9:53 ص - الخميس يوليو 18, 2019

مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا

تغيير النظام الإقتصادي في عفرين بعد سيطرة تركيا على المدينة  -   تركيا تواصل تعزز قواتها على حدود سوريا والتلويح عن عملية شرق الفرات  -   تركيا تبسط إجراءات إعادة اللاجئيين من أرضيها الى المناطق الخاضعة لسيطرتها شمال سوريا  -   أمريكا تستبعد تركيا من برنامج الطائرة المقاتلة إف-35  -   التغيّر الديمغرافي في عفرين  -   هياكل الحكم التي نصبتهم تركيا لحكم عفرين بالوكالة  -   موسكو: واشنطن زادت عدد جنودها شمال شرق سوريا إلى 4 آلاف  -   تظاهرة شعبية في كوباني السورية منددة بتهديدات تركيا  -   ثلاثة جرحى في انفجار سيارة مفخخة بالحسكة  -   صمت تركي وترقب لطبيعة الرد الأمريكي المتعلق بـ إس. 400  -   أكراد سوريا يطمحون لشكيل محكمة دولية في مناطق سيطرتهم لمحاكمة داعش  -   الإدارة الذاتية سترفض المشاركة بمفاوضات جنيف إلا كـ “طرف ثالث”  -   الإدارة الذاتية تتهم الحكومة التركية بتصدير أزمتها الداخلية عبر تهديد شرق الفرات  -   مظاهرة في مدينة اعزاز ضد غلاء تكاليف الحصول على الكهرباء  -   اعتقال صحفي من مدينة حلب في عفرين  -  

____________________________________________________________

تزايد في الشركات والمؤسسات العقارية والتجارية مؤخرا والتي يملكها قادة فصائل المعارضة الذين انتقلوا من ريف دمشق وحمص وحماة وإدلب وحلب إلى عفرين والمناطق الخاضعة لسيطرة تركيا.

ومن هذه المشاريع التي تخفي وراء اعلانها عمليات “تبيض أموال” هذه الاموال هي التي حصل عليها هؤلاء القادة على فترات مختلفة طيلة سنوات الحرب الأهلية ومن جهات متعددة كمساعدات للشعب آنذاك .

غالب القادة اصبحوا يسعون لتوظيف الأموال التي كانت قادة الميليشيات قد تلقوها من أطراف خارجية، ضمن مشاريع تشرعن حيازتهم الأموال الضخمة .

شركة عبد المؤمن اسسها كل من “ابو قصي الإيراني”، و “ابو عمر كبريتة” أو “أبو نعمان كبريته” وهو والد أبو علي حديد… “كبريته” غير اسمه إلى “محمد الشامي” وهو مدير الشركة وكان قياديا في جيش الإسلام بمدينة الغوطة، متهم بأنه مع آخرين هم سبب تهجير أهالي الغوطة – وأن شركته هي من “أموال الشعب التي سرقوها وباعوا دماء أبنائها قبل عام من الآن”.

والده “أبو علي حديد” كان نائبا للقيادي الأمني المعروف باسم “أبو قصي” وكان ابنائه يعملون كعناصر في الهيئة الأمنية.

كما أن متزعم تنظيم “جيش الإسلام”، المدعو “أبو عصام البويضاني”، افتتح مزرعة للجمال بالقرب من قرية “باسوطة” في ريف حلب الشمالي الغربي، بعد أن سيطر على مزرعة لأحد المدنيين الذين تم طردهم من أراضيهم مؤخراً، كما وأنه يسيطر على مزرعة أخرى بالقرب من قرية “كفر شيل” القريبة من مدينة “عفرين” نفسها مزرعته تحتوي ما يقارب 300 رأس من الأبل المختلفة الأنواع.

كما أن المدعو “معتصم عباس” قائد ميليشيا “المعتصم بالله”، قد افتتح مزرعة للغزلان في منطقة عفرين، علما أنه من الشخصيات المعروفة بتجارة المخدرات والحبوب المنشطة في مناطق انتشار القوات التركية في ريف حلب الشمالي ومحافظة إدلب التي تشهد انتشارا لتنظيم “جبهة النصرة”.

وتحظى “استثمارات” قادة الميليشيات المسلحة بحراسة مشددة من قبل عناصرهم، كما إنها تتم بالتنسيق الكامل مع ضباط أتراك من الذين يتقاضون مبالغاً كبيرة كرشاوي من المسلحين لقاء تسهيل عملياتهم التجارية في المنطقة، وسرقة مقدرات الدولة السورية من البنى التحتية، إضافة لسرقة ممتلكات المدنيين.

 تواصل معنا - شاركنا التوثيق - تصحيح - قاعدة بيانات - خريطة الموقع

_______________