5:56 ص - الخميس أبريل 25, 2019

مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا

Vdc-Nsy

تركيا تحتفل بـ عيد السيادة الوطنية على الأراضي السورية  -   الأرمن في شمال سوريا يحذرون من تكرار سيناريو الإبادة الجماعية من قبل العثمانيين الجدد  -   ضحايا في تجدد القصف التركي على قرى آهلة بالسكان شرقي حلب  -   الإعلان عن تأسيس أول كتيبة للأرمن في شمال سوريا  -   بعد 9 سنوات وبحماية تركية…الائتلاف يفتتح أول مقراته في سوريا  -   الأرمن في شمال سوريا متخوفون من إبادة جماعية ثانية على يد الأتراك  -   بالتزامن مع الذكرى السنوية للإبادة: القوات التركية تداهم منازل للأرمن وسط مدينة الباب  -   مظاهر من الغزو الثقافي التركي في شمال سوريا  -   القوات التركية تجدد قصف قرى بريف حلب  -   العثور على المزيد من المقابر الجماعية في الرقة  -   جريحان بانفجار عبوة ناسفة في الرقة  -   ضحايا في تجدد الاشتباكات وسط مدينة الباب السورية  -   الأكراد متخوفون من التطبيع بين النظام السوري والتركي برعاية من موسكو  -   السريان يرفضون “المنطقة الآمنة” التركية ويتهمونها بارتكاب انتهاكات في عفرين  -   بلدية إسطنبول كانت تموِّل عمليات قذرة في شمال سوريا  -  

____________________________________________________________

اتهم تقرير صادر عن الطب الشرعي “هيئة تحرير الشام” بالتسبب في مقتل سجين معتقل لديها في السجن المركزي بمدينة إدلب شمالي سوريا حيث تنتشر القوات التركية…وارجع التقررير سبب الوفاة الى رضوض أدت لتوقف القلب وقصور كلوي.

وأضاف التقرير أن بفحص الجثة “شوهد آثار العنف والشدة كدمات رضية” على الطرفين السفليين والعلويين، “سحجات رضية” على الظهر من الناحيتين القطنية والعجزية و”جرح سحجي” على الألية إضافة إلى نزيف نتيجة الكدمات بالصدر.

وكانت “تحرير الشام” قد سلمت الجثة لذوي الضحية مروان أحمد العمقي الذي ينحدر من بلدة “معرة مصرين” بعد قتله بالسجن، حبث كان قد قبل أيام من سجن إدلب المركزي، ولكنه سلّم نفسه بعد أن عرضت حكومة الانقاذ تخفيفاً للعقوبات على كل شخص يسلم نفسه بعد فراره.

وسبق أن هرب الأربعاء 13 آذار 2019، عدد من السجناء المحتجزين في “سجن إدلب المركزي” التابع لـ “حكومة الإنقاذ” التي تعمل في مناطق سيطرة “هيئة تحرير الشام” بعد تعرض السجن لغارات جوية روسية.

وكانت وزارة العدل في “حكومة الإنقاذ” قد أعلنت تخفيف نصف العقوبة على كل سجين فار يسلم نفسه خلال ثلاثة أيام، وذلك عقب يوم واحد من تمكن عدد كبير من المساجين من الهروب بعد الغارات الجوية الروسية على السجن المركزي في 14 آذار الماضي.

وأشارت والدة الشاب خلال فيديو انتشر على وسائل الإعلام أن ابنها لم يفعل شيئاً يستدعي القتل، موضحة أن الهيئة كسرت قدمه، وأدخلت ثلاثة “براغي” في عموده الفقري، إضافة إلى ضربه على أذنه.

ومن جانبه أكد شقيق المقتول أن أخاه المنشق عن جيش نظام الأسد منذ ثمان سنوات، كسرت رقبته في سجون “هيئة تحرير الشام” ، فضلاً عن الضرب الذي تعرض له على أذنيه وظهره.

وفي سهل الروج بقرية حلول في ادلب توفي المدني بسام حمادي بعد إصابته أثناء اعتقاله من قبل دورية أمنية تابعة لهيئة تحرير الشام، ورغم أن الهيئة قالت انه قتل نتيجة تبادل اطلاق النيران، لكن شهادات من أناس كانوا قريبين من موقع الحادثة أكدت انه قد حصل تبادل إطلاق نار بين أهالي القرية والدورية وقت اعتقاله وأن بسام أصيب بقدمه..زلم تكن اصابته مميتة، وتوفى نتيجة تعرضه لضربات على الرأس والكلية بأخمص البندقية من قبل عناصر الدورية أثناء اعتقاله..وبسام كان يعمل مهربا عبرر الحدود السوررية-التركية..

يُشار إلى أنها ليست المرة الأولى التي يُقتل فيها أشخاص تحت التعذيب في سجون الفصائل الموالية لانقرة، فقد قُتل سابقاً العديد من المدنيين داخل السجون في ظروف غامضة.

وبحسب “مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا vdc-nsyvdc-nsy” فقد قتل ( 804 ) مدني منذ بدأ العملية العسكرية التركية شمال سوريا، وقتل منهم تحت التعذيب 19 شخص. وتم اعتقال (4868) تعرض منهم (584) شخص للتعذيب.