الفوضى تسيطر على المناطق السورية المحتلة: فشل تركي في ضمان الأمن والاستقرار

تشهد المناطق السورية المحتلة حالة من الفوضى والفلتان الأمني، في ظل فشل القوات التركية في حماية المدنيين وتأمين الاستقرار الضروري. تُسجل حوادث عديدة تكشف عن تدهور الوضع الأمني، حيث يعاني السكان من تكرار الاشتباكات واندلاع العنف، مما يثير قلقًا متزايدًا.

في أحدث حوادث الفلتان الأمني، قتل ثلاثة أشخاص، اثنان منهما تابعين لميليشيا الجيش الوطني، وأصيب 13 آخرون في مدينة أعزاز في ريف حلب. الحادث بدأ كعراك بين أهالي بلدة السفيرة وبلدة عندان، تحول إلى مواجهات مسلحة شارك فيها عناصر من ميليشيا الجيش الوطني.

أحد الضحايا الشاب خميس العلي (21 عامًا) من الجبهة الشامية، والشاب عبدو القاسم الشن (37 عامًا) من بلدة عندان، إضافة إلى عنصر من الفرقة 50. هذه الحوادث تُسلط الضوء على مستوى الفوضى والعنف الذي ينخر المنطقة، مع تكرار اندلاع الاشتباكات وسقوط الأبرياء ضحيةً لها.

في مدينة الباب سجلت ثلاث حالات اغتيال من قبل ملثمين حيث تعرض شاب للاغتيال من قبل ملثمين يستقلون سيارة عسكرية تحمل نمرة رقم 30396. كما تم العثور على جثة الشاب محمد أديب نعسو مقتول ومرمي في بير على طريق أبو الزندين وذلك بعد ساعات على فقدانه اضافة لاغتيال الشاب محمد اديب نعسو من قبل ملثمين على نفس الطريق.

في عفرين تعرض الطفل أحمد خالد معمو، البالغ من العمر (16) عامًا، لمصير مأساوي على يد الشاب يامن أحمد إبراهيم (18)، الذي استدرجه وقام بقتله بعدة طعنات بسكين حادة، وقام الجاني بعد تنفيذ الجريمة برمي جثة الضحية في بئر ماء بالقرب من قرية تل سلور، التابعة لناحية جنديرس.

يامن أحمد إبراهيم، البالغ من العمر 18 عامًا والمنحدر من ريف إدلب في ناحية سنجار، أصبحت جريمته جزءًا من فلتان أمني يعم المنطقة التي تخضع لسيطرة ميليشيا الجيش الوطني والتي تحتلها وتتحكم بها تركيا.

تعكس هذه الحادثة الصادمة الوضع الأمني الهش في المناطق التي تسيطر عليها ميليشيا الجيش الوطني، مما يثير قلق السكان الذين لا يجدون من يحميهم.

تتجه الأنظار الى استمرار تفاقم الوضع الأمني في المناطق التي تحتلها تركيا شمال سوريا، مع انتشار السلاح بشكل لا يُحمد عقباه وعدم توفير الحماية الكافية للمدنيين. يُنبئ هذا السيناريو بتصاعد التوترات وعدم الاستقرار في المستقبل القريب، مما يطرح تحديات جسيمة أمام السكان والجهات الدولية المعنية.

-------------------------------

أنتم أيضاً يمكنكم المشاركة معنا عن طريق إرسال كتاباتكم عبر البريد : vdcnsy@gmail.com

ملاحظاتك: اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات

تابعنا : تويتر - تلغرام - فيسبوك