قتلى ومصابون في تجدد الاقتتال بين فصيلين تدعمها تركيا شمال سوريا

قتل وجرح عدد من مسلحي الجيش الوطني المدعوم من تركيا يوم الخميس في تجدد الاشتباكات بين فصائله في مدينة الباب شرقي حلب وامتدت لتشمل مدينة الراعي والسوسيان.

الاشتباكات تجدد منذ ساعات الصباح بين عناصر فصيلي “أحرار الشرقية” و “أحرار الشام” على خلفية خلافات على أحقية كل فصيل في إدارة المعابر الحدودية الفاصلة بين مناطق خاضعة لتركيا شمال سوريا، ومناطق قوات الحكومة السورية.

وقتل شخصان في الاشتباكات وأصيب 3 آخرون، وعرف من القتلى “جمال الكرميش” الملقب الكوسوفي، إضافة لإصابات في صفوف جماعة مسلحة يطلق عليها اسم “أبي جمّو” التابعة لأحرار الشام.



كما جرح خمسة أطفال الخميس، نتيجة انفجار قنبلة عنقودية في بلدة حريتان (10 كم شمال مدينة حلب) شمالي سوريا من مخلفات قصف سابق على البلدة في أحد الأراضي الزراعية، وانفجرت بهم خلال لعبهم بها، ما أسفر عن إصابتهم أحدهم بحالة خطرة.

وسبق أن قتل شخص الجمعة 3 كانون الثاني 2020، بانفجار قذيفة من مخلفات قصف سابق في بلدة حيان (16 كم شمال مدينة حلب).

وتسببت مخلفات المعارك وخاصة التي خلفتها قوات النظام من قنابل عنقودية وصواريخ غير منفجرة وألغام أرضية، بمقتل وجرح عشرات المدنيين بينهم أطفال وسط وشمالي سوريا، في ظل غياب المنظمات القادرة على إزالة مخلفات الحرب من الالغام الغير منفجرة، والذخيرة.

وأمس اندلعت اشتباكات مسلحة في منطقة أعزاز وسجو بين فصيل الجبهة الشامية المدعومة من المخابرات التركية و”قوات الشرطة المدينة” حيث اقتحمت أرتال عسكرية من الشامية مقرات جهاز الشرطة وجابت مدينة أعزاز مع اطلاق نار كثيف في الشوارع والسيطرة على حاجزي نديم و ندة و مراكز شرطة سجو والسلامة بعد طرد واعتقال عناصر الشرطة منهم.

ساعد شرطي يوم الثلاثاء في هروب موقوفين اثنين في سجن فرع الشرطة العسكرية بمدينة الباب (38 كم شرق مدينة حلب) شمالي سوريا.

وأشارت المصادر أن أحد السجينين (ص.س) متهم بقضايا احتيال، والآخر (أ.اس) متهم بجريمة قتل، لافتا أنهم أخذوا أماناتهم (أغراضهم الشخصية) معهم قبل الهروب، والشرطي اسمه “مصلح الثلجي خالد” تولد 1984 من مدينة حماة.

وتشهد المناطق الخاضعة لسيطرة “الجيش الوطني السوري” فرار سجناء بين الحين والآخر، غالبيتهم متهمون بارتكاب جرائم جنائية أو منتمون لتنظيم الدولة الإسلامية، حيث يتم تهريبهم لقاء دفع أموال تصل إلى 40 ألف دولار.

وفي بلدة اخترين بريف حلب الخاضعة لسيطرة مسلحين مدعومين من تركيا اعتقلت جهاز الشرطة 3 مدرسين من أصل 8 كانت مديرية التربية قد فصلتهم، وذلك بعد انتشار مقطع فيديو لمدرسين يحتفلون ضمن قاعة مغلقة بعد الانتهاء من حفل تكريمهم بانتهاء دورة تأهيل في اللغة التركية، حيث اعتبرت مديرية التربية الاحتفال فعل مشين.

أنتم أيضاً يمكنكم المشاركة معنا سواء أكنت شاهد على قصة انتهاك او كنت الضحية او ترغب في ابداء الرأي عن طريق إرسال كتاباتكم عبر هذا البريد الإلكتروني: vdcnsy@gmail.com
اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات