الولايات المتحدة تجدد عقوباتها على تركيا بسبب عملياتها العسكرية في شمال شرق سوريا

جدد الرئيس الأمريكي، جو بايدن، إعلان الحكومة الأمريكية سلطات الطوارئ الوطنية بشأن التعامل مع سوريا.

وقال بايدن، الخميس 7 من تشرين الأول، في بيان إنّ “الإجراءات التي اتخذتها الحكومة التركية على سوريا لشن هجوم عسكري على شمال شرقي سوريا، تقوض الحملة لهزيمة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا”.

وجاء في البيان أنّ الأزمة المستمرة لاتزال تعرض المدنيين للخطر وتهدد بشكل أكبر بتقويض السلام والأمن والاستقرار في المنطقة، كما لاتزال تشكل تهديداً غير عادي للأمن القومي والسياسة الخارجية للولايات المتحدة.

وأضاف البيان “لهذا السبب، يجب أن تستمر حالة الطوارئ الوطنية المعلنة في الأمر التنفيذي 13894 فيما يتعلق بالوضع في سوريا وما يتعلق بها”.

في 14 من تشرين الأول 2019، وبموجب الأمر التنفيذي 13894، أعلن الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، حالة طوارئ وطنية وفقاً لقانون الصلاحيات الاقتصادية الطارئة الدولية (50 USC 1701 وما يليها) للتعامل مع التهديد غير العادي وغير العادي للأمن القومي والسياسة الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية.

في 9 من تشرين الأول 2019، أعلن الرئيس التركي شن هجوم واسع استهدف قوات ومقرات قوات سوريا الديمقراطية عقب انسحاب أمريكي مفاجئ.

واستهدف الهجوم الذي شارك فيه آلاف من المرتزقة السوريين الذين جندتهم وسلحتهم تركيا مدينتي تل أبيض ورأس العين بشكل واسع إضافة لقصف جوي وتوغل للمرتزقة في عدة مدن وبلدات وارتكابهم جرائم خطف وإعدام مدنيين ونهب وسرقة المنازل والصوامع وهو الهجوم الذي تسبب في نزوح قرابة 350 ألفا من السكان ودفع قوات سوريا الديمقراطية لوقف حملاتها ضد خلايا داعش مؤقتا..

كما وأدى الهجوم إلى فرار العشرات من عناصر داعش وعوائلهم لا سيما وأنّه القصفا التركي استهدف أحد سجون داعش بالحسكة.

وكان وفد كبير من مجلس سوريا الديمقراطية الذي تمثل قسد جناحه السياسي ترأسته السيدة “إلهام أحمد” قد زار واشنطن مؤخرا والتقى مع مسؤولين كبار في البيت الأبيض ووزارة الخارجية ووزارة الدفاع والاستخبارات الأمريكية (سي آي إيه)، إضافة للقاءات عقدتها بصحبة وفدها مع أعضاء غاية بالأهمية في كل من مجلس النواب ومجلس الشيوخ الأمريكيين، ونظمت لوفد “مسد” ندوات في مراكز ومعاهد الدراسات الاستراتيجية افي واشنطن ونيويورك وخلال اللقاءات طالب وفد مسد واشنطن بربط انسحابهم بالتسوية السياسية وهزيمة داعش.

أنتم أيضاً يمكنكم المشاركة معنا سواء أكنت شاهد على قصة انتهاك او كنت الضحية او ترغب في ابداء الرأي عن طريق إرسال كتاباتكم عبر هذا البريد الإلكتروني: vdcnsy@gmail.com
اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات