7:51 ص - الجمعة أبريل 26, 2019

مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا

Vdc-Nsy

مطالبات شعبية بمصادرة ممتلكات وحجز أموال المتعاملين مع تركيا من مناطق شمال سوريا  -   أمريكا تضاعف قواتها في سورية  -   قتلى بانفجار لغم في مدينة كوباني بريف حلب  -   وفاة طفل جراء حريق في ريف الحسكة  -   أهالي عفرين يتهمون تركيا ببناء جدار لفصل مدينتهم عن محيطها السوري  -   مقتل مسلحين تدعمهم أنقرة في اشتباكات بريف حلب  -   تركيا تحتفل بـ عيد السيادة الوطنية على الأراضي السورية  -   الأرمن في شمال سوريا يحذرون من تكرار سيناريو الابادة الجماعية من قبل العثمانيين الجدد  -   ضحايا في تجدد القصف التركي على قرى آهلة بالسكان شرقي حلب  -   الإعلان عن تأسيس أول كتيبة للأرمن في شمال سوريا  -   بعد 9 سنوات وبحماية تركية…الائتلاف يفتتح أول مقراته في سوريا  -   الأرمن في شمال سوريا متخوفون من إبادة جماعية ثانية على يد الأتراك  -   بالتزامن مع الذكرى السنوية للإبادة: القوات التركية تداهم منازل للأرمن وسط مدينة الباب  -   مظاهر من الغزو الثقافي التركي في شمال سوريا  -   القوات التركية تجدد قصف قرى بريف حلب  -  

____________________________________________________________

تعدد صور وطرق أشكال الانتهاكات التي تمارسها الفصائل السورية المتعددة الموالية لتركيا في منطقة عفرين، والتي قامت بتقسيمها ضمن مناطق نفوذ..بحيث تحولت كل منطقة يسيطر عليها فصيل لمستعمرة مغلقة يتحكم فيها قادة وعناصر الفصيل وفق”قوانين الغاب”. آخر تلك الانتهاكات جرت من خلال قيام مسلحين تابعين للميليشيات الموالية لتركيا بسرقة أجهزة طبية من المشافي الواقعة في المدينة والمناطق الواقعة لها، وأن المشفى الوطني في عفرين بات خال تقريبا من كامل الأجهزة الطبية بعد سرقتها.

وأن الأجهزة إما يتم نقلها للبيع في تركيا، وهذه الاجهزة والمعدات لم تكن الشيء الوحيد المسروق من المراكز الطبية في ريف حلب الشمالي الغربي، إذ أن موجودات المشافي من أسرة وأبواب واسطوانات أكسجين، تمت عرضها من قبل عناصر الميليشيات للبيع في عفرين نفسها، وفي مناطق من ريف محافظة إدلب.

آخر ما تم “تعفيشه”، هو مشفى أقيم على الطريق الواصلة بين مدينة “عفرين” وناحية “راجو”، حيث تم نقل محتويات المشفى من الأجهزة الطبية مع انتشار شائعات عن قرب دخول منظمات ومؤسسات طبية تابعة لقطري لتشرف على إعادة تأهيل بعض المشافي التي تديرها تركيا في خطوة واضحة نحو التعاون القطر التركي في المنطقة.

وتنشط العشرات من المنظمات القطرية في ريف حلب الشمالي الشرقي بحجة توزيع المساعدات على السكان، إلا أنها تختصر عملها بعوائل الميليشيات المنقولة من ريف إدلب وحلب الجنوبي الغربي وريف دمشق، كما تعمل إحدى المنظمات المعنية بـ “الأرامل”، على تزويج من قتل أزواجهن من عناصر الميليشيات مقابل منح 3000 دولار أمريكي للراغب بالزواج منها، إضافة إلى راتب شهري يصل إلى 500 دولار أمريكي في حال كان لدى “العروس” أولاد من زوجها القتيل.