تحديث: خارطة الطريقة الكردية المقدمة لدمشق بشأن المفاوضات حول شرقي القرات

نفى مسؤول في “مجلس سوريا الديمقراطي”  بنود الوثيقة التي نشرتها وسائل اعلامية أمس. وبالمقابل أرسل النسخة الصحيحة من الوثيقة إلى «الضامن الروسي»،والتي نصت على 10 بنود،و مطالبة دمشق بـ«الاعتراف بالإدارة الذاتية» .

وبحسب المسؤول فإنّ المسؤولين في مجلس سوريا الديمقراطي سلّموا موسكو ودمشق خارطة الطريق لمناقشتها على أن يكون الجانب الروسي «ضامناً لأي إتفاق».

ويشدد البند الأول على «وحدة الأراضي السورية»، والثاني «النظام في سوريا نظام جمهوري ديمقراطي، والإدارات الذاتية جزء من هذا النظام».

تضمنت الوثيقة بنود أخرى وهي «الإدارات الذاتية لها ممثلون في البرلمان في المركز دمشق، عبر ممثلين لها»، و «العلم السوري، يجب أن تكون هناك أعلام تمثل الإدارات الذاتية»، و«الدبلوماسية في مناطق الإدارات الذاتية تسير بما لا يتعارض مع مصالح الشعب السوري، والدستور»، و«قوات سوريا الديمقراطية هي جزء من الجيش السوري، والمسؤولة عن حماية الحدود السورية»، و«قوى الأمن الداخلي في مناطق الإدارات الذاتية تعمل وفق المجالس المحلية بما لا يتعارض مع الدستور السوري»..

و«التعلم باللغة الأم وهي أساس التعليم في مناطق الإدارات الذاتية، واللغة العربية هي اللغة الرسمية في عموم سوريا» و«في مناطق الإدارات الذاتية يتم التعليم باللغات المحلية في كليات التاريخ والثقافة واللغات والآداب وما يماثلها» و«توزيع الثروات السورية على المناطق السورية بشكل عادل»

وبعد إعلان الرئيس دونالد ترمب نهاية العام الماضي نيته «الانسحاب الكامل والسريع» من سوريا، كثف القادة الكرد لقاءاتهم مع الروس و أعلنوا استعدادهم للتقاوض بضمانات مع الحكومة السورية.
وجرت سلسلة مفاوضات بين «مجلس سوريا الديمقراطية»، الذراع السياسي لـ«قوات سوريا الديمقراطية» ودمشق ظهر خلاف جوهري بين مطالب الجانب الكردي بـ«الاعتراف بالإدارة الذاتية» واكتفاء دمشق بقبولها بـ«الإدارة المحلية» المطورة بموجب القانون 107.
وشجعت موسكو أكثر من مرة الطرفين على استمرار التفاوض، وهي كانت أقرت مسودة لدستور سوري نص على «جمعية مناطق» إلى جانب البرلمان فيما اعتبر قبولاً للإدارة الذاتية واللامركزية في سوريا. كما لمح مسؤولون في وزارة الدفاع الروسية إلى قبول النموذج الروسي الفيدرالي في سوريا. وعبر نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد قبل أيام عن تفاؤله إزاء الحوار مع “الجماعات الكردية” التي تريد إبرام اتفاق سياسي مع دمشق، مشيرا إلى حدوث تقدم فيما يتعلق بالمحادثات التي توسطت فيها روسيا. وقال: «التجارب السابقة لم تكن مشجعة ولكن الآن أصبحت الأمور في خواتيمها. وإذا كان بعض الأكراد يدعون أنّهم جزء لا يتجزأ من الدولة السورية ومن شعب السوري فهذه هي الظروف المواتية. لذلك أنا أشعر دائما بالتفاؤل».

 

البنود التي ستقدمها الإدارة الذاتية للمفاوضات التي ستعقد بين ممثلي الإدارة الذاتية والنظام السوري، هي:

1- وحدة الأراضي السورية.

2ـالنظام في سوريا نظام جمهوري ديمقراطي، والإدارات الذاتية جزء من هذا النظام.

3ـ الإدارات الذاتية لها ممثلون في البرلمان في المركز دمشق، عبر ممثلين لها.

4ـ إلى جانب العلم السوري، يجب أن تكون هناك أعلام تمثل الإدارات الذاتية.

5ـ الدبلوماسية في مناطق الإدارات الذاتية تسير بما لا يتعارض مع مصالح الشعب السوري، والدستور.

6ـ قوات سوريا الديمقراطية هي جزء من الجيش السوري، والمسؤولة عن حماية الحدود السورية.

7ـ قوى الأمن الداخلي في مناطق الإدارات الذاتية تعمل وفق المجالس المحلية بما لا يتعارض مع الدستور السوري.

8ـ التعلم باللغة الأم وهي أساس التعليم في مناطق الإدارات الذاتية، واللغة العربية هي اللغة الرسمية في عموم سوريا.

9ـ في مناطق الإدارات الذاتية يتم التعليم باللغات المحلية في كليات التاريخ والثقافة واللغات والآداب وما يماثلها.

10ـ توزيع الثروات السورية على المناطق السورية بشكل عادل.

أنتم أيضاً يمكنكم المشاركة معنا سواء أكنت شاهد على قصة انتهاك او كنت الضحية او ترغب في ابداء الرأي عن طريق إرسال كتاباتكم عبر هذا البريد الإلكتروني: vdcnsy@gmail.com
اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات