3:58 م - الثلاثاء مايو 22, 6204

مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا

اختطاف النائب العام في مدينة بزاعة على خلفية تحريك ملفات ضد قادة الفصائل  -   بعد اعتقاله في أعزاز… مطالبة بفدية 100 ألف دولار للإفراج عنه  -   الشرطة تطلق النار لتفريق مظاهرة ضد المجالس المحلية التابعة لتركيا شمال سوريا  -   مقتل 9 مسلحين من فصائل تدعمها أنقرة في عفرين  -   ترامب: هؤلاء من يمنعونني من تطبيق خطة الانسحاب من سورية  -   على أنقرة إنهاء احتلال عفرين قبل توقع أية نتيجة من رسائل أوجلان  -   تركية ترسل رجال أعمال مقربين من “العدالة والتنمية” إلى عفرين للاستثمار فيها  -   استمرار حالة الفوضى والتسيب الأمني في المناطق الخاضعة لتركية شمال سورية  -   أضرار ‏مادية في إنفجار لغمين في مدينة منبج بريف حلب  -   الإدارة الذاتية تعمم أرقام للاتصال في حال نشوب حرائق في المحاصيل الزراعية شمال وشرق سوريا  -   شروط عودة السوريين من تركيا إلى بلدهم في عطلة   -   ضحايا في سلسلة انفجارات بالرقة  -   تركية تغلق مكاتب هيئات المُهجّرين في عفرين  -   اتهامات لحرس الحدود التركي باشعال النيران في المحاصيل الزراعية على الحدود السورية  -   مقتل مواطن نازح في تجدد القصف التركي على قرى بريف حلب  -  

____________________________________________________________

بعد فشل مساعيها في الهجوم على مدينة منبج وتلرفعت أعلن وزير الدفاع التركي، خلوصي آكار، عن اقتتاح غرفة عمليات مشتركة متقدمة على الحدود مع سوريا، بالتزامن مع ارتفاع عدد قتلا جنوده وقتلا الفصائل الموالية لها نتيجة تصاعد العمليات العسكرية من قبل مجموعات سورية مسلحة تشكلت لمقاومة “الاحتلال التركي”.

وأشار آكار إلى أن القوات المسلحة التركية تقع على عاتقها مسؤولية كبيرة، تتمثل في حماية أمن ووحدة البلاد، لافتا إلى وجود حالة من الغموض وعدم الاستقرار على الحدود الجنوبية، وقال إن بلاده مصممة على محاربة الإرهاب الذي يهدد أمنها داخل البلاد وفي سوريا وفي العراق والقضاء عليه.

وأضاف وزير الدفاع التركي “تلقينا وعودًا كثيرة من حلفائنا، لكن صبر أمتنا نفد، ولذا ننتظر الوفاء بها في أسرع وقت، وسنقوم بما يلزم في شرقي الفرات عندما يحين الوقت”

وتابع: “إذا لم يتم الوفاء بالوعود، فإن العمليات السابقة تشكل أمثلة على حزم تركيا”، في إشارة إلى عمليتي درع الفرات وغصن الزيتون.

وشدد آكار على أن تركيا أتمت استعداداتها وخططها لاتخاذ ما يلزم بشأن شرقي الفرات، وأن التنفيذ ينتظر توجيهات الرئيس رجب طيب أردوغان، مؤكدا أن الهدف الوحيد للجيش التركي هو محاربة الإرهاب فقط.

وكان الجيش التركي قد أعلن يوم أمس الأحد مقتل جندي وإصابة آخر جراء قصف مدفعي طال مواقعهم في منطقة عفرين متهمًا وحدات حماية الشعب بتنفيذه، لينفذ عقب ذلك قصفا مدفعيا استهدف قرى وبلدات آهلة بالسكان في ريف حلب الشمالي.