بعد 4 أشهر …مصير مجهول للنساء والأطفال التي عُثر عليهم في سجن “الحمزات” في مدينة عفرين

بتاريخ 28 مايو 2020 أثيرت ضجة عارمة بعد العثور على 11 امرأة ( بعضهن عاريات ) وطفل رضيع داخل سجن سري لفصيل ” فرقة الحمزة ” العامل ضمن ” الجيش الوطني” بمدينة عفرين الخاضعة لسيطرة مسلحين موالين لتركيا.

ورغم مرور 3 أشهر مازال مصير النساء والطفل مجهولا، ولم يتم الإفراج عنهم.

وكانت “الشرطة العسكرية” وعناصر مسلحة من “الغوطة الشرقية” قد عثروا بعد اقتحام أحد مقرات فصيل فرقة الحمزة بمدينة عفرين على سجن فيه معتقلين بينهم 11 امرأة .

وكانت اشتباكات قد اندلعت في حي المحمودية بالقرب من مطعم كبصو بين فرقة الحمزة و مجموعه من الغوطة الشرقية عقب محاولة مجموعة عسكرية تابعة لـ “فرقة الحمزات” السطو على محل تجاري، ينحدر صاحبه من منطقة عربين في الغوطة الشرقية ومحاولتهم أخذ بعض المواد الغذائية دون دفع ثمنها، وبعد رفض البائع قاموا باستهداف محله بقنبلة، ليتطور الأمر ويتحول إلى اشتباكات بالأسلحة الرشاشة، بين أبناء الغوطة الشرقية وبمؤازرة بعض عناصر حركة أحرار الشام الإسلامية، ضد عناصر فرقة الحمزات وذلك قرب شارع راجو بمدينة عفرين.

وأصدر أهالي دمشق وريفها في الشمال السوري بيانا يبدون فيهم استغرابهم من العثور على نساء عاريات داخل مقر فصيل الحمزة عقب اقتحامه ، ووضحو فيه الأسباب التي أدت إلى الاشتباك مع فرقة الحمزة، طالبوا فيه قيادة “الجيش الوطني” و “تركيا” بإزالة كافة مقرات فرقة الحمزة من مدينة عفرين، وتسليم جميع المتورطين ومحاسبتهم، وأكد البيان وجود عشرات النساء “العاريات” داخل السجن تابع لفرقة الحمزة ضمن مقرهم الذين قاموا باقتحامه.

وشهدت مدينة عفرين الخاضعة لنفوذ الفصائل الموالية لتركيا اشتباكات عنيفة بين فرقة الحمزات من جهة، وعناصر أحرار الشام من أهالي غوطة دمشق، حيث تتزايد وتيرتها تزامنا مع وصول تعزيزات لكلا الطرفين، في حين قطعت الفصائل الموالية لتركيا الطرقات إلى عفرين ومنعت الخروج منها.

في سياق ذلك، تمكن مسلحوا الغوطة من حركة أحرار الشام وجيش الإسلام والفرقة الأولى بالتعاون مع مسلحين آخرين من السيطرة على أحد مقرات فرقة الحمزات واعتقال عناصره، كما قاموا بنشر مسلحين وفرض حصار على عدة مقرات لفرقة الحمزات في المنطقة.

وتسبب الهجوم التركي واحتلال مدينة عفرين في آذار 2018 بأسوأ أزمة إنسانية في سوريا، حيث قتل وأصيب قرابة ألف مدني ونزح أكثر من 300 ألف من الأهالي غالبهم يقطن في مخيمات غير مجهزة بريف حلب ومازالوا يحتاجون إلى مساعدة إنسانية، أي أكثر من 80 بالمئة من السكان أصبح مهجرا، واستعانت تركيا بمجري اتفاقيات المصالحة لتوطين نازحين من الغوطة الشرقية وريف حماة وحمص في مدينة عفرين بدلا من السكان الأصليين.

هوية بعض النساء المختطفات:
هيفاء الجاسم : كانت تعمل ممرضة في مشفى “آفرين” قبل سيطرة الجيش التركي وفصائل المعارضة السورية المسلحة على مدينة عفرين في 18 آذار/ مارس 2018″.
الشابة المختطفة آرين دلي حسن 21 عاماً والتي تنحدر من قرية “كيمار” التابعة لناحية شيراوا جنوب شرقي عفرين وتم اعتقالها في 27 شباط/ فبراير 2020 من قبل فصيل الحمزة.
الشابة روكان منلا طاهر جويق:
أنتم أيضاً يمكنكم المشاركة معنا سواء أكنت شاهد على قصة انتهاك او كنت الضحية او ترغب في ابداء الرأي عن طريق إرسال كتاباتكم عبر هذا البريد الإلكتروني: vdcnsy@gmail.com
اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات