7:47 ص - الجمعة أبريل 26, 2019

مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا

Vdc-Nsy

مطالبات شعبية بمصادرة ممتلكات وحجز أموال المتعاملين مع تركيا من مناطق شمال سوريا  -   أمريكا تضاعف قواتها في سورية  -   قتلى بانفجار لغم في مدينة كوباني بريف حلب  -   وفاة طفل جراء حريق في ريف الحسكة  -   أهالي عفرين يتهمون تركيا ببناء جدار لفصل مدينتهم عن محيطها السوري  -   مقتل مسلحين تدعمهم أنقرة في اشتباكات بريف حلب  -   تركيا تحتفل بـ عيد السيادة الوطنية على الأراضي السورية  -   الأرمن في شمال سوريا يحذرون من تكرار سيناريو الابادة الجماعية من قبل العثمانيين الجدد  -   ضحايا في تجدد القصف التركي على قرى آهلة بالسكان شرقي حلب  -   الإعلان عن تأسيس أول كتيبة للأرمن في شمال سوريا  -   بعد 9 سنوات وبحماية تركية…الائتلاف يفتتح أول مقراته في سوريا  -   الأرمن في شمال سوريا متخوفون من إبادة جماعية ثانية على يد الأتراك  -   بالتزامن مع الذكرى السنوية للإبادة: القوات التركية تداهم منازل للأرمن وسط مدينة الباب  -   مظاهر من الغزو الثقافي التركي في شمال سوريا  -   القوات التركية تجدد قصف قرى بريف حلب  -  

____________________________________________________________

انتقد القائد في قوات البشمركة، سيروان بارزاني خطوة “الانسحاب الأمريكي” من سوريا، واعتبره “خطأ استراتيجي”

سيروان وهو أبن أخ مسعود البارزاني، قاتل ضد قوات صدام حسين كمقاتل من البيشمركة لمدة 12 عامًا في جبال إقليم كردستان. خلال هذا الوقت، حصل على لقب “النمر الأسود”. تلقى تعليمه في الأكاديمية العسكرية في زاخو، وأنشأ لواء بارزاني في عام 1994م. وتقاعد من الجيش في عام 2000م.

في يونيو 2014م، مع تهديد داعش لمنطقة كردستان العراق، دعا مسعود بارزاني، جميع المحاربين القدماء للعودة إلى الخطوط الأمامية، وكان لسيروان دور كبير في قيادة قوات البيشمركة. كان سيروان ورجاله يستعدون للمغادرة لاستعادة سنجار من تنظيم داعش في 3 أغسطس. ومع ذلك، في 6 أغسطس، تعرضت أربيل، عاصمة إقليم كردستان، لتهديدات من مقاتلي داعش، اضطر البقاء مع رجاله لمحاربتها، وفي 10 أغسطس تمكنت قواته من أسر 150 عنصراً من تنظيم داعش وذلك بمساعدة الضربات الجوية التي قادتها الولايات المتحدة.

كما شارك مع قواته في عام 2016م في معارك الموصل ضد تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”

في لقاء خاص على موقع الجزيرة انتقد البارزاني خطة الانسحاب، وحذر من تبعاتها الخطيرة على المنطقة. وقال “إنه قلق من أن تتخلى الولايات المتحدة عن الأكراد السوريين، الذين قاتلوا بكفاءة وشجاعة ضد داعش”.

وقال جبار ياور، الأمين العام لوزارة البشمركة ، “من المهم جداً أن تبقى الولايات المتحدة في كل من العراق وسوريا وتواصل لعب الدور القيادي في التحالف العالمي ضد داعش”.

نفى الياور وجود تنسيق بينهم ووحدات حماية الشعب أو وجود مقاتلين من البشمركة هناك “كقوات البشمركة، ليس لدينا أي صلة مع روج آفا أو أي تدخل من أي نوع. بالنسبة إلينا، إنّها مسألة بلد آخر… سوريا ، وليس لدينا أيّ قوات هناك”. وقال إنّ البشمركة قاتلت داخل سوريا مرة واحدة فقط، خلال هجوم تنظيم الدولة الإسلامية على مدينة كوباني.. طلب منا رسميا إرسال تعزيزات، وهذا ما فعلناه بالتنسيق من قوات التحالف وقوات البيشمركة وبقينا هناك لمدة عام”.

اقترح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ما يسمى ” المنطقة الآمنة ” داخل سوريا التي تمتد شرقي نهر الفرات إلى الحدود.

وقال بارزاني إنّ ذلك سيجبر المقاتلين الأكراد السوريين، الذين كانوا حتى الآن متحالفين مع الولايات المتحدة، على عقد صفقة مع دمشق لحماية مناطقهم من “الغزو”.

“المقاتلون الذين سيذهبون الى (الرئيس السوري بشار الاسد ) سيكون لديهم اتفاق معه بالطبع هذا مبرر وواضح جدا.”
وقال بارزاني إنّ أردوغان سيستخدم المنطقة العازلة في “تهجير الاكراد” كما فعلت قواته في مدينة عفرين السورية الكردية في مارس آذار الماضي.

