تنبيه وتحذير

يحذّر فريق مركز التوثيق من نشاط متزايد لجهات وقنوات مشبوهة تعمل ضمن إطار حرب إعلامية منظمة، تستهدف شخصيات وقيادات مرتبطة بقوات سوريا الديمقراطية أو محسوبة عليها، من عسكريين ومدنيين وموظفين ضمن مؤسسات الإدارة الذاتية.
وتعتمد هذه الجهات على فبركة مقاطع فيديو، وترويج تهم كاذبة ومضللة، بهدف تشويه السمعة والإساءة الاجتماعية والمعنوية للأشخاص المستهدفين، مستخدمةً تقنيات الذكاء الاصطناعي والتلاعب الرقمي، بما في ذلك تركيب الأصوات والصور وإخراج محتوى مزيف يبدو ظاهرياً حقيقياً.
ويؤكد فريق مركز التوثيق أنه اطّلع، عبر راصديه والتقنيين المختصين، على جزء من هذه المخططات، في إطار متابعة مستمرة لنشاط خلايا إعلامية منظمة مرتبطة بتلك الجهات. وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن هذه الأنشطة ليست فردية أو عشوائية، بل تندرج ضمن غرف عمليات وحملات حرب إعلامية تُدار بشكل ممنهج من قبل أطراف معروفة.
إن هذه الممارسات تمثل خطراً بالغاً على السلم المجتمعي، وتنتهك القيم الأخلاقية والمعايير القانونية، وتشكل شكلاً من أشكال التحريض والتشهير المنظم.
وعليه، يدعو مركز التوثيق:
– وسائل الإعلام إلى التحقق الصارم من المصادر قبل النشر
– الجمهور إلى عدم تداول أي محتوى مشبوه أو غير موثّق
– الجهات الحقوقية والتقنية إلى رصد هذه الانتهاكات ومتابعتها
وسيواصل مركز التوثيق مراقبة هذه الأنشطة وتوثيقها، واتخاذ ما يلزم من إجراءات مهنية وقانونية لكشفها ومحاسبة الجهات المتورطة فيها.