الهجمات التركية تهدد حياة عمال مركز الحبوب والسماد في سري كانيه بريف الحسكة

اطلقت قوات الجندرمة التركية اليوم النار بشكل مباشر تجاه مركز البذار والسماد في سري كانيه الواقع على الحدود. وسبق ان عمدت القوات التركية في اوقات سابقة لاستهداف المركز وهو ما يتسبب في توقف العمل فيه. حيث لا يستطيع العاملون العمل في المركز العمل خشية تعرضهم لاطق نار لا سيما وان المركز قريب جدا من الحدود.

يقع مركز الحبوب والسماد في سري كانيه في حي المحطة على الحدود مع تركيا وتقدر مساحته بـ 50 دونما. تتواجد في أرض المركز 900 شجرة، 3 مخازن كبيرة لتخزين الحبوب والسماد، 14 صومعة. والآن تقوم لجنة تطوير وتنمية الزراعة وإدارة المركز بالعمل فيه معاً.

يعمل في المركز 70 شخصاً منهم 50 عاملاً و20 يعملون في إدارة المركز والمناوبة فيه. يبداً العمل يومياً من الساعة الـ8:00 صباحاً وحتى الساعة 15:00 .

ولا يمكن العمل في 80 بالمئة من مساحة مركز الحبوب والسماد. كما أنه لا يتم استخدام أحد المخازن بسبب الهجمات وبقيت 900 شجرة موجودة في المكان دون سقاية. حيث يتم اطلاق النار من قبل الجندرمة التركية فور تكشف العمال اثناء تحركهم في اقسام المركز.

وعن العمل في مركز الحبوب والسماد تحدثت الإدارية في المركز سوزدار برو وأوضحت أن عملهم هو مساعدة المزارعين وتقديم البذار والسماد لهم وقالت:” نقوم هنا بتعقيم الحبوب وملئها في أكياس ونجهز البذار لتقديمها للمزارعين عند بدء موسم زراعتها كما نقوم بتوزيع السماد على المزارعين”.

واضافت” سابقاً كنا نعمل على كامل مساحة المركز ولكن الآن لا نستطيع العمل في الجهة الواقعة على الحدود لأن عناصر الجيش التركي يطلقون الرصاص على أي عامل يتواجد في تلك المنطقة لذلك وحفاظاً على سلامتهم لا نعمل في تلك الجهة وقمنا بإغلاق الباب الموجود في تلك الجهة وفتح باب آخر في الجهة الأخرى”.

أوضحت سوزدار أن العمل في المركز هو مصدر لتأمين الرزق للعمال ليعيلوا عائلاتهم وهم مضطرون للعمل على الرغم من الهجمات، واستنكرت سوزدار الهجمات وقالت إن هدفها هو احتلال مناطقنا.

العامل إبراهيم غانم العيسى قال بدوره بأن عملهم جيد وأنهم يؤمنون من خلاله احتياجات أبنائهم وتابع:” لا توجد لدينا مشاكل في العمل ونحن كعمال وإداريين نعمل في المركز بروح التعاون والمساواة “. وأوضح إبراهيم موقفه من الاحتلال التركي بقوله:” لا نستطيع العمل بسهولة بسبب هجمات جيش الاحتلال التركي فهم يطلقون النار على أي شخص يرونه ولكننا مضطرون للعمل، الوطن وطننا والعمل عملنا ولن نترك عملنا مهما فعلوا”.

أنتم أيضاً يمكنكم المشاركة معنا سواء أكنت شاهد على قصة انتهاك او كنت الضحية او ترغب في ابداء الرأي عن طريق إرسال كتاباتكم عبر هذا البريد الإلكتروني: vdcnsy@gmail.com
اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات