عائلة طفلة قتلتها الجندرمة التركية تطالب بالعدالة

طالب والدا الطفلة سارا التي قتلت جراء قنصها على الحدود التركية غربي مدينة تل أبيض شمال الرقة أثناء عودتها من المدرسة، المجتمع الدولي لمحاسبة تركيا على قتل الأطفال والاعتداء على المنطقة.

الطفلة سارا رفعت مصطفى البالغة من العمر 6 أعوام قتلت قنصاً في الرأس على الحدود أثناء عودتها من المدرسة في قريتها تل فندر غربي مدينة تل أبيض ما أدى إلى مقتلها بعد اسعافاها إلى المشفى الوطني.

يقول رفعت مصطفى والد الطفلة سارا “ابنتي كانت في الصف الأول، أثناء عودتها من المدرسة قام جيش الاحتلال التركي المتمركز على الحدود بقنصها، تركيا لا تفرق بين الصغير والكبير وأكبر دليل على ذلك هو قتل ابنتي”.

وتساءل رفعت مصطفى لو أنّ طفلاً قتل خارج سوريا لكان العالم كله ندد بذلك، “ولكن مع الأسف هنا في سوريا الكل صامت ولا أحد يهتم بأمر الأطفال والدليل هو قتل ابنتي على يد دولة الاحتلال التركي”.

تقول فاطمة رسول والدة الطفلة سارا “ما هو ذنب ابنتي، إنّها طفلة صغيرة، فما هو ذنبها هي كانت عائدة من المدرسة وقاموا باستهدافها من الحدود”.

واستغربت فاطمة من “الصمت الدولي وصمت منظمات حقوق الإنسان تجاه ما تفعله دولة الاحتلال التركي من جرائم بحق الأطفال، وابنتي إحدى ضحايا هذه الانتهاكات”.

وذكرت فاطمة بأنّها تخشى إرسال أطفالها الآخرين إلى المدرسة خوفاً من استهدافهم مرة أخرى، وتضيف “أطفالنا يحرمون من التعليم بسبب انتهاكات تركيا، هدف تركيا هو تهجيرنا من قرانا ولكن نحن صامدون ولن نسمح لهم بذلك أبداً”.

وفي نهاية حديثهما طالب والدا الطفلة سارا من المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان الخروج عن صمتهم ومحاسبة تركيا على العمل الإجرامي الذي قامت به.

أنتم أيضاً يمكنكم المشاركة معنا سواء أكنت شاهد على قصة انتهاك او كنت الضحية او ترغب في ابداء الرأي عن طريق إرسال كتاباتكم عبر هذا البريد الإلكتروني: vdcnsy@gmail.com
اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات