أظهرت صور مسلحين ضمن مدرسة أمير غباري الثانوية للبنات سابقاً وسط مدينة عفرين، وهم يؤدون القسم على العلم التركي بجانب القرآن الكريم.
واتخذت “الشرطة الحرة” التي شكلتها تركيا في عفرين من مدرسة أمير غباري مقابل ساحة آزادي وسط المدينة مقراً عسكرياً لها، كما قامت بوضع أسلاك حول جدار المدرسة وتحصينها جيدا خلال الأشهر الماضية.
كما تتواجد القوات التركية في مدرسة فيصل قدور الجديدة على طريق جنديرس في الاوتستراد الغربي، وتتخذها قاعدة عسكرية.
وحول فصيل السلطان مراد في وقت سابق المجمع التربوي على طريق راجو مقرا عسكريا لعناصره، فيما تتواجد الاستخبارات التركية في مدرسة أزهار عفرين.
وسبق أن قامت الشرطة العسكرية بتحويل عدد من المدارس بريف عفرين لمقرات عسكرية أيضا، منها مدرسة ابتدائية في ناحية شرا.
علماً أن المجلس المحلي الموالي لتركيا يتخذ من جامعة عفرين سابقا مقراً كله، بعد انتقاله من مدرسة الكرامة منذ شهرين.
أمام صمت المجتمع الدولي، تركيا تواصل تعزيز نفوذخا شمال سوريا..
المزيد من مدارس مدينة عفرين تتحول الى مقرات عسكرية للقوات التركية، او الجماعات السورية الخاضعة لها والتي كانت تقاتل سابقا تحت راية الجيش الحر.
الصور اليوم في "مدرسة زكريا حبش للبنات في عفرين" والتي اصبحت مقر عسكري. pic.twitter.com/Q9oUjkLwoq— VdC-NsY Northeastern Syria (@vdcnsy) February 20, 2019