مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا

أقلية مسيحية أشورية في شمال شرق سوريا قلقة على مصيرها مع التقدم التركي  -   قوات سوريا الديمقراطية تخسر (203) مقاتلا نتيجة الهجوم التركي شرق الفرات  -   قوى الأمن الداخلي في كوباني تتعهد باتخاذ اجراءات لحماية الدوريات المشتركة  -   الهجوم التركي على سوريا يعزز الهوية الكردية  -   فصائل أنقرة تعتقل 12 امرأة في عفرين منذ بداية نوفمير  -   المنطقة الآمنة التركية في سوريا: “مزقوا أحشاء ابني وأفقدوه عقله من شدة التعذيب”  -   اعدامات ميدانية…. فيديو آخر يؤكد انتهاكات فصائل أنقرة  -   اعدامات ميدانية بحق طاقم طبي…. فيديو آخر يؤكد انتهاكات فصائل أنقرة  -   قتيل في مظاهرة فرقتها القوات التركية وفصائلها بالقوة في مدينة الباب  -   آراس شاب عذبته فصائل اعزاز المدعومة من تركيا بـ “الخازوق”  -   فصائل موالية لتركيا تعتقل 20 شخصا بينهم 3 نساء  -   إجبار آخر عائلة أرمنية بقيت في مدينة جرابلس على اعتناق الإسلام  -   المدرعات التركية تتسبب بحادثين مرورين وتصيب فتاة بجروح في دوريتها المشتركة مع الروسية في كوباني  -   تفاصيل عملية عين الصقر.. هكذا ساعدت وحدات حماية الشعب الكردية في التوصل لمكان البغدادي ومقتله  -   فيديو..قتيل وجريح بعد إطلاق نار من قبل الشرطة على متظاهرين طالبوا بخروج القوات التركية من سوريا  -  

____________________________________________________________

حدد القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي شرطين أساسيين لقبول التفاوض مع تركيا خلال مرحلة “ما بعد القضاء على داعش”، وذلك من خلال كلمة القاها في احتفالية نظمتها “الإدارة الذاتية الديمقراطية لشمال وشرق سوريا” في مدينة كوباني، حضرها قياديون عسكريون من قوات التحالف الدولي و وزير الخارجية الفرنسية الأسبق بيرنار كوشنير، بعد أسبوعين من إعلان قسد هزيمة داعش في الـ 23 من شهر آذار/ مارس المنصرم.

وقال مظلوم عبدي “الإدارة المدنية والعسكرية لشمال وشرق سوريا مستعدة لفتح المفاوضات مع تركيا في المرحلة المقبلة بشرط خروج الأخيرة من منطقة عفرين شمال البلاد” التي يحتلها الجيش التركي منذ آذار/مارس من عام 2018، وتخلي تركيا نهائياً عن تهديد مناطق شمال وشرق سوريا، “لتعمل القوى الوطنية في سوريا على إحلال السلام في المرحلة التي تلي مرحلة القضاء على داعش في البلاد”.

مؤكداً في الوقت نفسه أن قواتهم لها حق الدفاع المشروع وبقوة عن مناطقهم ضد أي تهديد أو هجومٍ من شأنه زعزعة أمن سوريا ولا سيما المناطق الشمالية.
وفي كلمة الإدارة الذاتية الديمقراطية لشمال وشرق سوريا التي ألقاها عبد حامد المهباش قال إن ” ثمن التحرير والقضاء على داعش كان غالياً حيث قدمنا 11 ألف شهيد و21 ألف جريح من أبناء سوريا في الحرب على الإرهاب في مناطق شمال وشرق سوريا خلال الأعوام القليلة الماضية، هنالك أعياد ومناسبات شعبية هامة ودينية تحتفل بها الشعوب إلا أن الانتصار على الإرهاب له نشوة أخرى فالانتصار على إرهابٍ عابر للحدود والقارات هو بمثابة إنجاز عظيم”.

من جانبه أشار القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي إلى أن الفضل في هذا الانتصار يعود إلى تضحيات الشهداء وتكاتف الشعب الذي قاوم وكافح بشتى الوسائل في جبهات القتال الأمامية والخلفية بدءاً من الحرب ضد المجموعات المرتزقة بكافة تسمياتها المهاجمة على مناطقنا وصولاً إلى داعش والقضاء عليه.

كما أشاد عبدي بدور البيشمركة القادمين من جنوب كردستان ووقوفهم إلى جانب أخوتهم في الحرب ضد الإرهاب، وكذلك المقاتلين الأمميين الذين أتوا من مختلف دول العالم والتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، قائلاً إن “تضافر الجهود أفضى إلى القضاء على داعش”.

هذا وقد ألقى وزير الخارجية الفرنسية الأسبق بيرنار كوشنير كلمةً قال فيها “أنتم من قاتلتم الإرهاب الذي هدد العالم بأسره، لقد تحولت قلوبنا وعيوننا منذ أعوام إلى بنادقكم التي حملتموها في هذه المدينة التي نتواجد فيها وهي كوباني، المعركة التي انتصرتم فيها لم تنتهِ بعد وسنكون إلى جانبكم للتخلص من هذه المحنة حتى النهاية”.

 تواصل معنا - شاركنا التوثيق - تصحيح - قاعدة بيانات - خريطة الموقع

_______________