تصاعد العنف في شمال سوريا: مقتل عناصر أمنية ومدنيين جراء هجمات تركية

تجددت الهجمات التركية على مناطق شمال سوريا، حيث لقي ضابط أمن كبير مصرعه وأصيب أثنان من مرافقيه في سلسلة من الهجمات الجوية باستخدام الطائرات المسيرة، استهدفت سيارتهم على طريق قامشلو – عامودا.

والمستهدف في الهجوم هو الرائد شرف ”أيمن أحمد جولي” الذي كان يقود حملات أمنية تستهدف خلايا داعش في المنطقة.

وفي حادث آخر، وقع بتاريخ 15 سبتمبر الجاري، استهدفت طائرة مسيرة تركية سيارة تقل 3 مقاتلات من وحدات حماية المرأة، ما أسفر عن استشهادهن على طريق منطقة الحطابات في الريف الجنوبي لمدينة منبج.

تصاعدت الهجمات التركية على مناطق شمال سوريا بشكل ملحوظ منذ بداية شهر سبتمبر الحالي، حيث استخدمت تركيا الطائرات المسيرة لتنفيذ هذه الهجمات، مما أدى إلى سقوط ضحايا من العناصر الأمنية والمدنيين.

اليوم، شهدنا تصاعداً جديداً في العنف، حيث تزامن قصف الطائرات المسيرة مع هجمات مدفعية وصاروخية استهدفت منازل المدنيين في قرية بينة التابعة لناحية شيراوا في ريف عفرين، بالإضافة إلى قرية أم الكيف في الريف الغربي لناحية تل تمر في ريف الحسكة. كما وقتل مواطن في قصف تركي استهدف ريف بلدة عين عيسى في محافظة الرقة.

تتزايد المخاوف من تصاعد الهجمات التركية المتكررة في المنطقة، وتأثيره على السكان المدنيين الذين يتعرضون للخطر بسبب هذه الهجمات العنيفة. يجب على المجتمع الدولي التدخل لوقف هذا العنف وحماية حياة المدنيين في هذه المناطق المضطربة

-------------------------------

أنتم أيضاً يمكنكم المشاركة معنا عن طريق إرسال كتاباتكم عبر البريد : vdcnsy@gmail.com

ملاحظاتك: اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات

تابعنا : تويتر - تلغرام - فيسبوك