الصحفي فرهاد حمو ضمن الحالات العشر الأكثر إلحاحاً لتهديدات حرية الصحافة حول العالم

أدرجت لجنة حماية الصحفيين، اسم مراسل شبكة رووداو الإعلامية، فرهاد حمو، المخطوف من قبل تنظيم الدول “#داعش”، ضمن حملة “MissingNotForgotten”، “لا تنسوا المفقودين”، لإخبار قصص الصحفيين المفقودين، والضغط على السلطات لمواصلة التحقيق في حالات اختفائهم، حتى مع إبطاء الوباء أو توقف تقدم التحقيقات.

ويساعد تحالف “One Free Press” – وهو عبارة عن مجموعة من حوالي 40 مؤسسة إخبارية ، بما في ذلك TIME التي نشرت التقرير، في الحفاظ على قصص الصحفيين المفقودين على قيد الحياة من خلال الاحتفاظ بقائمة شهرية لأخطر حالات الهجمات على حرية الصحافة في جميع أنحاء العالم، من ضمنهم الصحفي فرهاد حمو، مراسل شبكة رووداو الإعلامية، في الحسكة.

وقال التقرير، إنّ الإعلامي الكوردي فرهاد حمو، شوهد لآخر مرة وهو يُقتاد من سجن سوري في آذار / مارس 2015 مع مصور ” مصور رووداو، #مسعود عقيل المرافق لفرهاد”، الذي أطلق سراحه منذ ذلك الحين في عملية تبادلٍ للأسرى.

واختطف أعضاء في تنظيم الدولة “داعش”، حمو بينما كان هو عقيل، يقودان سيارته لمقابلة زعيم سياسي محلي في شمال سوريا.

وتم حجز مسعود عقيل وفرهاد حمو، اللذان يعملان في شبكة رووداو، بتاريخ 15-12-2014 على طريق قامشلو – تل كوجر من قبل عناصر داعش، بعد تهديد الثنائي بالسلاح أثناء تفتيش أمني، وطلب منهما القيادة إلى بلدة حيث تم سجنهما لاحقًا، ولايزال مصير حمو مجهولاً.

تمثل قصة حمو واحدة فقط من 64 حالة على الأقل من الصحفيين المفقودين حول العالم، وفقًا للجنة حماية الصحفيين.

البعض، مثل المراسل إبرايمو مباروكو ، فقدوا قبل بضعة أشهر فقط في موزمبيق بعد ترك العمل وإخطار زميل له بأنّه “محاط بالجنود”.

وآخرون، مثل الصحفية ماريا إستر أغيلار كانسيمبي، فقدوا منذ أكثر من عقد من الزمن، كانت كانسيمبي، وهي أم لطفلين، تحقق في مزاعم انتهاكات الشرطة في المكسيك.

وولد فرهاد حمو في 10 أيلول 1989 #وتزوج قبل اعتقاله بفترة قصيرة، وعمل في عدة مؤسسات إعلام محلية في كوردستان سوريا قبل الالتحاق بالعمل كمراسل في شبكة رووداو الإعلامية.

وخلال السنوات الست الماضية، لم تظهر أيّة معلومات جديدة حول مصير فرهاد حمو حيث فُقِد أثرُه تماماً.

المصدر : رووداو

أنتم أيضاً يمكنكم المشاركة معنا سواء أكنت شاهد على قصة انتهاك او كنت الضحية او ترغب في ابداء الرأي عن طريق إرسال كتاباتكم عبر هذا البريد الإلكتروني: vdcnsy@gmail.com
اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات