قيادي في “الجيش الوطني” التابع لتركيا في قبضة الجيش الليبي

تواصل تركيا إرسال المزيد من مسلحي “الجيش الوطني السوري” إلى ساحات المعارك في ليبيا لدعم ميليشيات الوفاق، الموالية لحكومة فايز السراج، ضد قوات الجيش الوطني الليبي بقيادة فايز السراج.

وفي هذا الإطار، تمكن الجيش الوطني الليبي مساء الأحد 24 أيار مايو 2020 من اعتقال أحد قيادات “الجيش الوطني السوري” اسمه محمد البويضاني، وكنيته أبوبكر الرويضاني وكان سابقا قياديا في تنظيم داعش وهو من سكان مدينة حمص حي بابا عمرو يبدو أنّه انتقل إلى الأراضي الليبية برعاية المخابرات التركية، ضمن قوافل نقل “المرتزقة” بحسب تصريح للناطق الرسمي بأسم الجيش الوطني الليبي، اللواء أحمد المسماري.

من هو محمد الرويضاني:
محمد البويضاني ينحدر من حي باب عمرو بمدينة حمص، حارة الجيلاني، بداية البويضاني كانت بانضمامه لكتيبة الفاروق بباب عمرو سنة 2012، وعقب الخروج من الحي بعد استعادة “الجيش السوري” السيطرة عليه، توجه إلى القلمون، قبل أن يعود إلى حمص من بوابة معركة “قادمون يا حمص” والتي هدفت آنذاك إلى السيطرة على المنطقة الممتدة من شاعر إلى أحياء حمص القديمة.

عقب تأسيس فصيل “فيلق الشام” وخروج فصائل “ريف حمص الشمالي” إلى شمال سوريا، تولى البويضاني منصف قائد كتيبة المدفعية في فيلق الشام و شارك في معارك عفرين إلى جانب القوات التركية في عملية “غصن الزيتون”، ليعيث فساداً بعد ذلك ويرتكب انتهاكات كثيرة من فرض إتاوات وسرقات ونهب.

توجه محمد البويضاني إلى ليبيا كمرتزق لصالح الحكومة التركية، وشارك إلى جانب حكومة الوفاق الوطني بمعاركها ضد الجيش الوطني الليبي، إلى أن تم أسره من قبل الأخيرة قبل أيام قليلة برفقة نحو 26 آخرين من مجموعته غالبيتهم من أبناء حمص ممن حولتهم تركيا إلى مرتزقة يعملون لصالحها.

وفي بيان على صفحته الرسمية بفيسبوك أورد اللواء أحمد المسماري أنّ الداعشي محمد الرويضاني انتقل إلى ليبيا برعاية المخابرات التركية كأمير لفيلق الشام حيث القي القبض عليه وهو يقاتل إلى جانب صفوف ميليشيات حكومة السراج والتي يقودها ضباط أتراك.

وقال الجيش الليبي إنّ عملية إلقاء القبض على القيادي الداعشي دليل آخر على العلاقة بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وتنظيم داعش التكفيري والتنظيمات المتطرفة عامة.

وكان القائد العام للجيش الليبي المشير خليفة حفتر توعد في كلمة توجه بها إلى ضباط وجنود القوات المسلحة في جبهات القتال عبر اللاسلكي بمواصلة القتال ضد المستعمر التركي وميليشياته في ليبيا.

مؤكدا أنّ الجيش الليبي سيواصل تحرير البلاد من الغزاة الأتراك والمرتزقة الذين أرسلتهم تركيا وتستمر في إرسالهم بصفة منتظمة للقتال في صفوف حكومة الوفاق حتى تحقيق النصر.

أنتم أيضاً يمكنكم المشاركة معنا سواء أكنت شاهد على قصة انتهاك او كنت الضحية او ترغب في ابداء الرأي عن طريق إرسال كتاباتكم عبر هذا البريد الإلكتروني: vdcnsy@gmail.com
اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات