5:54 ص - الخميس أبريل 25, 2019

مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا

Vdc-Nsy

تركيا تحتفل بـ عيد السيادة الوطنية على الأراضي السورية  -   الأرمن في شمال سوريا يحذرون من تكرار سيناريو الإبادة الجماعية من قبل العثمانيين الجدد  -   ضحايا في تجدد القصف التركي على قرى آهلة بالسكان شرقي حلب  -   الإعلان عن تأسيس أول كتيبة للأرمن في شمال سوريا  -   بعد 9 سنوات وبحماية تركية…الائتلاف يفتتح أول مقراته في سوريا  -   الأرمن في شمال سوريا متخوفون من إبادة جماعية ثانية على يد الأتراك  -   بالتزامن مع الذكرى السنوية للإبادة: القوات التركية تداهم منازل للأرمن وسط مدينة الباب  -   مظاهر من الغزو الثقافي التركي في شمال سوريا  -   القوات التركية تجدد قصف قرى بريف حلب  -   العثور على المزيد من المقابر الجماعية في الرقة  -   جريحان بانفجار عبوة ناسفة في الرقة  -   ضحايا في تجدد الاشتباكات وسط مدينة الباب السورية  -   الأكراد متخوفون من التطبيع بين النظام السوري والتركي برعاية من موسكو  -   السريان يرفضون “المنطقة الآمنة” التركية ويتهمونها بارتكاب انتهاكات في عفرين  -   بلدية إسطنبول كانت تموِّل عمليات قذرة في شمال سوريا  -  

____________________________________________________________

يروي المواطن نظمي حمو البالغ من العمر 58 عاما من أهالي قرية مامولا معاناته بعد عودته إلى مدينة عفرين، عقب انتهاء العمليات العسكرية…

يقول نظمي أنه عاد إلى عفرين في تشرين الأول 2018، وذلك بهدف جني ثمار الزيتون، وأضاف، “لكنني لم أكن أعلم ما ينتظرني، بعد أيام من وصولي توجهت إلى أرضي لقطف محصولي، وعند عودتي في ذلك اليوم إلى البيت كانت الساعة تشير إلى 15:00”.

أضاف “أثناء خروجي من الأرض أوقفني حوالي 12 مرتزق واعتقلوني وتوجهوا بي بعد أن عصبوا عيناي وقيدوا يداي، إلى سجن قرية جوقه التابعة لمدينة عفرين”.

ويروي نظمي تفاصيل تعذيبه أثناء مدة اعتقاله ويقول “بدأوا بتعذيبي بشكل وحشي دون رحمة فقد ضربوني بالعصا في كافة أنحاء جسدي. كان في السجن 18 مهجع وكل منه يحوي 21 شخص”.

وأضاف نظمي حمو “بعد يومين اقتادوني إلى قرية باسوطة في ناحية شيراوا وهناك تعرضت لمدة يومين متتاليين للتعذيب بدون توقف فقد أهلكوني، ومن ثم اقتادوني إلى سجن في شارع السياسية في مدينة عفرين وبعد بضعة أيام اقتادوني إلى سجن يقع مقابل مشفى آفرين”.

وأشار نظمي إلى أنه أيضا بعد عدة أيام تم نقله إلى سجن في ناحية راجو وأنه بقيَ فيه لمدة 10 أيام، وأردف في هذا المضمار “وفي نهاية المطاف اقتادوني إلى سجن قرية ماراته التابعة لمدينة عفرين الذي تديره الاستخبارات التركية. التقيت بحوالي 200 شخص”.

نهبوا منه محصول 750 شجرة زيتون

ويشير نظمي أن اعتقاله جاء لسرقة محصول الزيتون العائد له، وتابع في هذا الصدد “بعد دخولي السجن، سرق المرتزقة محصول زيتوني، سرقوا محصول 750 شجرة زيتون مني، كما نهبوا أثاث منزلي. بعدما نهبوا كل ما أملك، أفرجوا عني بعدما دفعت 100 ألف ل.س.

يقول نظمي حمو في نهاية حديثه بأنه خرج من عفرين بعدما سار 8 ساعات على الأقدام، وقال “لم يبقى لي شيء في عفرين فالمنزل تعرض للسرقة والزيتون تعرض للسرقة أيضاً، فقررت أن أخرج من عفرين وسرت لحوالي 8 ساعات بين الجبال حتى وصلت إلى مقاطعة الشهباء”.

وهو الآن يعيش مع عائلته التي تتألف من خمسة أفراد في بلدة أحرص بريف حلب الشرقي في الشهباء.