ثاني حالة انتحار في عفرين….مع شكوك في أن تكون جرائم قتل

توفي الشاب الصيدلاني محمد حمو خليل \32 سنة من مواطني مدينة عفرين، بعد أن رمى بنفسه من أعلى بناية في حي الاشرفية….في حادثة هي الثانية من نوعها هذا الشهر.

الصيدلاني محمد حمو خليل

الصيدلاني محمد كان قد اشتكى مرارا بتعرضه لابتزاز من قبل مسلحي الفصائل المسلحة واضطر لدفع اتاوات عدة مرات…وسبق أن قام مسلحون بتكسير واجهة صيدليته، وسرقة الادوية بحجة انهم كانوا بحاجة لادوية لعلاج مصابين. وهو الامر الذي دفعه للاقامة في الصيدلية.

ولا يستبعد أن تكون العملية جريمة قتل، وليست انتحار.

وفي 8 فبراير قتل الشاب “خوشناف فائق حنان” البالغ من العمر 34 عاماً من أهالي قرية بربنة التابعة لناحية راجو تحت التعذيب في سجن تديره فصائل المعارضة السورية الخاضعة لتركيا والمدعوم من أنقرة. ليتم الاعلان عن انتحاره في منزله من قبل الفصائل.
لكن كانت مصادر من ذويه قد ابلغت ان خوشناف اعتقل من قبل ملثمين في طريق عودته لمنزله الاربعاء 6 / مارس في وقت متاخر مساء ليعثروا على جثته في منزله حيث كان جثمانه يتدلى من سقف المطبخ.

واستبعد ان يكون خوشناف قد انتحر، فسبق ان قامت الفصائل المسلحة الموالية لتركيا بتهديده وكان يدفع لهم كل مرة مبلغ من المال.
مقربون اتهموا الفصائل باختطافه وانه توفي تحت التعذيب وتم اعدامه من قبل المختطفين، وللتهرب من مسؤولية قتله تم نقله لمنزله واعدام جثته حيث كان يقيم لوحده بينما تعيش عائلته في قرية “بربني\بربند”.

وبحسب إحصاء وتوثيق شامل أصدره “مركز توثيق الانتهاكات Vdc-Nsy ” فإنّ عدد المدنيين الذي قتلوا في سجون ومعتقلات الفصائل السورية المعارضة، والخاضعة لتركيا منذ آذار /مارس 2018 في شمال سوريا بلغ: مقتل( 674 ) مدني (مواطن، مستوطن)، ومنهم من قتل تحت التعذيب وعددهم 17 شخص حتى الآن.

-------------------------------

أنتم أيضاً يمكنكم المشاركة معنا عن طريق إرسال كتاباتكم عبر البريد : vdcnsy@gmail.com

ملاحظاتك: اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات

تابعنا : تويتر - تلغرام - فيسبوك