وقال بارزاني “إذا دخلت القوات التركية والإرهابيين الموالين لأردوغان إلى هذه المناطق… فإنّهم سيدخلون في مواجهة مع قوات سوريا الديمقراطية، وسيكون قتالا للسيطرة على الأرض.. وهنا لن تسمى بمنطقة آمنة، وإنّما منطقة حرب وصراع “.

من ناحية أخرى، قال السياسيون الأكراد في إقليم كردستان إنّهم قلقون ومتخوفون من أيّ عمليات عسكرية تركيا في سوريا، وأنّ ذلك سيسبب في تدفق مزيد من اللاجئين إلى كردستان، التي تستضيف حالياً حوالي 250،000 شخص. وأنّ “المنطقة الأمنية” التي يزعم أردوغان إقامتها تشمل جميع المناطق الكردية شرقي الفرات وأنّ الانسحاب الأمريكي سيعتبر هزيمة في نظر حلفاء سوريا روسيا وإيران.

ويحذر القادة العسكريون الأكراد بأن داعش لم تنته بعد. فهم مازالوا ينفذون أعمالاً إرهابية خاصة في المناطق المسماة بالأراضي المتنازع عليها في كركوك وديالا وصلاح الدين ومخمور وحول الموصل. إنّهم ينفذون هجمات يومية وقد ازدادت قوتهم”. قال ياوار.

ويقول البارزاني “يقع الخط الأمامي الحالي للبشمركة” على طول التلال الشمالية التي تمتد من بلدة مخمور، على بعد حوالي 65 كم جنوب غرب أربيل إلى غوير، حيث يختبئ مقاتلوا داعش في الكهوف والتلال شديدة الانحدار… هي التضاريس التي تجعل من الصعب طردهم.
وقال بارزاني إنّ عملية عسكرية في العام الماضي ضد داعش لم تنجح إلاّ جزئيا.
“هناك جيوب أخرى لمقاتلي داعش في جنوب وغرب خطوط البشمركة الأمامية، وهي المناطق التي تسيطر عليها القوات العراقية ، لذلك لا يوجد شيء يمكنه القيام به حيالهم”.

وكذلك فأنّ “قوات سوريا الديمقراطية” و”وحدات حماية الشعب” تشدد على أهمية وضرورة بقاء القوات الأمريكية. وأنّ خطر داعش لم ينتهي بعد…. لا تزال داعش منظمة إرهابية عالمية. ربما فقدت الأرض والخلافة ، لكنها ما زالت موجودة وهي خطيرة”.

وكان القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم كوباني، أكد أنّ الوجود العسكري لتنظيم داعش في سوريا، سينتهي خلال مهلة شهر في حد أقصى، مع اقتراب المعارك في شرق سوريا من خواتيمها.

وقال كوباني لوكالة الأنباء “الفرنسية”، “أظن أنّنا خلال الشهر المقبل سنعلن بشكل رسمي انتهاء الوجود العسكري على الأرض للخلافة المزعومة”، مضيفا، “نستطيع القول إنّ عملية قواتنا ضد تنظيم داعش في جيبه الأخير وصلت إلى نهايتها.

وكذلك أكد كوباني، أنّ أي اتفاق مع الحكومة السورية يجب أن يضمن “خصوصية” قواته، بعدما تمكنت من طرد تنظيم داعش من مساحات واسعة في شمال وشرق سوريا.

وشدد على وجوب أن “يضمن أي اتفاق سياسي خصوصية” قواته التي قاتلت التنظيم المتطرف “نيابة عن كل البشرية، وحتى عن الجيش السوري”، مؤكداً أنّها “حمت شمال شرق سوريا.. وحررت هذه المناطق، ومن حقها أن تستمر في حماية المنطقة”.

وأضاف خلال مقابلة الخميس في أحد مقرات قواته قرب مدينة الحسكة (شمال شرق): “هذا هو خطنا الأحمر ولا يمكننا التنازل عن ذلك”، في المفاوضات التي أكد أنّها ما زالت مستمرة.

من جهة أخرى اجتمع وزراء خارجية 7 دول وهم الولايات المتحدة ومصر وفرنسا وألمانيا والأردن والسعودية وبريطانيا على هامش المؤتمر الذي جمع 79 دولة عضوة بالتحالف المضاد لداعش في واشنطن وفي ختام اللقاء أصدروا بيانا مشتركا اتهموا فيه تركيا بأنّها تعتبر “قوة تهدد استقرار المنطقة”.

ونص البيان كذلك على تقديم الدعم لجهود الأمم المتحدة في إطار قرار مجلس الأمن رقم 2254 والقرارات الدبلوماسية والدولية.

وجاء في البيان المشترك للدول السبع “نؤمن بشكل قاطع بأنّ الراغبين في زعزعة استقرار المنطقة أو البحث عن حل عسكري سيزيدون من التوتر في المنطقة وسيرفعون من خطر نشوب المزيد من الصراعات”.

وجاء في البيان تشديد على حماية المنطقة الواقعة تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، وكذلك تقديم الدعم لجهود المبعوث الخاص للأمم المتحدة في سوريا غير بيدرسن. وأطلق البيان دعوة لجميع الأطراف بإنهاء الحرب في سوريا.

ترجمة التقرير من الانكليزية: مصطفى عبدي

الدول العظمى تتهم تركيا ب”تهديد استقرار المنطقة”..وتشدد على حماية “شرق الفرات”