إدلب …طفلة سورية قيدها والدها وسجنها في قفص فماتت جوعاً وعطشاً

توفيت طفلة في مخيمات إدلب شمالي سوريا، نتيجة سجنها من قبل والدها في قفص وتكبيلها بالجنزير وانعدام التغذية والرعاية الصحية لها.
الطفلة السورية “نهلة العثمان” توفيت في مخيم فرج الله، بسبب التهاب في الكبد والجوع والعطش، إذ أنّ والدها لم يكتفِ بحبسها وتكبيلها، بل كان يقوم بضربها، وقد كانت آثار التعذيب ظاهرة على جسدها.
وكشف التقرير الطبي أنّ سبب وفاة الطفلة نهلة العثمان هو نقص التغذية ( الطعام ، الماء ) وأعراض لالتهاب في الكبد حيث كان والدها يقوم بربطها بسلاسل حديدية ضمن قصف حديدي.
الوالد عصام عثمان ( هو من أهالي بلدة كفرسجنة في ريف إدلب ، من عناصر هيئة تحرير الشام ) كان قد جهز للطفلة قفصاً وجنزير بدعوى إنّها كثيرة الحركة، على الرغم من أنّها سليمة وذكية بحسب شهادات محلية.
استطاعت نهلة الصمود لعدة أشهر على هذه الحال مع ندرة الطعام والشراب وكانت تمشي في المخيم أمام ناظر الجميع مكبلة بجنزيرها لتأوي إلى القفص الذي أصبح بمثابة بيت دائم لها.
وكشف التقرير الطبي أنّ نهلة ماتت من الجوع والعطش والتهاب في الكبد وصعوبة التنفس نتيجة الظروف القاسية التي كانت تعيشها. .
وأشارت مصادر محلية إلى أنّها كانت تعيش مع والدها المنفصل عن أمها منذ قرابة سنة ونصف، حيث خصص لها قفصاً وسلاسل من حديد قيدها بها داخل القفص.
وبحسب مقربين من الطفلة فإنّ العثمان لديه أيضاً طفل عمره 16 سنة هرب من والده نتيجة المعاملة السيئة ولا أحد يعرف عنه شيء منذ مغادرته المنطقة.

أنتم أيضاً يمكنكم المشاركة معنا سواء أكنت شاهد على قصة انتهاك او كنت الضحية او ترغب في ابداء الرأي عن طريق إرسال كتاباتكم عبر هذا البريد الإلكتروني: vdcnsy@gmail.com
اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات