تكتل سياسي ضمن ائتلاف المعارضة السورية الخاضع لتركيا يتهمها بارتكاب جرائم حرب في عفرين

اتهم “المجلس الوطني الكردي في سوريا” تركيا بارتكاب جرائم حرب في منطقة عفرين وذلك عبر بيان بمناسبة مرور سنة على “الاحتلال التركي” للمنطقة بعد معركة استمرت شهرين ضد وحدات حماية الشعب استخدمت فيها تركيا سلاح الجو والمدفعية والدبابات في قصف القرى والبلدات الآهلة بالسكان. حيث قتل 350 مدني وأصيب ألف آخرون بجروح حتى تمكنت تركيا من دخول المدينة في 18 آذار 2018 بعد انسحاب وحدات حماية الشعب.
المجلس الكردي وهو واحد  أهم التكتلات السياسية التي يتكون منها ائتلاف المعارضة السورية في اسطنبول الذي تتحكم تركيا بقرارته أشار إلى أن ” سكان منطقة عفرين (جياي كورمينج) ” يعانون من الانتهاكات اليومية منذ 20 / 1 / 2018 م حيث بدأت عملية اجتياح القوات التركية مع الفصائل المسلحة” وحذر من أن استمرار الانتهاكات ينذر بكارثة حقيقية على حاضر ومستقبل المنطقة لا سيما وأنها في تزايد مستمر وتشمل “التغيير الديمغرافي الممنهج، الفلتان الأمني واستهداف الدور السكنية للمواطنين ومحالهم التجارية وسرقة محتوياتها” كما وحذر من الاحتفال بعيد نوروز خشية التفجيرات التي يمكن أن تستهدف تجمعاتهم.
واشاد المجلس بمقاومة أبناء عفرين شأنهم شان عموم أبناء الشعب الكردي في أجزاء كردستان المقسمة داعيا إلى إيقاد النيران التي ترمز إلى الانعتاق والخلاص من الظلم والطغيان في إشارة للاحتلال التركي لعفرين.
وفي رسالة نوروز انتقد المجلس تجاهل الدولة التركية الوجود التاريخي الأصيل للكرد الذي يبلغ تعداده نحو 30 مليون نسمة وحرمانه من حقوقه القومية المشروعة، وممارسة انتهاكات بذريعة حزب العمال الكردستاني داعيا النظام التركي إلى تحقيق مطالب النضال السلمي الديمقراطي و إيجاد حل عادل للقضية القومية الكردية.
كما وشن المجلس هجوما على إيران “لم يتغير تفكير النظام الإيراني باتجاه تعامله مع قضية الشعب الكردي هناك . فلايزال الوجود الكردي غير معترف به دستوريا، و التنكر التام لحقوقه المشروعة، و الاعدامات اليومية للشباب الكرد و القمع والملاحقة بسبب نضالاتهم من أجل الاعتراف بحقوقهم . حيث تخوض الحركة التحررية الكردية هناك نضالاً مريراً من أجل ذلك”.

أنتم أيضاً يمكنكم المشاركة معنا سواء أكنت شاهد على قصة انتهاك او كنت الضحية او ترغب في ابداء الرأي عن طريق إرسال كتاباتكم عبر هذا البريد الإلكتروني: vdcnsy@gmail.com
اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات