أمطار وسيول تُغرق عشرات الخيم في إعزاز السورية

تسببت الأمطار الغزيرة في سيول جارفة أغرقت العشرات من الخيم في المنطقة القريبة من مدينة إعزاز، في ريف حلب الشمالي السوري، تضم نازحين، من تل رفعت القريبة والرقة ودير الزور، إضافة إلى مهجّرين من الغوطة الشرقية، وفلسطينيين من مخيم اليرموك، ونازحين عراقيين.

ويتجاوز عدد النازحين والمهجرين في هذه المخيمات 150 ألفا، بحسب إحصائيات محلية، وهم يعانون من نقص الخدمات الصحية والإغاثية. وقال النازح سعد العثمان، من مخيم البل، إنّ “مياه الأمطار دخلت غالبية الخيام، وتسببت في أزمة حقيقية، وليس بمقدورنا عمل شيء لمنع غرق الخيام وممتلكاتنا بداخلها”.

وأوضح، أنّ “الأوضاع محزنة للغاية في المخيم، والمياه في كل مكان، وغالبية النازحين غير قادرين على شراء وقود للتدفئة ولا شراء مدافئ. لا أحد ينظر لنا، والأزمة تتكرر مع كل سيل جديدة يضرب المخيم، ونحتاج إلى عوازل لرفع الخيام عن الأرض كي لا تغرقها المياه”.

وتجاوز منسوب مياه السيول في بعض المخيمات، أمس الأربعاء، النصف متر، الأمر الذي تسبب في جرف خيام كثيرة وتدمير أخرى. وقال المهجر من جنوب دمشق، ميسر العمر: “عندما يهطل المطر يصبح التنقل مستحيلاً، إذ تصبح الأرض طينية زلقة، ويتحول ذهاب الأطفال إلى المدرسة وعودتهم إلى كارثة حقيقية”.

وناشد أحد نازحي مخيم الريان في نفس المنطقة، المجالس المحلية والمنظمات، أن تساعد النازحين، لأنّ الأزمة تتفاقم، وتنعكس خاصة على الأطفال، مضيفا أنّ “قنوات تصريف المياه مغلقة، والطرق سيئة، وحتى إذا أراد النازحون الذهاب إلى الطبيب لا يستطيعون”.

أنتم أيضاً يمكنكم المشاركة معنا سواء أكنت شاهد على قصة انتهاك او كنت الضحية او ترغب في ابداء الرأي عن طريق إرسال كتاباتكم عبر هذا البريد الإلكتروني: vdcnsy@gmail.com
اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات