3:58 م - الأحد مايو 22, 6089

مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا

اختطاف النائب العام في مدينة بزاعة على خلفية تحريك ملفات ضد قادة الفصائل  -   بعد اعتقاله في أعزاز… مطالبة بفدية 100 ألف دولار للإفراج عنه  -   الشرطة تطلق النار لتفريق مظاهرة ضد المجالس المحلية التابعة لتركيا شمال سوريا  -   مقتل 9 مسلحين من فصائل تدعمها أنقرة في عفرين  -   ترامب: هؤلاء من يمنعونني من تطبيق خطة الانسحاب من سورية  -   على أنقرة إنهاء احتلال عفرين قبل توقع أية نتيجة من رسائل أوجلان  -   تركية ترسل رجال أعمال مقربين من “العدالة والتنمية” إلى عفرين للاستثمار فيها  -   استمرار حالة الفوضى والتسيب الأمني في المناطق الخاضعة لتركية شمال سورية  -   أضرار ‏مادية في إنفجار لغمين في مدينة منبج بريف حلب  -   الإدارة الذاتية تعمم أرقام للاتصال في حال نشوب حرائق في المحاصيل الزراعية شمال وشرق سوريا  -   شروط عودة السوريين من تركيا إلى بلدهم في عطلة   -   ضحايا في سلسلة انفجارات بالرقة  -   تركية تغلق مكاتب هيئات المُهجّرين في عفرين  -   اتهامات لحرس الحدود التركي باشعال النيران في المحاصيل الزراعية على الحدود السورية  -   مقتل مواطن نازح في تجدد القصف التركي على قرى بريف حلب  -  

____________________________________________________________

حدد القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي شرطين أساسيين لقبول التفاوض مع تركيا خلال مرحلة “ما بعد القضاء على داعش”، وذلك من خلال كلمة القاها في احتفالية نظمتها “الإدارة الذاتية الديمقراطية لشمال وشرق سوريا” في مدينة كوباني، حضرها قياديون عسكريون من قوات التحالف الدولي و وزير الخارجية الفرنسية الأسبق بيرنار كوشنير، بعد أسبوعين من إعلان قسد هزيمة داعش في الـ 23 من شهر آذار/ مارس المنصرم.

وقال مظلوم عبدي “الإدارة المدنية والعسكرية لشمال وشرق سوريا مستعدة لفتح المفاوضات مع تركيا في المرحلة المقبلة بشرط خروج الأخيرة من منطقة عفرين شمال البلاد” التي يحتلها الجيش التركي منذ آذار/مارس من عام 2018، وتخلي تركيا نهائياً عن تهديد مناطق شمال وشرق سوريا، “لتعمل القوى الوطنية في سوريا على إحلال السلام في المرحلة التي تلي مرحلة القضاء على داعش في البلاد”.

مؤكداً في الوقت نفسه أن قواتهم لها حق الدفاع المشروع وبقوة عن مناطقهم ضد أي تهديد أو هجومٍ من شأنه زعزعة أمن سوريا ولا سيما المناطق الشمالية.
وفي كلمة الإدارة الذاتية الديمقراطية لشمال وشرق سوريا التي ألقاها عبد حامد المهباش قال إن ” ثمن التحرير والقضاء على داعش كان غالياً حيث قدمنا 11 ألف شهيد و21 ألف جريح من أبناء سوريا في الحرب على الإرهاب في مناطق شمال وشرق سوريا خلال الأعوام القليلة الماضية، هنالك أعياد ومناسبات شعبية هامة ودينية تحتفل بها الشعوب إلا أن الانتصار على الإرهاب له نشوة أخرى فالانتصار على إرهابٍ عابر للحدود والقارات هو بمثابة إنجاز عظيم”.

من جانبه أشار القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي إلى أن الفضل في هذا الانتصار يعود إلى تضحيات الشهداء وتكاتف الشعب الذي قاوم وكافح بشتى الوسائل في جبهات القتال الأمامية والخلفية بدءاً من الحرب ضد المجموعات المرتزقة بكافة تسمياتها المهاجمة على مناطقنا وصولاً إلى داعش والقضاء عليه.

كما أشاد عبدي بدور البيشمركة القادمين من جنوب كردستان ووقوفهم إلى جانب أخوتهم في الحرب ضد الإرهاب، وكذلك المقاتلين الأمميين الذين أتوا من مختلف دول العالم والتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، قائلاً إن “تضافر الجهود أفضى إلى القضاء على داعش”.

هذا وقد ألقى وزير الخارجية الفرنسية الأسبق بيرنار كوشنير كلمةً قال فيها “أنتم من قاتلتم الإرهاب الذي هدد العالم بأسره، لقد تحولت قلوبنا وعيوننا منذ أعوام إلى بنادقكم التي حملتموها في هذه المدينة التي نتواجد فيها وهي كوباني، المعركة التي انتصرتم فيها لم تنتهِ بعد وسنكون إلى جانبكم للتخلص من هذه المحنة حتى النهاية”.