داعش يعيد تنظيم صفوف في ريف حلب … وينفذ 5 عمليات

تبنى تنظيم “الدولة الإسلامية” / داعش 5 عمليات، استهدفت عناصر ومسلحي الجيش الوطني السوري في ريف حلب، أمس، الثلاثاء 23 من حزيران.

أولى العمليات كانت اغتيال استهداف وقتل العقيد في “الجيش الوطني السوري”، محمد عدنان بكار، في قرية كفرغان شرقي مدينة أعزاز بريف حلب الشمالي.

وقال التنظيم في بيان له، بحسب “ولاية الشام- حلب”، إنّ عناصر التنظيم استهدفوا ضابطًا في “صحوات الردة” بريف أعزاز بسلاح مسدس، ما أدى لمقتله.

والعقيد البكار حاصل على شهادة الدكتوراه في هندسة الطيران، وهو من أوائل الضباط المنشقين عن الجيش السوري عام 2011.

العملية الثانية كان في إعلان التنظيم استهداف مدرعة للجيش التركي، على الطريق الرابط بين مدينتي الراعي والباب، بتفجير بعبوة ناسفة ما أدى إلى إعطابها وإصابة عدد من العناصر.

وتزامن ذلك مع إعلان التنظيم استهداف آلية لـ “قوات سوريا الديمقراطية” في مدينة منبج بريف حلب بتفجير بعبوات ناسفة، في موقعين، ما أدى إلى إعطابها وإصابة من كان على متنها. إضافة لاستهدافه الناطق باسم مجلس منبج العسكري شرفان درويش.

وفي 25 حزيران قام شخصان مجهولان بأطلاق الرصاص على شخص مدني يدعى ابو عبدو الطالب صاحب مكتب عقاري بشارع الكورنيش. وتبنى داعش العملية لاحقا.

وتقلص نفوذ تنظيم “الدولة” في سوريا، خلال الأشهر الماضية، إذ لم يعد يسيطر على أي منطقة باستثناء بعض الجيوب في البادية السورية بعد هزيمته على يد مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية واستسلامه في آخر معاقله الباغوز إلا أنّه انتعش مع الهجوم التركي على منطقة شرق الفرات كما أنّ الذراع الأمني للتنظيم مازال نشطا ولم يتأثر مع هزيمته عسكريا.

ويشن التنظيم عبر خلاياه عمليات متكررة في مناطق دير الزور والرقة والحسكة، في حين يعتبر تصاعد عملياته في ريف حلب مفاجئًا بعد سنوات.

وكانت المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة في ريف حلب شهدت تفجيرات بعضها كبيرة، خلال الأشهر الماضي، دون أن يتبناها غالبها مرتبط بتصفيات بين فصائل الجيش الوطني.

أنتم أيضاً يمكنكم المشاركة معنا سواء أكنت شاهد على قصة انتهاك او كنت الضحية او ترغب في ابداء الرأي عن طريق إرسال كتاباتكم عبر هذا البريد الإلكتروني: vdcnsy@gmail.com
اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات