تصاعد وتيرة الانتهاكات ضد الاعلاميين في المناطق الخاضعة لسيطرة تركيا شمال سوريا

تشهد المناطق السورية الخاضعة لسيطرة تركيا ارتفاعا متزايدا للانتهاكات وعمليات سرقة وانتشار عصابات الخطف التي تطالب ذوي المخطوفين بفدية مالية للإفراج عنهم، واعتقالات من قبل الفصائل العسكرية للكوادر الطبية والمنظمات الإنسانية بتهم مختلفة كما وقتل لا أقل من 20 مواطن معتقل لم تثبت ادانتهم تحت التعذيب.

وامس اعتقلت “هيئة تحرير الشام”، الناشط الإعلامي عمر الأخرس البالغ من العمر 55 سنة على أحد حواجزها قرب مدينة دارة عزة (27 كم غرب مدينة حلب) شمالي سوريا وذلك خلال عودته من منطقتي “درع الفرات وغصن الزيتون” شمال حلب، إلى منزله في مدينة الأتارب.

وسبق أن اقتحم عناصر “تحرير الشام” منزل الناشط محمد القدور واقتادوه إلى جهة مجهولة، دون معرفة التهم الموجهة إليه.

وتشكل الانتهاكات ضد الاعلام من مؤسسات وصحفيين في تزايد مستمر في مختلف المدن والبلدات الواقعة تحت سيطرة القوات التركية، والفصائل السورية الموالية لها في شمال سوريا كما ويتم اعتقال الكوادر الطبية وموظفين منظمات إنسانية وإغاثية بتهم مختلفة، دون عرضهم على المحاكم، أو الكشف عن التهم الموجهة ضدهم ومكان اعتقالهم.

وتميّز شهر آذار بارتفاع غير مسبوق في حالات التضييق والضغط تجاه الحريات الإعلامية في سوريا والتي أدت إلى وقوع 16 انتهاكاً منها 13 في شمال البلاد.

وتصدرت “المعارضة السورية” الخاضعة لتركية و”هيئة تحرير الشام”، المرتبطة بتنظيم “القاعدة”، الجهات المنتهكة بمسؤوليتها عن ارتكاب 13 انتهاكات خلال الشهر الماضي، وتجسدت الانتهاكات في الاعتداء بالضرب على المصور عمر حاج قدور، إضافة إلى منع سبعة إعلاميين من التغطية الإعلامية، فيما لاتزال منطقة عفرين محظورة أمام المؤسسات الاعلامية الدولية والصحفيين، ولا يسمح فيها بممارسة العمل الصحفي إلا في أطار الأفراد المرتبطين بفصائل مسلحة والتي تشهد انتهاكات واسعة لحقوق الانسان.

النظام السوري وحليفه الروسي جاءا في المرتبة الثانية، حيث قتل إعلامي بقصف مباشر للقوات الروسية، وأُصيب إعلامي آخر بقصف مدفعي للنظام، كما واعتقل الصحافي الأردني رأفت نبهان.

جغرافياً، تركزت معظم الانتهاكات شمال سوريا، فشهدت محافظة حلب بمفردها وقوع 8 انتهاكات فيها، كما شهدت محافظة إدلب وقوع 5 انتهاكات، بينما شهدت محافظات حماة، ودير الزور، وريف دمشق، وقوع انتهاك واحد في كل محافظة منها، ولم تشهد مناطق الإدارة الذاتية، التي تقع تحت سيطرة وحدات حماية الشعب وقوات سوريا الديمقراطية في شمال شرق سوريا أية انتهاكات.

مقتل الناشط الإعلامي محمود عبد العال 1990، جراء غارات للطيران الروسي على ريف جسر الشغور غرب إدلب 9 آذار 2019.

إصابة الاعلامي إياد عبد الجواد بجروح، مواليد 1980، تاريخ الإصابة 18 آذار 2019، نتيجة القصف المدفعي في ريف حماة من قبل قوات الحكومة السورية.

إصابة الاعلامي باران مسكو بجروح في انفجار لغم قرب دير الزور اثناء تغطية المعركة الأخيرة ضد داعش في الباغوز.
الاعتقالات من قبل الفصائل الموالية لتركيا: مالك أبو عبيد\ العمر 22 سنة، بدر طالب\العمر 27 سنة … اعتقلا في مدينة الباب شرقي حلب، تاريخ 7 آذار 2019، اعتقلا لتغطية مظاهرة ضد المجلس المحلي في مدينة الباب.

اعتقال الاعلامي الأردني رافت النبهان، من قبل الحكومة السورية بتاريخ 7 آذار 2019، أثناء قدومه من لبنان. مواليد 1978.

الاعتقالات التي جرت من قبل القوات التركية في عفرين: عبد الهادي حسان طاطين\مواليد 1990، خالد الهبل \ مواليد 1994، بتاريخ 26 آذار 2019.

الاعتداء على الصحفي عامر قدور من قبل هيئة تحرير الشام، بتاريخ 18 آذار 2019.

أطلقت هيئة تحرير الشام سراح الاعلامي محمد فضل الجانودي بعد اعتقال دام 8 أشهر.

أطلقت الحكومة السورية سراح الاعلامي عمار العزو المعتقل منذ تموز 2018.

أنتم أيضاً يمكنكم المشاركة معنا سواء أكنت شاهد على قصة انتهاك او كنت الضحية او ترغب في ابداء الرأي عن طريق إرسال كتاباتكم عبر هذا البريد الإلكتروني: vdcnsy@gmail.com
اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات