3:58 م - الإثنين مايو 23, 6946

مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا

تراجع أعداد السوريين العائدين من تركيا لقضاء إجازة عيد الفطر  -   النازحون السورييون في أدلب يتهمون تركية بخذلانهم وعدم بذل جهد لحمايتهم  -   اعدام رهينة من أصل ثلاث مختطفين في منطقة عفرين  -   ضحايا في انفجار دراجة نارية مفخخة وسط سوق شعبي في مدينة جرابلس  -   اختطاف النائب العام في مدينة بزاعة على خلفية تحريك ملفات ضد قادة الفصائل  -   بعد اعتقاله في أعزاز… مطالبة بفدية 100 ألف دولار للإفراج عنه  -   الشرطة تطلق النار لتفريق مظاهرة ضد المجالس المحلية التابعة لتركيا شمال سوريا  -   مقتل 9 مسلحين من فصائل تدعمها أنقرة في عفرين  -   ترامب: هؤلاء من يمنعونني من تطبيق خطة الانسحاب من سورية  -   على أنقرة إنهاء احتلال عفرين قبل توقع أية نتيجة من رسائل أوجلان  -   تركية ترسل رجال أعمال مقربين من “العدالة والتنمية” إلى عفرين للاستثمار فيها  -   استمرار حالة الفوضى والتسيب الأمني في المناطق الخاضعة لتركية شمال سورية  -   أضرار ‏مادية في إنفجار لغمين في مدينة منبج بريف حلب  -   الإدارة الذاتية تعمم أرقام للاتصال في حال نشوب حرائق في المحاصيل الزراعية شمال وشرق سوريا  -   شروط عودة السوريين من تركيا إلى بلدهم في عطلة   -  

____________________________________________________________

شهدت الفترة الماضية ارتفاعاً ملحوظاً للعمليات العسكرية ضد الجيش التركي و فصائل المعارضة السورية الإسلامية الموالية لها , كانت آخرها التفجير الذي استهدف حاجزاً عند حي (ترندة ) داخل مدينة عفرين وأسفر عن مقتل جندي تركي وإصابة اثنين آخرين إضافة إلى مقتل عنصرين من الفصائل السورية الموالية لها وجرح اثنين آخرين.
ويرى محللون أن هذا الارتفاع الملحوظ في العمليات يرتبط بشكل أو آخر بارتفاع وتيرة الانتهاكات التي يقوم بها الجيش التركي والفصائل السورية المساندة له ، حيث اعتقلت مجموعة مسلحة تتبع فصيل “نور الدين الزنكي” الدكتور زاهر عليكو/55 عاماً بعد مداهمة منزله في منطقة جنديرس ، كما اعتقلت المواطن جوان حسن/٣٢ عاماً من أهالي قرية مسكه التابعة لناحية ذاتها وذلك للمرة الرابعة منذ سيطرة القوات التركية على المدينة في آذار 2018.
وقام مسلحون ينتمون إلى فصيل “أحرار الشرقية”باعتقال الشاب حسين إبراهيم بن عبد الرحمن من الشارع 16 في حي «الفوقاني” من مدينة عفرين .
وفي بلدة شران تمت مداهمة عدد من منازل المواطنين وسرقة محتوياتها، وفي بلدة المعبطلي تم تأكيد قيام “المستوطنين” بالاستيلاء على منازل المواطنين، رغم أن سكانها عادو بعد شهر واحد فقط لقراهم بعد نزوح مؤقت بسبب العمليات العسكرية،
وفي قرية ماتنلي التابعة لناحية شران واصل مسلحوا “أحرار الشرقية” قطع المزيد من الأشجار الحراجية المحيطة بالقرية وبيع خشبها علناً أمام مرآى وأعين الشرطة المدنية بالرغم من صدور تعميم خاص بمنع قطع الأشجار.
كما وأن عناصر من الجبهة الشامية في قرية سينكرلي التابعة لناحية شران انضموا لحملة قطع الأشجار الحراجية.
بدورهم قام العناصر التابعة لفرقة السلطان مراد في قرية بعرافا التابعة لناحية شران بقطع الأشجار الحراجية من الحرش المطل على القرية والواقع غربي قرية جمان وبيع خشبها علناً، كما لايزال مصير الشبان الثلاث (محمد بطال/45عام، عارف فريد بطال وسيزار نيازي بطال) مجهولا بعد أن تم اعتقالهم بمداهمة منزلهم في مدينة عفرين من قبل الاستخبارات التركية في يوم الأحد\الرابع والعشرين من فبراير الماضي .
كل هذه الانتهكات كانت سبباً وراء إرتفاع وتيرة العمليات العسكرية ضد الجيش التركي والفصائل السورية المدعومة منه ، حسبما يرى مراقبون . والتي تبنت أغلبها مجموعة مسلحة تطلق على نفسها ” قوات تحرير عفرين ” هذا المجموعة ظهرت في الـ 20 من كانون الأول من العام الفائت من خلال فيديو يظهر تنفيذهم أول عملية نوعية أدت لمقتل جنود أتراك ومسلحين من الفصائل الموالية لأنقرة.
وتتالت عمليات “قوات تحرير عفرين” واستهدفت المزيد من المواقع والنقاط العسكرية، وتجمعات المسلحين في أماكن متفرقة من منطقة عفرين وامتدت عمليات لتشمل اعزاز وريف حلب الشرقي.

محمد حسن