3:58 م - الأربعاء مايو 22, 6374

مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا

تراجع أعداد السوريين العائدين من تركيا لقضاء إجازة عيد الفطر  -   النازحون السورييون في أدلب يتهمون تركية بخذلانهم وعدم بذل جهد لحمايتهم  -   اعدام رهينة من أصل ثلاث مختطفين في منطقة عفرين  -   ضحايا في انفجار دراجة نارية مفخخة وسط سوق شعبي في مدينة جرابلس  -   اختطاف النائب العام في مدينة بزاعة على خلفية تحريك ملفات ضد قادة الفصائل  -   بعد اعتقاله في أعزاز… مطالبة بفدية 100 ألف دولار للإفراج عنه  -   الشرطة تطلق النار لتفريق مظاهرة ضد المجالس المحلية التابعة لتركيا شمال سوريا  -   مقتل 9 مسلحين من فصائل تدعمها أنقرة في عفرين  -   ترامب: هؤلاء من يمنعونني من تطبيق خطة الانسحاب من سورية  -   على أنقرة إنهاء احتلال عفرين قبل توقع أية نتيجة من رسائل أوجلان  -   تركية ترسل رجال أعمال مقربين من “العدالة والتنمية” إلى عفرين للاستثمار فيها  -   استمرار حالة الفوضى والتسيب الأمني في المناطق الخاضعة لتركية شمال سورية  -   أضرار ‏مادية في إنفجار لغمين في مدينة منبج بريف حلب  -   الإدارة الذاتية تعمم أرقام للاتصال في حال نشوب حرائق في المحاصيل الزراعية شمال وشرق سوريا  -   شروط عودة السوريين من تركيا إلى بلدهم في عطلة   -  

____________________________________________________________

تظاهر المئات من أبناء عدد من المدن في شمال سوريا لاستذكار أحداث ملعب القامشلي التي وقعت بتاريخ 12 مارس/آذار عام 2004 إثر مباراة كرة قدم بين فريق المدينة نفسها (الجهاد) وفريق المحافظة المجاورة دير الزور (الفتوة).
استذكار المناسبة بدأ بتنظيم كرنفال مركزي في مدينة قامشلو، وفي الملعب نفسه الذي شهد بداية الأحداث وافتتح بعرض عسكري كبير، ونظمت مباراة ودية بكرة القدم بين فريق إقليم الجزيرة وفريق دير الزور.
كما وخرجت مظاهرات في مدينة كوباني، وتل أبيض والدرباسية وكركي لكي/جل آغا وجبل اغا والساحات الرئيسية لعدد من المدن الأخرى.
تفاصيل الحادثة:
تهجم مشجعون من فريق الفتوة “الضيف” على مشجعي فريق الجهاد، وبدؤا يضربونهم بالحجارة مع رفع صور لصدام حسين..وهتف بالشعارات التي تسيء للرموز والشعارات الكردية، وكان رد فعل قوى الأمن وقتها سلبيا حيث قامت باغلاق منافذ الخروج أمام مشجعي نادي الجهاد الذي تم امطارهم بوابل من الحجارة.
وامتدت الاشتباكات إلى شوارع المدينة حيث قدم شبان بحافلات من دير الزور وهم مسلحين بالسكاكين والأسلحة الخفيفة وقاموا بالاعتداء على الكرد وتخريب محلاتهم التجارية في السوق كل ذلك كان يجري أمام أعين القوات الأمنية وبمشاركتهم.
امتدت الاضطرابات في الأيام التالية إلى المدن الكردية الأخرى لتتحول إلى انتفاضة كردية واتهمت الحكومة السورية بالتقصير في حماية السكان وعدم تدخلها لفض الاشتباكات التي تحولت إلى حوادث اعتداء …شملت المظاهرات الكردية مختلف المدن التي فيها أكراد واستمرت 6 أيام، في الجزيرة، وكوباني وعفرين والأحياء الكردية بحلب ودمشق…
واعتقل النظام السوري لا أقل من 5000 كردي منهم ألف فقط في دمشق.

واعتبرت هذه الأحداث من أسوأ الاضطرابات التي شهدتها مناطق شمال شرق سوريا في تلك الفترة، وكانت حصيلتها 40 قتيلا من الكرد، و25 قتيلا وفق حصيلة رسمية سوريّة، ومئات الجرحى، إضافة إلى اعتقال 5000 آلاف من الكورد مع تعرضهم للتعذيب من قبل أجهزة الأمن السوري، ورافقها هجمة إعلامية موجهة.

قتلت القوات الأمنية في 12 آذار 9 متظاهرين وفي يوم 13 آذار قتلت 24 متظاهراً في قامشلو، وفي 16 آذار قتلت 5 متظاهرين في عفرين.

لتبدأ بعدها حوادث اغتيال الجنود الكرد أثناء الخدمة العسكرية الإلزامية، والذين بلغ عددهم 48 عسكرياً كردياً حتى بداية 2011.

وأحرق المتظاهرون الكرد المكتب المحلي لحزب البعث في مختلف المدن وخاصة في كوباني والقامشلي، وبلغت الأحداث ذروتها عندما قام الكرد في القامشلي بإسقاط تمثال حافظ الأسد. وتدخل الجيش السوري بسرعة، ونشر الآلاف من القوات مدعومة بالدبابات وطائرات الهلكوبتر. ورغم توقف المظاهرات أفرج النظام عن نسبة كبيرة من المعتقلين، لكنه عاد وشن حملة اعتقالات كبيرة في مختلف المدن الكردية…