3:34 م - الإثنين مايو 20, 2019

مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا

استمرار حالة الفوضى والفلتان الامني في المناطق الخاضعة لتركية شمال سورية  -   أضرار ‏مادية في إنفجار لغمين في مدينة منبج بريف حلب  -   الإدارة الذاتية تعمم أرقام للاتصال في حال نشوب حرائق في المحاصيل الزراعية شمال وشرق سوريا  -   شروط عودة السوريين من تركيا إلى بلدهم في عطلة   -   ضحايا في سلسلة انفجارات بالرقة  -   تركية تغلق مكاتب هيئات المُهجّرين في عفرين  -   اتهامات لحرس الحدود التركي باشعال النيران في المحاصيل الزراعية على الحدود السورية  -   مقتل مواطن نازح في تجدد القصف التركي على قرى بريف حلب  -   تركية تحدد للسوريين مواعيد العبور عبر بوابتي “جرابلس” و”باب الهوى”  -   ‏تجدد التظاهرات الشعبية المطالبة باسقاط المجالس التركية شمال سورية  -   المهجرون يتهمون تركية بالسعي لتوطينهم في عفرين  -   الحكومة السورية والمعارضة تبادلتا محتجزين جنوب حلب  -   هل تبرم روسيا وتركيا صفقة جديدة في سوريا أم ينتهي تحالفهما  -   مصير معتقلي عفرين مجهول.. ونقل عدد منهم إلى تركيا  -   تطبيق قانون التجنيد الإجباري في الرقة مطلع حزيران القادم  -  

____________________________________________________________

يروي المواطن نظمي حمو البالغ من العمر 58 عاما من أهالي قرية مامولا معاناته بعد عودته إلى مدينة عفرين، عقب انتهاء العمليات العسكرية…

يقول نظمي أنه عاد إلى عفرين في تشرين الأول 2018، وذلك بهدف جني ثمار الزيتون، وأضاف، “لكنني لم أكن أعلم ما ينتظرني، بعد أيام من وصولي توجهت إلى أرضي لقطف محصولي، وعند عودتي في ذلك اليوم إلى البيت كانت الساعة تشير إلى 15:00”.

أضاف “أثناء خروجي من الأرض أوقفني حوالي 12 مرتزق واعتقلوني وتوجهوا بي بعد أن عصبوا عيناي وقيدوا يداي، إلى سجن قرية جوقه التابعة لمدينة عفرين”.

ويروي نظمي تفاصيل تعذيبه أثناء مدة اعتقاله ويقول “بدأوا بتعذيبي بشكل وحشي دون رحمة فقد ضربوني بالعصا في كافة أنحاء جسدي. كان في السجن 18 مهجع وكل منه يحوي 21 شخص”.

وأضاف نظمي حمو “بعد يومين اقتادوني إلى قرية باسوطة في ناحية شيراوا وهناك تعرضت لمدة يومين متتاليين للتعذيب بدون توقف فقد أهلكوني، ومن ثم اقتادوني إلى سجن في شارع السياسية في مدينة عفرين وبعد بضعة أيام اقتادوني إلى سجن يقع مقابل مشفى آفرين”.

وأشار نظمي إلى أنه أيضا بعد عدة أيام تم نقله إلى سجن في ناحية راجو وأنه بقيَ فيه لمدة 10 أيام، وأردف في هذا المضمار “وفي نهاية المطاف اقتادوني إلى سجن قرية ماراته التابعة لمدينة عفرين الذي تديره الاستخبارات التركية. التقيت بحوالي 200 شخص”.

نهبوا منه محصول 750 شجرة زيتون

ويشير نظمي أن اعتقاله جاء لسرقة محصول الزيتون العائد له، وتابع في هذا الصدد “بعد دخولي السجن، سرق المرتزقة محصول زيتوني، سرقوا محصول 750 شجرة زيتون مني، كما نهبوا أثاث منزلي. بعدما نهبوا كل ما أملك، أفرجوا عني بعدما دفعت 100 ألف ل.س.

يقول نظمي حمو في نهاية حديثه بأنه خرج من عفرين بعدما سار 8 ساعات على الأقدام، وقال “لم يبقى لي شيء في عفرين فالمنزل تعرض للسرقة والزيتون تعرض للسرقة أيضاً، فقررت أن أخرج من عفرين وسرت لحوالي 8 ساعات بين الجبال حتى وصلت إلى مقاطعة الشهباء”.

وهو الآن يعيش مع عائلته التي تتألف من خمسة أفراد في بلدة أحرص بريف حلب الشرقي في الشهباء.