الفصائل المدعومة من أنقرة تواصل عمليات التعذيب في السجون التي تديرها شمال غرب سوريا

أظهرت صور جديدة تعرض عنصر تابع للفصائل الموالية لتركية واسمه عبد الرحمن الحسن يحمل رتبة ملازم في قوات الشرطة لتعذيب الشديد بعد اعتقاله من قبل المخابرات التركية والتحقيق معه بتهمة التواصل مع وسائل اعلامية. الضباط السوري اعتقل وتم تعذيبه في سجن بمنطقة راجو في عفرين.


وكانت “فرقة الحمزة” قد اتهمت “جيش الشرقية” باحتجاز وتعذيب أحد مقاتليها في مدينة عفرين بتهمة سرقه سيارة. فيما نفى “جيش الشرقية” احتجاز أي مقاتل، بتهمة التشليح والسرقة..
وتكررت الشكاوى ضد عمليات التعذيب التي يتعرض لها المحتجزون في سجون الفصائل حيث قتل محتجزين اثنين في الآونة الأخيرة، أحدهما في سجون “فيلق الشام” والآخر لدى الشرطة العسكرية.


ويواجه الجيش الحر شمال حلب، اتهامات من الناشطين بالقيام بعمليات خطف وقتل وسرقة، منذ سيطرته على كامل المنطقة، إضافة إلى الانتهاكات التي يرتكبها عناصر الفصائل العسكرية بحق الأهالي والكوادر الطبية والمنظمات الإنسانية، و الناشطين، بتهم مختلفة.
وفي إحصاء شامل لمركز توثيق الانتهاكات VDC-NSY قتلت الفصائل السورية المدعومة من أنقرة منذ سيطرتها على منطقة عفرين ( 717 ) مدني (مواطن، مستوطن)، وقتل منهم تحت التعذيب 18 شخص. واعتقلت (4680) منها (580) حالة تعرضت للتعذيب، كما وأن عدد حالات الاختطاف والمطالبة بفدية بلغت 326 حالة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *