3:59 م - الخميس أبريل 25, 2019

مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا

Vdc-Nsy

أهالي عفرين يتهمون تركيا ببناء جدار لفصل مدينتهم عن محيطها السوري  -   مقتل مسلحين تدعمهم أنقرة في اشتباكات بريف حلب  -   تركيا تحتفل بـ عيد السيادة الوطنية على الأراضي السورية  -   الأرمن في شمال سوريا يحذرون من تكرار سيناريو الابادة الجماعية من قبل العثمانيين الجدد  -   ضحايا في تجدد القصف التركي على قرى آهلة بالسكان شرقي حلب  -   الإعلان عن تأسيس أول كتيبة للأرمن في شمال سوريا  -   بعد 9 سنوات وبحماية تركية…الائتلاف يفتتح أول مقراته في سوريا  -   الأرمن في شمال سوريا متخوفون من إبادة جماعية ثانية على يد الأتراك  -   بالتزامن مع الذكرى السنوية للإبادة: القوات التركية تداهم منازل للأرمن وسط مدينة الباب  -   مظاهر من الغزو الثقافي التركي في شمال سوريا  -   القوات التركية تجدد قصف قرى بريف حلب  -   العثور على المزيد من المقابر الجماعية في الرقة  -   جريحان بانفجار عبوة ناسفة في الرقة  -   ضحايا في تجدد الاشتباكات وسط مدينة الباب السورية  -   الأكراد متخوفون من التطبيع بين النظام السوري والتركي برعاية من موسكو  -  

____________________________________________________________

قتل الشاب مهند دياب القاسم من ريف حمص الشمالي تحت التعذيب على يد “الشرطة العسكرية” بمنطقة جرابلس شمال شرق مدينة حلب في أقصى شمال سوريا الخاضعة لسيطرة تركية.

وينحدر الشاب من بلدة طلف التابعة لمنطقة الحولة في ريف حماة الجنوبي المتصل في ريف حمص الشمالي كان يعمل “مخبري مساعد طبيب”.

وتداول ناشطون تسجيلًا مصوراً وصوراً لجثة الشاب بعد التعذيب اليوم، الإثنين 4 من شباط، وقالوا إنّ “الشرطة العسكرية” العاملة في جرابلس مسؤولة عن حادثة القتل.

الصحفي أحمد عبارة، من أقرباء الشاب والموجود في ريف حلب الشمالي، قال إنّ مهند اعتقل من قبل “الشرطة العسكرية” على حاجز عون الدادات في أثناء قدومه من ريف حمص الشمالي، في 21 من كانون الثاني الماضي وسلمت جثته لذويه في 1 من شباط الحالي.

وهذه ليست الحالة الأولى من حالات التعذيب وقتل المعتقلين، ووصل عدد الذين قتلوا تحت التعذيب في سجون الفصائل الخاضعة لتركيا حتى الان إلى 14 جريمة قتل تحت التعذيب.

وتأتي الحادثة المذكورة بعد أيام من مقتل الشاب محمد سعيد العتر، من مدينة القصير بريف حمص على يد اللجنة الأمنية في فصيل “فيلق الشام” في ريف حلب.

وعلى مدار السنوات الماضية سجل في رصيد العديد من الفصائل العسكرية اعتداءات وتجاوزات بحق المدنيين أو العسكريين في الفصائل الأخرى، وخاصة العاملة في محافظة إدلب.

وكان آخر الاعتداءات ما تعرض له الناشط الإعلامي بلال سريول من تعذيب،في كانون الأول الماضي، بعد اعتقال دام 72 ساعة من قبل فصيل “السلطان مراد” في عفرين التابع للجيش الوطني.

وفي تشرين الأول الماضي قتل القيادي نايف علوين، المنحدر من حي بابا عمرو بمدينة حمص، برصاص أصدقائه في أمنية “فيلق الشام” نتيجة خلاف نشب بينهم في منطقة عفرين.

وفي يناير 2018 قتل الشاب محمد أمين حسن(بريم) 23 عاماً في سجون فصيل الحمزات المدعوم من تركيا والذي يسيطر على قرية الباسوطة نتيجة الضرب والتعذيب بعد اختطافه منذ أكثر من ستة أشهر من قريته كفرصفرة.

كما وقتل رئيس المجلس المحلي في بلدة شيه، احمد شيخو في سجن تديره “العمشات” أو ما يعرف ب فصيل سليمان شاه، وأجبروا عائلته على تصوير فيديو ينفون فيه الجريمة.

وتعرض الطبيب عدنان بستان كردي لتعذيب شديد بعد اختطافه من قبل مسلحين ملثمين ومطالبة ذوييه بمبلغ 10 ألآف دولار للافراج عنه. المجموعة الخاطفة كانوا ينتمون إلى “فيلق المجد” وعنصر متعاون من “فيلق الشام” وتم نقله إلى سجن في مقرها الواقع في ميدان “اكبس” في ناحية راجو شمال غرب مدينة عفرين، ويطلق على هذا المقر “فرع فلسطين الثاني”، تيمناً بفرع فلسطين التابع لمخابرات السورية السيئ الصيت.

….