرابلس والباب واعزاز، يضطر أطفالها القاصرين، وأطفال السكان الأصليين إلى الالتحاق بصفوف الفصائل والميليشيات المسلحة بهدف الحصول على رواتب، أو يلتحقون كحراس ضمن الحواجز براتب شهري، أو الحصول على نسبة من واردات الحواجز.
ولا ترفض الكتائب المسلحة انضمام أي من الأطفال أو القاصرين إلى صفوها، حيث تعمل على تجنيدهم وتدريبهم على حمل السلاح بدورة لمدة أسبوع.
القصف التركي:
يتسبب القصف التركي للقرى والبلدات في محيط تلرفعت بريف حلب حيث لجأ اليها النازحون من عفرين في إصابات بين صفوف المدنيين، حيث نفذت 6 مرات قصف مدفعي، وأسلحة ثقيلة منذ بداية العام وتسبب ذلك في إصابة 8 أطفال بجروح.

توثيق الانتهاكات الحاصلة بحق الأطفال ما دون ١٨سنة من جرحى و قتلى في ثلاث الأشهر الأخيرة
7 آذار 2019
خولة حميد جاسم ١٥ عاما ومحمد احمد جاسم ١٢ عاما إصـابة بكسور في الأطراف اليسرى اليد من المفصل والرجل من الساق و ذلك بعد استهدافهم من قبل الجندرمة التركية بالرصاص أثناء محاولتهم عبور الحدود التركية كلاجئين مع عائلاتهم من سوريا هرباً من الحرب.
إختطاف الطفل أحمد خليل بن منير ( 14 عاما ) من أهالي قرية معرسكة بريف عفرين في ريف حلب الغربي.
27 شباط 2019
عدم وجود رعاية صحية، تسبب في وفاة الطفلة”عريفة بلال” البالغة من العمر”17″ عاما المصابة بمرض السحايا في مخيمات تلرفعت بريف حلب الغربي.
21 شباط 2019
قتلت فتاة \لم يعرف اسمها، العمر 10 سنوات\ في انفجار سيارة مفخخة في عفرين.
7 شباط 2019
اختطاف فتاة قاصر في منطقة جرابلس بريف حلب اسمها“آية عبد الكافي علي” من مخيم “زوغرة”، من قبل ملثمين في سيارة عسكرية.
6 شباط 2019
– قيام مسلحين يركبون سيارة “فان نوع اتش ون” لونها أسود بخطف فتاة عمرها 17 سنة ومعها طفلان \اخوتها \ من منطقة عفرين.
5 شباط 2019
قتل طفل بانفجار سيارة في بلدة قرب مدينة بزاعة (45 كم شرق مدينة حلب) شمالي سوريا.
30 آذار 2019
إصابة طفل في أنفجار قنبلة عنقودية في قرية غرناطة اسمه محمد عبدو محو البالغ من العمر/11/ سنة من أهالي قرية قباسين التابعة للباب.
29 اذار 2019
-انفجر لغم أرضي آخر بسيارة كانت تقل 12 شخصا كانوا يعملون في الأراضي الزراعية القريبة من قرية تلجبين و أدت لإصابتهم بجروح حيث أصيب/4/ بجروح فيما توفي /8/منهم وهم من العمال والعاملات.
واسمائهم الضحايا كالتالي:
خديجه محمود شيخ عمر، اسماء بكري مصري، فوزيه ابراهيم الحسن، مروى علي منصور، فدوى طه حلاق، حنان احمد رشيد، آيه عبيد طيجان، حسين محمد طيجان.
الجرحى: السائق عيوش، أمينه حمدو الاحمد، فاطمه عبدو عفشنه، وحيدة
فقد طفل حياته وأصيب ثلاثة آخرون الجمعة، 22 آذار/ مارس نتيجة انفجار لغم من مخلفات الحرب في ناحية أحداث في ريف حلب أو كما تسمى “الشهباء”. بينما كان الأطفال الأربعة يلعبون في الأراضي الزراعية في محيط ناحية أحداث انفجر لغم بهم. وأدى لفقدان الطفل عزيز عبد القادر أحمد البالغ من العمر 6 أعوام من قرية حمام في ناحية جندريسه لحياته، فيما أصيب الشقيقان إبراهيم سعيد خليل البالغ من العمر 7 سنوات وبيرهات سعيد خليل البالغ من العمر 12 سنة من قرية شيتكو بعفرين و أحمد سليمان محمد 10 أعوام من بلدة كفر صفرة التابعة لناحية جندريسه.
قتل أب وابنه الأحد، نتيجة انفجار صاروخ من مخلفات الحرب شمالي محافظة حلب شمال سوريا. ويبدو أن الابن حاول اللعب بصاروخ لم ينفجر قرب قرية بابيص ماتسبب بانفجاره ومقتلهما. كما وأصيب الطفل ” خليل شكري علي ” بجروح بليغة نتيجة انفجار لغم أرضي من مخلفات الحرب في ريف حلب الشرقي ونتيجة الانفجار بترت قدمه اليسرى.