إسرائيل تقصف «مخزن صواريخ» في ريف حلب شمال سوريا

قصفت إسرائيل موقعاً يعتقد إنّه إيراني فيها مخزن لصواريخ، في ريف حلب شمال سوريا، ليل الاثنين – الثلاثاء، في أول غارات من نوعها تطال هذا العمق.

ونقلت مصادر محلية أنّ الضربات الإسرائيلية «استهدفت منطقة جبل الواحة، قرب البحوث العلمية ومعامل الدفاع للجيش السوري في منطقة السفيرة في ريف حلب، حيث توجد هناك قاعدة إيرانية ومستودعات أسلحة لها، ما أدى إلى تدميرها..

وقال متحدث باسم الجيش السوري إنّ صواريخ استهدفت عدة مواقع في المنطقة، وإنّ الدفاعات الجوية أسقطت معظمها، مضيفاً أنّه يجري تقييم الأضرار. وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، إنّه «حوالي الساعة 23.37 من مساء الاثنين قام العدو الإسرائيلي بعدوان جوي باتجاه جنوب شرقي حلب مستهدفاً بعض النقاط في منطقة السفيرة».

وأضافت: «تصدت وسائط دفاعنا الجوي لصواريخ العدوان وأسقطت معظمها، ويتم حالياً تدقيق نتائج العدوان». وتقول مصادر مخابرات غربية إنّ الهجمات الإسرائيلية في سوريا جزء من حرب ظل أقرتها الولايات المتحدة ضمن سياسة خلال العامين الأخيرين تقوم على تقويض قوة إيران العسكرية من دون التسبب في تصعيد كبير في الأعمال القتالية.
وتنتشر في المنطقة جماعات مسلحة مدعومة من إيران والمدعومة من تركيا.

وتقول الحكومة السورية إنّ الوجود الإيراني في البلاد يقتصر على بعض المستشارين. فيما يزعم الرئيس التركي رجب أردوغان الذي يدعم جماعات مسلحة شمال سوريا وجمعهم تحت اسم الجيش الوطني إنّ قواته توغلت في شمال سوريا لتحقيق الاستقرار واقامة المنطقة الامنة وتوطين ٣ مليون سوري في المنطقة الحدودية بعد تهجير سكانها الكرد وهو ما تؤكد تقارير دولية ومحلية لمنظمات حقوق الإنسان إنّه مخطط للتغيير الديمغرافي وذريعة لاحتلال المنطقة لا سيما وأنّ تركيا تفرض لغتها وتنشئ فيها مؤسساتها وتقوم بتغيير أسماء البلدات والقرى والساحات والمدارس وترفع في مؤسساتها والشوارع أعلام تركية وصور اردوغان وكمال اتاتورك.

 

 

أنتم أيضاً يمكنكم المشاركة معنا سواء أكنت شاهد على قصة انتهاك او كنت الضحية او ترغب في ابداء الرأي عن طريق إرسال كتاباتكم عبر هذا البريد الإلكتروني: vdcnsy@gmail.com
اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات