4:03 م - الخميس أبريل 25, 2019

مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا

Vdc-Nsy

أهالي عفرين يتهمون تركيا ببناء جدار لفصل مدينتهم عن محيطها السوري  -   مقتل مسلحين تدعمهم أنقرة في اشتباكات بريف حلب  -   تركيا تحتفل بـ عيد السيادة الوطنية على الأراضي السورية  -   الأرمن في شمال سوريا يحذرون من تكرار سيناريو الابادة الجماعية من قبل العثمانيين الجدد  -   ضحايا في تجدد القصف التركي على قرى آهلة بالسكان شرقي حلب  -   الإعلان عن تأسيس أول كتيبة للأرمن في شمال سوريا  -   بعد 9 سنوات وبحماية تركية…الائتلاف يفتتح أول مقراته في سوريا  -   الأرمن في شمال سوريا متخوفون من إبادة جماعية ثانية على يد الأتراك  -   بالتزامن مع الذكرى السنوية للإبادة: القوات التركية تداهم منازل للأرمن وسط مدينة الباب  -   مظاهر من الغزو الثقافي التركي في شمال سوريا  -   القوات التركية تجدد قصف قرى بريف حلب  -   العثور على المزيد من المقابر الجماعية في الرقة  -   جريحان بانفجار عبوة ناسفة في الرقة  -   ضحايا في تجدد الاشتباكات وسط مدينة الباب السورية  -   الأكراد متخوفون من التطبيع بين النظام السوري والتركي برعاية من موسكو  -  

____________________________________________________________

لا تتوقف الانتهاكات في منطقة عفرين، ومختلف المناطق الخاضعة لسيطرة التركية.. يبدو أنّ تركيا لا تطلب من الفصائل المدعومة من قبلها أن تتوقف عن الجرائم اليومية التي تمارسها بحق المدنيين… من خطف وقتل تحت التعذيب، إلى مصادرة للملكيات وفرض الأتاوات، حتى الموتى لا يسلمون منهم، حيث يواصلون تدمير المزيد من القبور وكأنّه انتقام من البشر والزرع والحجر..

المواطن نعسان إسماعيل

أمام هذه الانتهاكات التي تصل لمستوى جرائم حرب، وجرائم ضد الانسانية يلتزم الرئيس التركي بالخروج على وسائل الاعلام يوميا وهو يشيد بقدرة جيشه على ” احتلال عفرين” على أنّه أحد أهم منجزاته العظيمة.. ويتوعد بالمزيد من العمليات العسكرية لاحتلال المزيد من المدن في شرق الفرات ومنبج، وهو يذكر بالأمن والاستقرار الذي تشهده مناطق يسيطر عليها جيشه… لعله يراهن على أنّ المجتمع الدولي قد يغض النظر عمَّ يفعله هذه المناطق… أو أنّه بات واثقا ومع تكرار تجاهل “المجتمع الدولي” لجرائمه في عفرين و غيرها من المدن وأنّه لن يتم محاسبته في أي منطقة أخرى… أو يراهن على أنّه قادر على النجاة بفعلته، وحجب الحقيقة عن العالم، وأنّه قادر على كتم صوت المنظمات الدولية المعنية لتواصل تجاهل الفظائع التي ترتكبها القوات التركية والميليشيات السورية التي جندها الأتراك لفعل المزيد من الجرائم دون رادع….

في آخر انتهاك قامت الفصائل السورية الخاضعة لتركيا بتدمير عشرات قبور المدنيين في قرية حبو بناحية ماباتا\معبطلي في عفرين…الصور القادمة تكشف الحقيقة وتثبت النبش في القبور…في تكرار لممارسات تنظيم الدولة الإسلامية …كما وقام ” لواء النخبة” بفرض غرامة على كل مواطن كُردي من قريتي “شيخوتكا” و”عمارا” هي عبارة عن “تنكات\صفيحة تحوي 16 كيلو غراماً من الزيت”، يتراوح ما بين (5- 15 عبوة) أو مايجعل ثمنها بالليرة السورية، كضريبة حماية علما أنّ ثلي سكان القرية مهجرون ولا يسمح لهم بالعودة، وتم الاستيلاء على ملكياتهم ومنازلهم وأشجارهم….

في مدرسة “فيصل قدور” في عفرين كذلك اعتدت طالبات من الغوطة الشرقية على فتاة كردية، وابرحوها ضربا وشتما….عوائل هؤلاء الطالبات كانوا قد استولوا في وقت سابق على منازل السكان الأصليين في عفرين، ورفضوا تسليمها أو حتى مشاركتها مع أصحابها…

حاجز “مفرق ترندة” الذي يطلق عليه اسم “حاجز التشليح” حيث ينتشر مسلحوا “الجبهة الشامية” يواصلون فيه الاعتداء على المارة المدنيين، تفتيشهم، والتحرش بالنساء، سرقة المصاغ أو أية أموال ومصادرة الهوية وأية أوراق رسمية وخاصة سندات التمليك…وفرض الاتاوات، خلال الساعة الـ 48 الأخيرة، اعتقل 6 أشخاص بينهم امرأة.

المسؤول عن حاجز ترندة “ابو وكيل الحمصي” في الجبهة الشامية

أما في “منطقة راجو” فقد ابلغت الفصائل المسلحة العاملة فيها باسم “الشرطة العسكرية” المحلات التجارية بضرورة دفع 100 $ كضريبة جديدة تحت بند الحماية، وهي أحدى وسائل التمويل الجديدة للفصائل…وتكررت كذلك التجاوزات في “بلدة الباسوطة” حيث تسيطر “فرقة الحمزة” وكثرت ظاهرة التشليح على الحاجز والاعتقال دون مبرر، أمس واليوم اعتقل 4 أشخاص تم اقتيادهم لمكان مجهول عرف منهم “مصطفى سنة\65 عام\”..

وفي منطقة جنديرس، ماتزال الفصائل المسلحة ترفض عودة أهالي “قرية تللف” إلى منازلهم التي تحول عدد منها إلى مقرات عسكرية، وأخرى وزعت على عوائل المسلحين….حيث سمح ورغم مرور قرابة العام على انتهاء العمليات العسكرية بعودة 10 عوائل فقط من أصل 70 .

وفي منطقة بلبل بريف عفرين نفذت “فصائل الشرقية”، و “سليمان شاه” حملة جديدة وداهمت عشرات المنازل في قرى “زفنكي” و”كارّيه” و”قوتا/قوتانلي” واعتقلت 11شخص عرف منهم:

“نعسان عبد القادر إسماعيل”، “محمد يوسف”، “نعسان عبد القادر إسماعيل”، و”رشيد خليل إبراهيم”، و“صلاح حنيف بطال” مُختار قرية “كارّيه/صاغر أوباسي”،

البعض اعتقل أمام المخبز الآلي حيث كان ينتظر دوره لاستلام الخبز….

كما وأبلغ الأهالي عن استمرار قيام مجموعات تتبع الفصائل المسلحة بقطع أشجار الزيتون والأشجار الحراجية بين قريتي “باسوطة” و”برج عبدالو”…