مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا

مجلس الباب العسكري: مقتل 10 في تفجير نفذه مسلحون موالون لتركيا بمدينة الباب السورية  -   “الجيش الوطني” يشكل لجنة لمصادرة وسلب ممتلكات الأهالي في مدينة تل أبيض  -   تركيا تنتقم لداعش وتعيد انعاشه باسم جديد  -   قتلى وجرحى في سلسلة انفجارات في المناطق السورية الخاضعة لسيطرة تركيا  -   أردوغان يكافئ “المجلس الإسلامي السوري” بفتح مكتب لهم شمال سوريا كهدية لفتوى إباحة قتل الأكراد واغتنام أموالهم  -   تركيا تكثف أنشطة “التتريك” في شمال سوريا  -   فصائل موالية لتركيا تعتقل 18 شخصا بينهم 5 نساء  -   القواعد الروسية العسكرية في “شرق الفرات”  -   روبرت فورد يجيب….أمريكا لم تتراجع عن “الانسحاب” بسبب النفط  -   الجيش التركي يواصل هجماته ضد الأهداف والمرافق الطبية والبنية التحتية في شمال سوريا  -   إصابة 8 محتجين بجروح في كوباني جراء استهدافهم من قبل جنود أتراك في الدورية التركية الروسية المشتركة  -   الإعدامات الميدانية “جرائم حرب”.. كيف يُحاسب مرتكبوها؟  -   مقتل ستة وإصابة 45 في تفجيرين بمدينة قامشلو شمال شرق سوريا  -   مقتل وإصابة 841 من عناصر الفصائل المسلحة التابعة لتركيا منذ اعلان الهجوم على شمال شرق سوريا  -   من هم مجموعة “جيش محمد” التي تحميها تركيا وقصفت طائرات أمريكية مقراتها شمال سوريا  -  

____________________________________________________________

اعتقلت الشرطة العسكرية الموالية لتركيا 9 مدرسين من مدرستي سليمان الحلبي و صالح العلي في حي الأشرفية بينهم مدير مدرسة سليمان الحلبي واسمه رشيد بيرم وعرف من المدرسين المعتقلين: روناهي شيخ عبدي، بهزاد خليل، صديقة خليل، رانيا، بريفان، نسرين وأقتادوهم لجهة مجهولة دون معرفة أسباب الإعتقال.

وهذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها اعتقال المعلمين بل سبقتها اعتقالات جرت في ناحية معبطلي و مضايقات في ناحية بلبل بل تم إتخاذ إجراءات الفصل بحقهم.

كما وتم اختطاف الشاب سليمان محمد نعسان 25 عاماً من أهالي قرية خلنيرة من قبل الفصائل المسلحة الموالية لتركيا واقتادوه لجهة مجهولة.

وفي قرية كوسا في راجو تم اعتقال: خبات بكر، ريبر داوود، بدر سيدو…وتمت مطالبة ذويهم مبلغ ١٥٠ ألف سوري مقابل الإفراج عنهم.

كما واعتدى عناصر من أحرار الشرقية على أحد المواطنين في حي المحمودية تغطية لعملية السلب والنهب بحقه.

قامت بعض العناصر المسلحة التابعة لفيلق المجد و الذين يتخذون من أحد منازل قرية بنيراكا التابعة لناحية راجو مقرا لهم بفرض الصلاة على أهالي القرية بقوة السلاح و إجبارهم بالذهاب لجامع القرية الموجود المبني منذ عشرات السنين بحجة إنهم من الكفار و الملحدين و يمنعونهم من ممارسة عملهم اليومي.
و في مدخل ناحية بلبل بجانب محطة الوقود ( الكازية ) المعطلة حاليا فإن أحد النازحين المقيم بجانب المحطة وبتواطئ من عناصر الحاجز المتواجد في ذات المكان يقوم بقطع الأغصان لأشجار الزيتون من محيط الكازية و يصنع منها الفحم علاوة على زراعة بعض العناصر المسلحة داخل الأراضي التابعة لناحية بلبل لنبتة الحشيش المخدرة و كنا قد أشرنا في منشور سابق عن زراعة الحشيش في القرى التابعة للناحية .
و كما تم إقتلاع حوالي 3000 شجرة زيتون من حقول قرية دروبش التابعة لنفس الناحية بيد العناصر التابعة لفصيل الحمزات و العائدة ملكيتها للمواطنين الكورد .
و منعت عناصر الفرقة 23 في ناحية بلبل المواطن أبو خالد ستو من الذهاب للعمل في حقله بالرغم من حصوله على ورقة من المجلس المحلي .
أما في ناحية راجو فإن الشرطة المدنية تقوم بعمليات الإعتقال للمواطنين الكرد.
في مدينة عفرين تم إختطاف أكثر من 30 شاب من بعض المهندسين و الحقوقيين منذ بداية مارس و الإستيلاء على ممتلكاتهم كما أقدم فصيل الحمزات على مداهمة بعض المنازل في حي الزيدية و سرقة الهواتف الخليوية و نهب الأموال بحجة التفتيش .
وتم مداهمة منزل محمد شيخ عبدي في حي عفرين القديمة بالقرب من جامع الشيخ شواخ و سرقة 25 تنكة زيت وبعض الأثاث المنزلي أمام مرآى صاحبه دون أن يستطيع ردعهم أو تقديم شكوى بحقهم .
وفي حي الأشرفية أقدمت جماعة مسلحة ملثمة مجهولة الهوية بثلاث سيارات عسكرية بتفتيش المنازل بعد مداهمتها قاموا بنهب الأساور الذهبية و الهواتف و الأموال النقدية مهددين إياهم بالقتل إن فكروا بتقديم الشكوى ضدهم و كما داهموا منزل المواطن فهيم محمد من قرية مازن في نفس حي و سرقة مبلغ قدره 300 ألف ليرة سورية و بعض الأساور الذهبية .

إضافة لهذه الانتهاكات تستمر المواجهات بين المجموعات المدعومة من تركيا داخل الأحياء السكنية.

في ناحية راجو جرى إشتباك في قرية ميدان أكبس بين لواء ما يسمى خالد بن الوليد أثناء تقاسم المسروقات من موسم الزيتون و الإختلاف على تضمين الأراضي الزراعية العائدة ملكيتها للمواطنين الكرد بصدد الموسم القادم و نتيجة ذلك تم إصابة أربعة عناصر منهم. و في حادثة أخرى قامت العناصر المسلحة في مدينة عفرين بقيادة المدعو أبو علي الغوراني و المعروف ( بالأعرج ) بالإعتداء على صاحب محل للأجبان و الألبان من أهالي الغوطة الشرقية و إطلاق النار عليه و نقله للمشفى بعد إصابته برجله بسبب عدم الإذعان لهم بدفع الأتاوة . مع العلم بأنه في السابق تم تقديم عدة شكاوي بحق الأعرج من السرقة و النهب و السطو المسلح لكن لا آذان صاغية.
كما جرت قبل فترة إشتباكات وسط الأحياء السكنية بين مجموعة تابعة للجبهة الشامية و أخرى أنشقت عنها نتيجة الإختلاف على أحد المقرات مما أدى إلى جرح مواطنين مدنيين .
و كذلك شهدت مواجهات دامية بين فصيل أحرار الشرقية /فرقة الحمزة مع فرقة السلطان مراد و الجبهة الشامية و ما تم أيضا من صراع مسلح بين الجبهة الشامية و فصيل السلطان سليمان شاه ( العمشات ) و السلطان مراد .
وجرت إشتباكات مسلحة بالقرب من الحاجز المتواجد في قرية كفرجنة التابعة لناحية شران بين العناصر المسلحة التابعة لفصيل لواء شهداء بدر بقيادة المدعو أبو القاسم الديري و الجبهة الشامية بقيادة رامي مخيبر على منزل أحد المواطنين الذين جعلوا منه مقرا لهم و مما أدى الى قطع الطريق بين كفرجنة و عفرين لفترة مؤقته و قبلها بفترة ما يقارب الشهر جرت أيضا الخلافات بينهم حول أحقية كل طرف منهم على ملكية حمامة طائرة و كلاب متصارعة شاردة في الطرقات .

 تواصل معنا - شاركنا التوثيق - تصحيح - قاعدة بيانات - خريطة الموقع

_______________