قبل وصول الدعم القطري .. الفصائل الموالية لتركيا “تعفش” مشافي عفرين

تعدد صور وطرق أشكال الانتهاكات التي تمارسها الفصائل السورية المتعددة الموالية لتركيا في منطقة عفرين، والتي قامت بتقسيمها ضمن مناطق نفوذ..بحيث تحولت كل منطقة يسيطر عليها فصيل لمستعمرة مغلقة يتحكم فيها قادة وعناصر الفصيل وفق”قوانين الغاب”. آخر تلك الانتهاكات جرت من خلال قيام مسلحين تابعين للميليشيات الموالية لتركيا بسرقة أجهزة طبية من المشافي الواقعة في المدينة والمناطق الواقعة لها، وأن المشفى الوطني في عفرين بات خال تقريبا من كامل الأجهزة الطبية بعد سرقتها.

وأن الأجهزة إما يتم نقلها للبيع في تركيا، وهذه الاجهزة والمعدات لم تكن الشيء الوحيد المسروق من المراكز الطبية في ريف حلب الشمالي الغربي، إذ أن موجودات المشافي من أسرة وأبواب واسطوانات أكسجين، تمت عرضها من قبل عناصر الميليشيات للبيع في عفرين نفسها، وفي مناطق من ريف محافظة إدلب.

آخر ما تم “تعفيشه”، هو مشفى أقيم على الطريق الواصلة بين مدينة “عفرين” وناحية “راجو”، حيث تم نقل محتويات المشفى من الأجهزة الطبية مع انتشار شائعات عن قرب دخول منظمات ومؤسسات طبية تابعة لقطري لتشرف على إعادة تأهيل بعض المشافي التي تديرها تركيا في خطوة واضحة نحو التعاون القطر التركي في المنطقة.

وتنشط العشرات من المنظمات القطرية في ريف حلب الشمالي الشرقي بحجة توزيع المساعدات على السكان، إلا أنها تختصر عملها بعوائل الميليشيات المنقولة من ريف إدلب وحلب الجنوبي الغربي وريف دمشق، كما تعمل إحدى المنظمات المعنية بـ “الأرامل”، على تزويج من قتل أزواجهن من عناصر الميليشيات مقابل منح 3000 دولار أمريكي للراغب بالزواج منها، إضافة إلى راتب شهري يصل إلى 500 دولار أمريكي في حال كان لدى “العروس” أولاد من زوجها القتيل.

أنتم أيضاً يمكنكم المشاركة معنا سواء أكنت شاهد على قصة انتهاك او كنت الضحية او ترغب في ابداء الرأي عن طريق إرسال كتاباتكم عبر هذا البريد الإلكتروني: vdcnsy@gmail.com
اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات