أكثر من 70 قتيلاً في القتال في ريف ديرالزور

يستمر القتال والتصعيد العسكري في ريف ديرالزور، والتي تشهد تمردا من قبل مجموعات مسلحة يقودهم “إبراهيم الهفل” المعروف بعلاقاته الوثيقة مع الميليشيات الإيرانية التي تنشر غرب نهر الفرات.

وبدأت قوات سوريا الديمقراطية حملة أطلقت عليها اسم “تعزيز الأمن” في ريف ديرالزور بتاريخ 27 آب 2023، استهدفت خلايا داعش وملاحقة شبكات التهريب والفساد التي انتشرت مؤخرا في منطقة ديرالزور.

وسبق اعلان الحملة اعتقال 4 من قادة مجلس ديرالزور العسكري التابعين لقسد، وإحالتهم للتحقيق.

ويتقاسم كل من النظام والميليشيات الإيرانية من جهة و قوات سوريا الديمقراطية السيطرة على محافظة ديرالزور، حيث يفصل مناطق سيطرتهم نهر الفرات.

واستغل أحد قادة الميليشيات الموالية لايران المعروف باسم “نواف البشير” الوضع لإرسال مسلحين من مناطق سيطرة النظام في غرب الفرات إلى مناطق سيطرة قسد شرق الفرات حيث انتشروا في عدة قرى وبلدات منها “الشحيل والذيبان” وارتكبوا جرائم خطف وقتل ونهب السكان المحليين وقاد هذه العصابات المدعو إبراهيم الهفل الذي حول مضافته لقاعدة عسكرية لشن هجمات تستهدف المدنيين والقوات الأمنية.

من جهتها شنت قسد حملة أمنية واسعة في تلك المناطق بعد أن رفض المسلحون الاستجابة لدعوات وقف القتال وتسليم أسلحتهم، وتمكن من دخول آخر معاقل المسلحين في بلدة ذيبان التي فر منها “إبراهيم الهفل” ومسلحوه.

من جهة أخرى شنت الميليشيات المسلحة المدعومة من تركيا (الجيش الوطني، هيئة تحرير الشام) عدة هجمات مكثفة على المدن والبلدات في ريف حلب والرقة والحسكة بالتزامن مع الهجمات التي شنتها الميليشيات الموالية لتركيا، حيث استقدموا المزيد من الأسلحة والمسلحين لمختلف الجبهات لاسيما في ريف حلب حيث قامت هيئة تحرير الشام (جبهة النصر) بتعزيز انتشار مسلحيها في مدينتي الباب و جرابلس وقاموا بشن هجمات استهدفت مجلس منبج العسكري. كما واستهدفت ميليشيا الجيش الوطني هجمات استهدفت قرى وبلدات آهلة بالسكان حيث استشهد 5 مواطنين في قرية المحيسنلي في ريف منبج نتيجة سقوط قذائف على منزلهم شمالي منبج. كما شهدت بلدات تل تمر وعين عيسى هجمات شنتها ميليشيا الجيش الوطني خلفت سقوط ضحايا مدنيين ودمار في البنية التحتية.

وبعد مرور 10 أيام من الحملة الأمنية لقسد ماتزال هنالك جيوب يسيطر عليها المسلحون في ريف ديرالزور حيث يتنقل هؤلاء بسهولة بين ضفتي نهر الفرات، وهي الجيوب المتاخمة لمناطق سيطرة النظام السوري غربي الفرات.

وتمكنا في مركز التوثيق من إحصاء ضحايا الهجمات والتمرد التي أعلنتها الميليشيات الموالية لإيران في ريف ديرالزور ولتركيا في ريف الحسكة وحلب والرقة وفق التالي:

فقد ( 27 ) من مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية حياتهم خلال حملة “تعزيز الامن” واستعادة السيطرة على ريف ديرالزور.
مقتل ( 26 ) من المسلحين المتمردين في الهجمات التي قاموا بها لاستهداف القرى والبلدات في ريف حلب والحسكة والرقة وديرالزور.
مقتل ( جندي وضابط ) من الجيش السوري نتيجة الهجمات في ريف الحسكة.
فقد ( 15 ) مدنياً بينهم (4) أطفال حياتهم نتيجة الهجمات التي شنتها كل من الميليشيات الموالية لتركيا و لإيران.

-------------------------------

أنتم أيضاً يمكنكم المشاركة معنا عن طريق إرسال كتاباتكم عبر البريد : vdcnsy@gmail.com

ملاحظاتك: اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات

تابعنا : تويتر - تلغرام - فيسبوك