7:45 ص - الجمعة أبريل 26, 2019

مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا

Vdc-Nsy

مطالبات شعبية بمصادرة ممتلكات وحجز أموال المتعاملين مع تركيا من مناطق شمال سوريا  -   أمريكا تضاعف قواتها في سورية  -   قتلى بانفجار لغم في مدينة كوباني بريف حلب  -   وفاة طفل جراء حريق في ريف الحسكة  -   أهالي عفرين يتهمون تركيا ببناء جدار لفصل مدينتهم عن محيطها السوري  -   مقتل مسلحين تدعمهم أنقرة في اشتباكات بريف حلب  -   تركيا تحتفل بـ عيد السيادة الوطنية على الأراضي السورية  -   الأرمن في شمال سوريا يحذرون من تكرار سيناريو الابادة الجماعية من قبل العثمانيين الجدد  -   ضحايا في تجدد القصف التركي على قرى آهلة بالسكان شرقي حلب  -   الإعلان عن تأسيس أول كتيبة للأرمن في شمال سوريا  -   بعد 9 سنوات وبحماية تركية…الائتلاف يفتتح أول مقراته في سوريا  -   الأرمن في شمال سوريا متخوفون من إبادة جماعية ثانية على يد الأتراك  -   بالتزامن مع الذكرى السنوية للإبادة: القوات التركية تداهم منازل للأرمن وسط مدينة الباب  -   مظاهر من الغزو الثقافي التركي في شمال سوريا  -   القوات التركية تجدد قصف قرى بريف حلب  -  

____________________________________________________________

قتلت الشابة لوفين خليل نوري شيتو/ 22 سنة وهي من أهالي قرية كفروم التابعة لناحية شران بمنطقة عفرين…وذلك بعد محاولتها برفقة والديها عن طريق أحد المهربين دخول الأراضي التركية هربا من انتهاكات فصائل المعارضة المسلحة في عفرين….لوفين تمت خطبتها قبل فترة وكانت ترغب بالالتحاق بخطيبها حيث يعمل في تركيا.

وبحسب الصورة المتداولة فإن لوفين اصيبت بطلق ناري في الرأس، ولم تتوفى بسبب الخوف والبرد والأرهاق نتيجة المشي والانتظار فترة طويلة، حيث يلاحظ أنها ممرغة بالوحل واثار الدماء واضحة حول رأسها.

لوفين خليل نوري

كما وتم إرسال صورة لفتاة ثانية فقدت على الحدود أثناء محاولة الوصول عبره لتركيا، المفقودة اسمها ” مها محمد العمور، 24 سنة”…من ريف أدلب فقدت على الحدود السورية السبت، مع احتمال أنها قد أصيبت برصاص الجندرمة التركية أو قتلت.

كما ونشرت صفحات صور تظهر مدنيين آخرين قتلوا على الحدود التركية، تم استهدافهم من قبل الجندرمة التركية.

ورفضت السلطات التركية التي نشرت تقرير الوفاة على انه بسبب البرد القارس والارهاق تسليم جثة الفتاة لذويها، واشترط على اهل الفتاة، دفن جثتها في تركيا… أو سيتم ترحيلهم فورا إلى عفرين، ومن ثم إرسال الجثة إلى سوريا بعد 15 – 30 يوماً.

ويظهر مقطع فيديو والدة الفتاة، وهي تبكي مخاطبة شخص يدعى “خيري” قائلة: “ان سبب وفاة ابنتها ناتج عن البرد الشديد”، ويبدو أن الفيديو تم تصويره وارساله للأمن التركي للافراج عن “جثة الفتاة” التي قتلوها.

“خيري خيري ابنتي ماتت لوحدها”، ثم تسال متى ستسلموننا الجثة وترسلونها إلى القرية، فيرد عليها احدهم “نعم نعم، لا لا لكن لو فقط نصور” ثم يقطع التصوير.

 


واغلقت تركيا حدودها منذ أربع سنوات أمام اللاجئين السوريين الفارين من مناطق الحرب في بلدهم حيث تستهدف الجندرمة التركية اللاجئين بالرصاص الحي و اعتقلتهم لكي تعتدي عليهم وتعيدهم إلى الأراضي  السورية.

وبحسب احصائية من مركز توثيق الانتهاكات Vdc-Nsy فإنّ الجندرمة التركية حتى الآن قتلت 409 شخصا بينهم ( 76 طفلا دون سن 18 عامًا، و 40 امرأة) وأصابة 287 بجروح.