4:00 م - الخميس أبريل 25, 2019

مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا

Vdc-Nsy

أهالي عفرين يتهمون تركيا ببناء جدار لفصل مدينتهم عن محيطها السوري  -   مقتل مسلحين تدعمهم أنقرة في اشتباكات بريف حلب  -   تركيا تحتفل بـ عيد السيادة الوطنية على الأراضي السورية  -   الأرمن في شمال سوريا يحذرون من تكرار سيناريو الابادة الجماعية من قبل العثمانيين الجدد  -   ضحايا في تجدد القصف التركي على قرى آهلة بالسكان شرقي حلب  -   الإعلان عن تأسيس أول كتيبة للأرمن في شمال سوريا  -   بعد 9 سنوات وبحماية تركية…الائتلاف يفتتح أول مقراته في سوريا  -   الأرمن في شمال سوريا متخوفون من إبادة جماعية ثانية على يد الأتراك  -   بالتزامن مع الذكرى السنوية للإبادة: القوات التركية تداهم منازل للأرمن وسط مدينة الباب  -   مظاهر من الغزو الثقافي التركي في شمال سوريا  -   القوات التركية تجدد قصف قرى بريف حلب  -   العثور على المزيد من المقابر الجماعية في الرقة  -   جريحان بانفجار عبوة ناسفة في الرقة  -   ضحايا في تجدد الاشتباكات وسط مدينة الباب السورية  -   الأكراد متخوفون من التطبيع بين النظام السوري والتركي برعاية من موسكو  -  

____________________________________________________________

تفاقم سوء الوضع المعيشي في مدينة الباب
أدت جملة ظروف مجتمعة إلى سوء حالة المعيشية في مدينة الباب شمال شرق حلب، مع إرتفاع أسعار المحروقات في الفترة الأخيرة من قبل التجار، بالإضافة إلى قلة مادة الطحين، التي تتحكم بها منظمة “آفاد” التركية، والتي بدورها أدت إلى أزمة حقيقة في توفر مادة الخبز، حيث وصل سعر برميل المازوت إلى ٦٥ ألف ليرة سورية، بحيث بلغ سعر ليتر المازوت العادي٣٠٠ ليرة سورية، والأوروبي ٣٥٠ ليرة سورية، ووصل سعر ليتر الكاز إلى٣٠٠ ليرة سورية، وليتر البنزين المكرر ٣٠٠ ليرة سورية أيضاً.
بينما يستغل التجار الذين يتحكمون بسعر المحروقات مع ازدياد حاجة الأهالي إلى مادة المازوت للتدفئة في فصل الشتاء وقد أفاد بعض أهالي مدينة الباب بأنّ التجار بدأوا برفع أسعار المحروقات وخاصة مادة المازوت بشكل مفاجئ، في الوقت الذي تحدث البعض عن الغلاء الفاحش بأسعار مادة الخبز وعدم توفرها بشكل كافٍ في الأفران المدعومة فيما يؤكدون تواجدها في الأفران السياحية الخاصة بكثرة، بالإضافة إلى توقعات بانخفاض كمية الخبز الممنوحة للشخص الواحد اعتباراً من الغد إلى النصف، الشيء الذي سيؤدي إلى عدم توافره بالنسبة لجميع سكان المدينة.
وتجدر الإشارة الى أنّ مدينة الباب تضم أعداد كبيرة من المهجرين من مختلف المحافظات السورية بالإضافة إلى سكانها المدينة الأصليين، وعدم إيجاد حل جذري لهذه المشكلة سيؤدي إلى انفجار الوضع المعيشي داخل المدينة، الشيء الذي سيؤثر بشكل سلبي على أمنها واستقرارها.