بهدف تعزيز وجودها…الجيش التركي يفتتح غرفة عمليات على الحدود مع سوريا

بعد فشل مساعيها في الهجوم على مدينة منبج وتلرفعت أعلن وزير الدفاع التركي، خلوصي آكار، عن اقتتاح غرفة عمليات مشتركة متقدمة على الحدود مع سوريا، بالتزامن مع ارتفاع عدد قتلا جنوده وقتلا الفصائل الموالية لها نتيجة تصاعد العمليات العسكرية من قبل مجموعات سورية مسلحة تشكلت لمقاومة “الاحتلال التركي”.

وأشار آكار إلى أن القوات المسلحة التركية تقع على عاتقها مسؤولية كبيرة، تتمثل في حماية أمن ووحدة البلاد، لافتا إلى وجود حالة من الغموض وعدم الاستقرار على الحدود الجنوبية، وقال إن بلاده مصممة على محاربة الإرهاب الذي يهدد أمنها داخل البلاد وفي سوريا وفي العراق والقضاء عليه.

وأضاف وزير الدفاع التركي “تلقينا وعودًا كثيرة من حلفائنا، لكن صبر أمتنا نفد، ولذا ننتظر الوفاء بها في أسرع وقت، وسنقوم بما يلزم في شرقي الفرات عندما يحين الوقت”

وتابع: “إذا لم يتم الوفاء بالوعود، فإن العمليات السابقة تشكل أمثلة على حزم تركيا”، في إشارة إلى عمليتي درع الفرات وغصن الزيتون.

وشدد آكار على أن تركيا أتمت استعداداتها وخططها لاتخاذ ما يلزم بشأن شرقي الفرات، وأن التنفيذ ينتظر توجيهات الرئيس رجب طيب أردوغان، مؤكدا أن الهدف الوحيد للجيش التركي هو محاربة الإرهاب فقط.

وكان الجيش التركي قد أعلن يوم أمس الأحد مقتل جندي وإصابة آخر جراء قصف مدفعي طال مواقعهم في منطقة عفرين متهمًا وحدات حماية الشعب بتنفيذه، لينفذ عقب ذلك قصفا مدفعيا استهدف قرى وبلدات آهلة بالسكان في ريف حلب الشمالي.

أنتم أيضاً يمكنكم المشاركة معنا سواء أكنت شاهد على قصة انتهاك او كنت الضحية او ترغب في ابداء الرأي عن طريق إرسال كتاباتكم عبر هذا البريد الإلكتروني: vdcnsy@gmail.com
اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات