7:46 ص - الجمعة أبريل 26, 2019

مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا

Vdc-Nsy

مطالبات شعبية بمصادرة ممتلكات وحجز أموال المتعاملين مع تركيا من مناطق شمال سوريا  -   أمريكا تضاعف قواتها في سورية  -   قتلى بانفجار لغم في مدينة كوباني بريف حلب  -   وفاة طفل جراء حريق في ريف الحسكة  -   أهالي عفرين يتهمون تركيا ببناء جدار لفصل مدينتهم عن محيطها السوري  -   مقتل مسلحين تدعمهم أنقرة في اشتباكات بريف حلب  -   تركيا تحتفل بـ عيد السيادة الوطنية على الأراضي السورية  -   الأرمن في شمال سوريا يحذرون من تكرار سيناريو الابادة الجماعية من قبل العثمانيين الجدد  -   ضحايا في تجدد القصف التركي على قرى آهلة بالسكان شرقي حلب  -   الإعلان عن تأسيس أول كتيبة للأرمن في شمال سوريا  -   بعد 9 سنوات وبحماية تركية…الائتلاف يفتتح أول مقراته في سوريا  -   الأرمن في شمال سوريا متخوفون من إبادة جماعية ثانية على يد الأتراك  -   بالتزامن مع الذكرى السنوية للإبادة: القوات التركية تداهم منازل للأرمن وسط مدينة الباب  -   مظاهر من الغزو الثقافي التركي في شمال سوريا  -   القوات التركية تجدد قصف قرى بريف حلب  -  

____________________________________________________________

تواصل الفصائل المعارضة السورية الإسلامية التابعة للجيش التركي انتهاكاتها بحق من تبقى من أهالي مدينة عفرين وريفها في الشمال السوري، وفي هذا الاطار وفي مدينة عفرين أستولت العناصر المسلحة التابعة لفصيل السلطان مراد على منزل و محل تعود ملكيته للمواطن الأرمني هاروت كيفورك الكائن على طريق جنديرس والمقيم في المدينة منذ أكثر من سبعين عاما وكان يعمل في مجال بيع الخرداوات. وتحويل منزله إلى مسجد يقيمون الصلاة فيه. الأمر الذي اضطره للهجرة إلى مدينة حلب خوفا من الإنتقام.

كما هاجرت عائلة المواطن الأرمني ” كونيس ” من ناحية راجو إبان القصف التركي للبلدة التي عاش فيها عشرات السنين والذي أدى إلى إستشهاد معظم أفراد عائلته.

وفي قرية كوسا التابعة لمنطقة ميدانا قام المدعو أبو مروان من فصيل فيلق المجد بتهديد الأهالي بأقسى العقوبات في حال لم يستجيبوا لطلبه بتحويل أحد بيوت القرية إلى مسجد.

الجدير بالذكر أن الفصائل المعارضة السورية الإسلامية الموالية لتركيا تجبر أهالي عفرين على ارتياد المساجد وتتدخل في شؤون الأهالي وخصوصياتهم الدينية والعقائدية.

وفي القرية ذاتها اختطفت ما تسمي نفسها بالشرطة العسكرية التابعة لتركيا مجموعة من ابناء القرية، وحسبما أكدت مصادر من القرية فإن الشباب الذين تم اعتقالهم هم كل من: خبات بكر، ريبر داوود،بدر سيدو.
بحجة تأديتهم الخدمة العسكرية الإجبارية في فترة الإدارة الذاتية وطالبت ذويهم مبلغ ١٥٠ ألف سوري مقابل الإفراج عنهم.
فيما رجحت مصادر أن عمليات الخطف أتت بعد قيام الشباب بإشعال النيران ليلة النوروز.

ولا تقتصر انتهاكات تلك الفصائل ومعها الجيش التركي على الأحياء من سكان عفرين بل وصلت إلى الأموات أيضاً، ففي قرية (كوندي درويش ) التابعة لناحية بلبلة و التي يمنع الجيش التركي أبنائها من العودة لقريتهم رغم الشكاوي التي تقدموا بها للمجالس المحلية والحكومة التركية خلال العام المنصرم الأمر الذي اضطرهم للسكن عند أقربائهم، وقبل أيام عندما توفي أحد أبناء القرية رفض الجيش التركي السماح لهم بأن يدفنوا المتوفي في القرية ما اضطرهم إلى دفنه في قرية أخرى، ولم يكتفي الجيش التركي الذي يحكم قبضته على القرية ويقيم حواجز حولها بذلك بل قام بخطف سبعة شبّان من أهالي القرية دون التصريح عن أسمائهم.

وفي القرية ذاتها قام الجيش ط التركي بالتعاون مع فصيل الحمزات بإقتلاع ثلاثة آلاف شجرة زيتون من بساتين القرية.

وحسبما أكدت مصادر محلية فإن الأشجار التي تم اقتلاعها تعود ملكيتها للموطنيين حسين ايبش واسماعيل صبري كنجو وآخرين لم نتمكن من معرفة أسمائهم ويتهم أصحاب الأراضي الجيش التركي بتخريب بساتينهم كونه يسيطر على القرية ولايزال يمنع الأهالي من العودة إليها.

وفي ناحية معبطلي تعرض منزل المواطن رشيد قلندر بن مصطفى للسرقة من قبل العناصر المنتمية ما تسمى بالجيش الوطني السوري الموالي لتركيا ولدى تقديمه للشكوى أمام الشرطة المدنية في البلدة هدده قائد المجموعة أمام أنظار الشرطة بالإنتقام منه وإيذائه إن لم يسحب شكواه.

و من جهة أخرى و في قرية كيل إيبو التابعة لناحية معبطلي ما تزال عمليات إستجلاب عوائل النازحين لإستيطانهم في القرية جارية على قدم و ساق كبقية القرى التابعة لمنطقة عفرين و هذه القائمة من الأسماء الذين جاؤوا بهم من محافظة أدلب- سهل الغاب:
محمود المعراوي، محمد الحسن، أحمد محمد زرزور، ثائر مصطفى العطر، محمد مصطفى العطر، محمد حسين العطر، عثمان حسين العطر، حسين محمد العطر، باسل محمد العزو، ياسر دعبول، خالد حسين الحسين، خالدية موسى.
كما أنه ما زالت هناك عائلتين لم نتمكن من الحصول على أسمائهم.
أما الذين جاؤوا من محافظة أدلب و ريفها هم :
محمد العمر، حسان كعدي، محمد درويش، رازان خليل، هيثم محمد نقشبندي، ياسين دبوارة، أحمد محمد جاموس، محمد أحمد الحسين، جهاد درويش، نور الدين حسن درويش، عبد القادر الطرف، وصال محمد الحكيم، ناهد دربك، أحمد جاسم العلي، قاسم محمد الحكيم، محمد ماهر درويش، يوسف طحان، شيماء خالد غنوم، أحمد رفيق التونسي، رفيق جميل التونسي، أنس رفيق التونسي، جنيد حميد محمد الحكيم، علاء محمد درويش، محمد دبور أب ياسين، أسامة عدنان قطوان، صطوف أحمد العبو، روضة يوسف غنيمة، أحمد عبود البرم، ماهر خباز، مازن أحمد جاموس

وفي ناحية بلبل يقوم أفراد الحاجز المشترك بين العناصر المسلحة التابعة لفصيل المعتصم و الفرقة 23 إضافة للشرطة المدنية والمتواجد في مدخل الناحية يقومون منذ أكثر من أسبوع بمضايقة المارة و إبتزازهم خاصة النساء منهم و مصادرة الهواتف الخليوية بحجة التفتيش و مراقبة المراسلات و الإستحواذ على أرقامهم و كذلك قاموا بأيقاف الشباب منهم و سلبهم لمبالغ نقدية منهم تتراوح ما بين 500_ 1000 ليرة سورية و ضربهم في بعض الأحيان داخل غرفة المحرس .

و في قرية عمرا ( عمر أوشاغي ) التابعة لناحية راجو و التي يسيطر عليها فصيل ” المنتصر بالله ” قام الفصيل المذكور بإعتقال البعض من المواطنين الكرد منذ ما يقارب التسعة أشهر بحجة التعامل مع الإدارة الذاتية السابقة و ما زال مصيرهم مجهولا لغاية اليوم و هم :
مسعود مجيد كلكاوي، فراس فائق كلكاوي، ايبش محمد محو، أحمد محمد محو، محمد خلوصي جعفر، رشيد صبري محو، إدريس إبراهيم نعسان، جنكيز إبراهيم نعسان، حسين احمد كلكاوي، خوشناف رمزي نعسان، رمضان حنيف محو
أما الذين تم أستدعائهم من أهالي القرية خلال هذا الأسبوع من أجل تحصيل الفدية :
1- أحمد حسن كلكاوي 150 ألف ليرة سورية .
2- محمد حسين جعفر 150 ألف ليرة سورية .
3- عدنان محمد كلكاوي 25 ألف ليرة سورية .
4- سليمان نعسان نعسان 25 ألف ليرة سورية .
5- حسن محمد مصطفى 20 ألف ليرة سورية .
6- علي حسن حسين 50 ألف ليرة سورية و الإستيلاء على سيارته من نوع بيك آب كيا .
7- بهجت عموري أحمد فرض عليه 50 تنكة زيت .
8- ريزان بهجت أحمد 1500 دولار أمريكي .
9- محمد جميل كلكاوي 3 تنكات زيت .
10- زكريا إبراهيم جعفر 50 ألف ليرة سورية .
11- ريبر محمد احمد لم يفصح عن مبلغ الفدية بسبب الترهيب و الخوف .
12- ريبر احمد محو لم يفصح عن المبلغ أيضا لنفس الأسباب .
13- نوري محمد محو لم يفصح عن المبلغ لنفس الأسباب .

علما بأنه ما زال هناك ثلاثة أشخاص رفضوا إدراج أسمائهم بسبب الخوف و الإنتقام منهم .
أما أصحاب المحلات ( السمانة ) التي تم إغلاقها في القرية بسبب الديون المتراكمة على العناصر التابعة لفصيل ” المعتصم بالله ” و الذين يمتنعون عن تسديد الدين المستحق عليهم هم :

1_ جيكر شكري جعفر الديون المستحقة ما يقارب 700 ألف ليرة سورية .
2 _ محمد حميد كلكاوي الديون المستحقة ما يقارب 400 ألف ليرة سورية .
و هناك بعض المحلات التي لا تزال تعمل ولديها ديون على العناصر المسلحة فصيل و هم :
1- لوزان رفعت كلكاوي ما يقارب مبلغ قدره 500 ألف ليرة سورية .
2- صبري رشيد محو لم يفصح عن مبلغ الديون بالضبط و لكن يتجاوز 300 ألف ليرة سورية
3- مختار القرية حسين رشيد محمد لم يفصح عن مبلغ الديون بإعتباره مندوبا لتوزيع مادة الخبز . لكنه يشتكى كثيراً منهم و من المستوطنين و لهذا فقد ترك العمل عدة مرات من أجل تلك الديون و الممارسات اللإنسانية لكنه عاد للعمل مرة أخرى تحت الضغط .

ولا تتوقف معاناة ابناء مدينة عفرين على الاهالي الذين بقيو او عادوا الى قراهم بل تشمل ايضا من اضطروا الى نزحوا الى المخيمات التابعة لمناطق الشهبا ، حيث فقد العديد منهم حياتهم نتيجة انفجار ألغام الباقية من مخلفات الحرب فخلال الأسبوع انفجرت عدة ألغام أدت احدها الى إستشهاد الطفل عزيز بن عبدو عزيز عباس في بلدة فيفين نتيجة إنفجار لغم أثناء ذهابه للتسوق ، و في 22من الشهر الحالي استشهد الطفل عزيز عبد القادر أحمد البالغ من العمر 6 سنوات من أهالي قرية الحمام التابعة لناحية جنديرس جراء إنفجار لغم أرضي في منطقة الأحداث شمالي حلب التابعة لمنطقة الشهبا كما ادى الانفجار الى إصابة ثلاثة أطفال آخرين و هم :
– إبراهيم سعيد خليل 7 أعوام و شقيقه بيرهات سعيد خليل 12 عام
و هما من أهالي قرية شيتكو التابعة لناحية معبطلي
_ أحمد سليمان محمد 10 أعوام من أهالي قرية كفر صفرة التابعة لناحية جنديرس .
وفي حادث آخر أستشهد الشاب حسن رشيد حمدو حوالي 17 عاما من أهالي ناحية شران مع أثنين من زملائه ( لم يتسنى لنا معرفة أسمائهم) أثناء تدريبهم على عمليات فك الألغام .

من جهة أخرى تواصل الفصائل السورية الاسلامية وبمشاركة الجيش التركي سرقة آثار مدينة عفرين وريفها ، ومن أهم المواقع التي تم سرقة أثارها ” تل عندارة الأثري، قلعة نبي هوري و الحمام التاريخي و غيرها، ”

ومؤخرا كان النهب من نصيب ” تل زرافكة” الاثري والذي يقع عند وادي زرافكة بجانب نهر كوكان شمال قرية أومو بجوار السكة الحديدية من طرف الجنوب وتبلغ مساحته ٢ هكتار.

فقبل أسبوع قام فصيل ” النخبة ” التابعة للاحتلال التركي بمحاولة لنهب التلة الأثرية من خلال الحفر و التفجير. و بعد أن علم جنود الاحتلال بالعملية سارعوا إلى المنطقة و ابعدوا عناصر النخبة عنها.

واكدت مصادر محلية ان سبب ابعاد الجنود الاتراك لعناصر الفصيل المذكور لم يكن لكفهم عن ذلك بل ليستحوزوا عليهم بدلاً منهم ، حيث قام الجنود بأحضار ثلاث سيارات داكنة اللون إلى جانب التلة التي حفره عناصر الفصيل كما أحضروا الجرافات و استمروا في الحفر. و أثناء عمليات الحفر تم استخدام تقنية الرصد عبر (الأقمار الصناعية) من أجل مراقبة القرى المجاورة و أخيرا قاموا بإخراج صناديق كبيرة و تم إدخالها إلى داخل تركيا لاحقاً.

كما أقدمت الفصائل المسلحة التابعة للاحتلال التركي على نهب وتدمير مزار ” شيخ محمد ” الكائن في قرية مسكة التابعة لناحية جنديرس .
وبحسب المصادر محلية فان عناصر الفصائل أقدموا أيضاً بخلع شجرة معمرة تصل عمرها حوالي مئتا عام حيث أنها تعتبر مقدسة لدى الأهالي.