تقرير أممي: الأموال تتدفق على داعش من تركيا

أشار تقرير أعدته الأمم المتحدة وقدمته لمجلس الأمن إلى أن تنظيم داعش الإرهابي، الذي بات تحت زعامة قيادة جديدة عقب مقتل أبو بكر البغدادي نهاية العام الماضي، بدأ يستعيد قوته مجددا في سوريا والعراق، بفضل الدعم المالي لأعضاء التنظيم الإرهابي عبر أقاربهم المقيمين في تركيا.

قائد قوات سوريا الديمقراطية، مظلوم كوباني، علق على التقرير وذكر أن تركيا توفر موارد مالية جديدة للتنظيم الإرهابي.

وعبر حسابه على موقع تويتر نشر كوباني تغريدة قال فيها إن “تقرير مجلس الأمن الدولي بخصوص داعش “دقيق وشفاف” تركيا لاتزال تنفخ الروح في تنظيم داعش في المناطق التي تحتلها شمالي سوريا ومنحت التنظيم موارد مالية وبشرية وجغرافية جديدة”.

أضاف “على دول مجلس الأمن التعامل بمسؤولية ودعم الاستقرار وحماية المكتسبات التي حققناها في الحرب على الإرهاب”.

وكالة سبوتنك الروسية أوردت نص تقرير الأمم المتحدة بشأن الموارد المالية للعناصر الإرهابية الأجنبية ذات الأصول الأوروبية داخل سوريا والعراق على النحو التالي:

“كشفت الدول الأعضاء عن توفير المقاتلين الأجانب الأوروبيين في سوريا والعراق المال لتنظيم داعش الإرهابي عبر شبكة تمويل في أوروبا. ورُصد باستمرار حصولهم على الأموال من الأقارب بما يشمل أيضا العمليات التي تمت عبر الوسطاء الموجودين داخل تركيا. تم أيضا استخدام شركات خدمات مالية غير رسمية لنقل الأموال إلى عناصر داعش داخل مخيم الهول عبر أقاربهم، فالأموال المرسلة إلى مناطق التنظيم الإرهابي وصلت إلى تركيا عبر شركات الخدمات المالية ثم تم إرسالها إلى أصحابها عبر حوالات أو شركات شحن. ورصدت أحد الدول الأعضاء استمرار إرسال النقود إلى العناصر الإرهابية الأجنبية في مناطق النزاع عبر الدول المجاورة”.

وفي نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي قبل مقتل أبو بكر البغدادي في غارة، أدرجت وزارة المالية الأمريكية على قائمة العقوبات شركات وشخصيات تنشط في سوريا وتركيا ودول الخليج وأوروبا لتقديمها الدعم المالي واللوجستي لتنظيم داعش الإرهابي.

وضمت القائمة شركات وشخصيات تركية من بينها شركة سحلول للعملات النقدية، وشركة تواصل، وشركة السلطان للتحويلات المالية وشركة ( أج ل) للتصدير والاستيراد، وإسماعيل بيالتون وشقيقه الأكبر أحمد بيالتون.

اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات