3:58 م - الإثنين مايو 22, 6615

مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا

تراجع أعداد السوريين العائدين من تركيا لقضاء إجازة عيد الفطر  -   النازحون السورييون في أدلب يتهمون تركية بخذلانهم وعدم بذل جهد لحمايتهم  -   اعدام رهينة من أصل ثلاث مختطفين في منطقة عفرين  -   ضحايا في انفجار دراجة نارية مفخخة وسط سوق شعبي في مدينة جرابلس  -   اختطاف النائب العام في مدينة بزاعة على خلفية تحريك ملفات ضد قادة الفصائل  -   بعد اعتقاله في أعزاز… مطالبة بفدية 100 ألف دولار للإفراج عنه  -   الشرطة تطلق النار لتفريق مظاهرة ضد المجالس المحلية التابعة لتركيا شمال سوريا  -   مقتل 9 مسلحين من فصائل تدعمها أنقرة في عفرين  -   ترامب: هؤلاء من يمنعونني من تطبيق خطة الانسحاب من سورية  -   على أنقرة إنهاء احتلال عفرين قبل توقع أية نتيجة من رسائل أوجلان  -   تركية ترسل رجال أعمال مقربين من “العدالة والتنمية” إلى عفرين للاستثمار فيها  -   استمرار حالة الفوضى والتسيب الأمني في المناطق الخاضعة لتركية شمال سورية  -   أضرار ‏مادية في إنفجار لغمين في مدينة منبج بريف حلب  -   الإدارة الذاتية تعمم أرقام للاتصال في حال نشوب حرائق في المحاصيل الزراعية شمال وشرق سوريا  -   شروط عودة السوريين من تركيا إلى بلدهم في عطلة   -  

____________________________________________________________

هرب عدد من عناصر تنظيم {داعش} من سجن في إدلب شمال غربي سوريا، بعد تعرضه لقصف روسي، قالت موسكو إنه نُفذ بالتنسيق مع أنقرة.
وقالت وكالة الإعلام الروسية: إن طائرات حربية روسية نفذت أمس ضربة جوية، بالتنسيق مع تركيا، استهدفت مستودعاً للأسلحة في محافظة إدلب الخاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة. وأوضحت الوكالة نقلاً عن وزارة الدفاع، أن المستودع المستهدف تابع لـ«هيئة تحرير الشام»، ويضم طائرات مسيّرة (درون) كانت تخطط لاستخدامها بمهاجمة قاعدة حميميم غرب سوريا. وبث نشطاء معارضون فيديو أظهر هروب سجناء قالوا: إن بينهم «دواعش» كانت «الهيئة» اعتقلتهم.

الطائرات الحربية قصفت بالصواريخ منطقة عرب سعيد على أطراف مدينة إدلب، واستهدفت اطرافا من “سجن إدلب المركزي” الذي أصيب بتسعة صواريخ، ما أدى لتضرره واندلاع حريق فيه. ولم يستبعد أن تكون طائرات تركية هي من قصفت السجن لتسهيل هروب قيادات من تنظيم الدولة وجهاديين آخرين من السجن الذي تديره هيئة تحرير الشام.
في أثناء ذلك وصلنا شريط مصور يظهر شاحنات متوسطة تقل أكثر من عشرين شخصا من السجناء الفارين، واخر يظهر عشرات الفارين من السجن، بعضهم حفاة على طريق بلدة سلقين غرب إدلب.

ويظهر في المقطع المصور بعض السجناء الجرحى ممن يرجح أنهم أصيبوا نتيجة الغارات التي طالت السجن المركزي، إضافة لوجود نساء بينهم، دون توفر معلومات عن عددهم الدقيق، أو الوجهة التي وصلوا إليها.
وسبق أن هرب عدة سجناء من سجن إدلب المركزي في آب عام 2018، حيث قالت “حكومة الإنقاذ” حينها أن السجن بتألف من قسمين أحدهما يتبع لها، والآخر للمكتب الأمني التابع لـ “هيئة تحرير الشام” كما وتكررت حوادث هروب عناصر تنظيم الدولة من سجون الفصائل الموالية لأتقرة لا سيما في اعزاز وجرابلس والباب وعفرين.
وتتعرض محافظة إدلب وريف حماة وحلب لقصف جوي ومدفعي وصاروخي متكرر من قبل قوات الحكومة السورية وروسيا، إلا أنها كانت تتركز على أطراف المحافظة، حيث قتلت امرأتان وجرح العشرات بقصف جوي روسي على مخيم للنازحين قرب بلدة كفرعميم شرق إدلب صباح اليوم. كما وتقصف فصائل المعارضة مناطق تسيطر عليها قوات الحكومة.

ويسفر قصف روسيا والنظام والمعارضة عن قتلى وجرحى بين المدنيين، رغم أنها مشمولة بالاتفاق الروسي التركي الذي يتضمن إيقاف القصف على المنطقة.