مقتل لاجئ سوري برصاص الجندرما التركية … الجيش التركي قتل 506 لاجئاً سوريا بينهم 67 امرأة و 95 طفلاً على الحدود حتى نهاية آب 2021

قتل الشاب “الشاب عبد الله عبد المجيد المبقوض ريف معرة النعمان الشرقي / قرية ام صهيليج” برصاص الجندرما التركية عند محاولته عبور الحدود باتجاه #تركيا، ليرتفع عدد اللاجئين السورين الذين قُتلوا برصاص الجندرما التركية إلى 506، بينهم 67 امرأة و 94 طفلا، كما ارتفع عدد الجرحى والمصابين بطلق ناري أو اعتداء إلى 811 لاجئاً، وذلك حتى 1 أيلول 2021.


هذا وبات السوريون على اليقين بأنّ تركيا خذلتهم، على كافة المستويات. ليس فقط العسكري، أو السياسي، وإنّما حتى على المستوى الإنساني…. فتركيا من كانت طرفا في الحرب الدائرة في بلدهم سوريا، وهي من فتحت الحدود لعبور السلاح، والمسلحين، ودعمت ولاتزال تدعم العشرات من الجماعات المسلحة التي تتقاتل فيما بينها، في مناطق من المفترض أنّها باتت آمنة. كما أنّها التي تتلق باسمهم المساعدات الدولية والأموال المقدمة من دول الاتحاد الأوربي ومن الولايات المتحدة. لكن لا يصلهم شيء كما يؤكد النازحون.

كما يجد الآلاف من النازحين الذين اضطر غالبهم لترك منازلهم، والنزوح من مدنهم بناء على صفقات واتفاقيات عقدتها تركيا مع كل من روسيا وإيران بلا مأوى ومستقبل، وأنّ حياتهم وحياة أطفالهم انتهت، وأنّ الأمل يتبدد يوما عن آخر، في ظروف قاهرة، لا عمل، ولا أمن أو أمان، فهم أمام خيار أن يتحولوا لمرتزقة، ترسلهم تركيا إلى ليبيا أو أذربيجان أو أن يموتوا قهرا وجوعا.

أنتم أيضاً يمكنكم المشاركة معنا سواء أكنت شاهد على قصة انتهاك او كنت الضحية او ترغب في ابداء الرأي عن طريق إرسال كتاباتكم عبر هذا البريد الإلكتروني: vdcnsy@gmail.com
اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات