3:58 م - الخميس مايو 22, 6577

مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا

تراجع أعداد السوريين العائدين من تركيا لقضاء إجازة عيد الفطر  -   النازحون السورييون في أدلب يتهمون تركية بخذلانهم وعدم بذل جهد لحمايتهم  -   اعدام رهينة من أصل ثلاث مختطفين في منطقة عفرين  -   ضحايا في انفجار دراجة نارية مفخخة وسط سوق شعبي في مدينة جرابلس  -   اختطاف النائب العام في مدينة بزاعة على خلفية تحريك ملفات ضد قادة الفصائل  -   بعد اعتقاله في أعزاز… مطالبة بفدية 100 ألف دولار للإفراج عنه  -   الشرطة تطلق النار لتفريق مظاهرة ضد المجالس المحلية التابعة لتركيا شمال سوريا  -   مقتل 9 مسلحين من فصائل تدعمها أنقرة في عفرين  -   ترامب: هؤلاء من يمنعونني من تطبيق خطة الانسحاب من سورية  -   على أنقرة إنهاء احتلال عفرين قبل توقع أية نتيجة من رسائل أوجلان  -   تركية ترسل رجال أعمال مقربين من “العدالة والتنمية” إلى عفرين للاستثمار فيها  -   استمرار حالة الفوضى والتسيب الأمني في المناطق الخاضعة لتركية شمال سورية  -   أضرار ‏مادية في إنفجار لغمين في مدينة منبج بريف حلب  -   الإدارة الذاتية تعمم أرقام للاتصال في حال نشوب حرائق في المحاصيل الزراعية شمال وشرق سوريا  -   شروط عودة السوريين من تركيا إلى بلدهم في عطلة   -  

____________________________________________________________

توفي الشاب الصيدلاني محمد حمو خليل \32 سنة من مواطني مدينة عفرين، بعد أن رمى بنفسه من أعلى بناية في حي الاشرفية….في حادثة هي الثانية من نوعها هذا الشهر.

الصيدلاني محمد حمو خليل

الصيدلاني محمد كان قد اشتكى مرارا بتعرضه لابتزاز من قبل مسلحي الفصائل المسلحة واضطر لدفع اتاوات عدة مرات…وسبق أن قام مسلحون بتكسير واجهة صيدليته، وسرقة الادوية بحجة انهم كانوا بحاجة لادوية لعلاج مصابين. وهو الامر الذي دفعه للاقامة في الصيدلية.

ولا يستبعد أن تكون العملية جريمة قتل، وليست انتحار.

وفي 8 فبراير قتل الشاب “خوشناف فائق حنان” البالغ من العمر 34 عاماً من أهالي قرية بربنة التابعة لناحية راجو تحت التعذيب في سجن تديره فصائل المعارضة السورية الخاضعة لتركيا والمدعوم من أنقرة. ليتم الاعلان عن انتحاره في منزله من قبل الفصائل.
لكن كانت مصادر من ذويه قد ابلغت ان خوشناف اعتقل من قبل ملثمين في طريق عودته لمنزله الاربعاء 6 / مارس في وقت متاخر مساء ليعثروا على جثته في منزله حيث كان جثمانه يتدلى من سقف المطبخ.

واستبعد ان يكون خوشناف قد انتحر، فسبق ان قامت الفصائل المسلحة الموالية لتركيا بتهديده وكان يدفع لهم كل مرة مبلغ من المال.
مقربون اتهموا الفصائل باختطافه وانه توفي تحت التعذيب وتم اعدامه من قبل المختطفين، وللتهرب من مسؤولية قتله تم نقله لمنزله واعدام جثته حيث كان يقيم لوحده بينما تعيش عائلته في قرية “بربني\بربند”.

وبحسب إحصاء وتوثيق شامل أصدره “مركز توثيق الانتهاكات Vdc-Nsy ” فإنّ عدد المدنيين الذي قتلوا في سجون ومعتقلات الفصائل السورية المعارضة، والخاضعة لتركيا منذ آذار /مارس 2018 في شمال سوريا بلغ: مقتل( 674 ) مدني (مواطن، مستوطن)، ومنهم من قتل تحت التعذيب وعددهم 17 شخص حتى الآن.