قوات سوريا الديمقراطية تعتقل فارين من عوائل داعش بينهم أطفال كانوا يسعون للانتقال إلى تركيا

ألقت وحدات مكافحة الإرهاب القبض على فارّين روس من عوائل تنظيم داعش، كانوا قد تمكنوا من الفرار من “مخيم الهول” كانوا يخططون للوصول إلى مدينة الباب بريف حلب الخاضعة لسيطرة مسلحين تدعمهم تركيا.

الاعتقال تم صباح يوم الجمعة، بعد مداهمة منزل بحي الكلاسة غربي مدينة الحسكة، حيث جرى اعتقال 3 من نساء روسيات و6 من أطفالهم إلى جانب اعتقال المسؤول عن عملية التهريب بوقت سابقا.

وتسبب الهجوم التركي على منطقة شرق الفرات في فرار المئات من عوائل داعش، بينهم مقاتلون من التنظيم، فيما أعلنت قسد في وقت سابق أنها تمكنت من إحباط فرار 635 من نسوة داعش وأطفالهن من مخيم الهول الذي يعيش فيه قرابة 72 ألفا، منهن سوريات وأجانب, كما تمكنوا من إلقاء القبض على ممن سهلوا عملية الفرار من داخل المخيم.

وفي 26 ديسمبر، 2019 اعتقلت “قوات سوريا الديمقراطية” خمسة من نساء داعش مع أطفالهن بعد فرارهم من “مخيم الهول”، وهم في الطريق باتجاه مناطق خاضعة لسيطرة تركية، عبر مهربين. وتمكنت قسد من إلقاء القبض عليهن على طريق قرية الكالطة شمال الرقة.

ومنذ الهجوم التركي على منطقة شرق الفرات، تمكنت العشرات من نساء داعش، وعدد من عناصر التنظيم من الفرار من المخيمات، عبر شبكات تديرها الجماعات المسلحة المدعومة من تركيا.

وسلّمت سبع نساء من عوائل تنظيم “الدولة” أنفسهن الثلاثاء، لقوات الأمن التركي في معبر “جيلوه غوزو” في ولاية هاتاي \ اسكندرون المقابل لمعبر باب الهوى الحدودي، عقب فرارهم من مخيم “الهول”.

وذكرت وكالة الأناضول التابعة لحزب العدالة والتنمية الإسلامي، الثلاثاء، إن 7 نساء من تنظيم “داعش”، يحملن الجنسية التركية، سلمن أنفسهن لقوات الأمن التركية في معبر “جيلوة كوزو” على الجانب السوري.
أمس عثرت القوات الأمنية في مخيم الهول على جثتين لرجل وزجته، قُتلا بآداة حادة، في مخيم الهول الذي يعد أخطر مخيم في العالم.

عملية القتل حدثت مساء الأربعاء، المرأة والرجل هما من الجنسية العراقية، ويعيشان في القطاع الأول، ويُدعيان زهرة أحمد وتبلغ 20 عاماً وعثمان رشيد يبلغ 32 عاماً.

في 8 ديسمبر، 2019 عثرت القوات الأمنية في مخيم الهول على جثة امرأة تركستانية قُتلت خنقا. عملية القتل حدثت ظهر يوم الأحد، عن طريق الخنق وذلك نقلاً عن إدارة المخيم.

والمرأة التي قُتلت تُدعى أسمى عبدالرحمن تبلغ ٣٠ عاماً وهي تركستانية الأصل، وأوضحت الجهات الأمنية في المخيم أنّ نساء داعش قتلوها لعدم التزامها بما يُسمى بـ “اللباس الشرعي”.

هذه ثاني حادثة في المخيم منذ بداية الشهر؛ في 5 ديسمبر الجاري عثرت القوات الأمنية في “مخيم الهول” 45 كم شرق مدينة الحسكة على جثة امرأة تركستانية تدعى فاطمة عبد الله \ العمر 48 عام، خلال محاولة نساء داعش التخلص من الجثة على أطراف المخيم, بعد أن قُتلت نتيجة تعرضها للجلد والضرب حتى الموت على أيديهن في قطاع “المهاجرات”.

ويُعد مخيم الهول من أكبر المخيمات في مناطق الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، ويقطنه 71 ألف شخص منهم نازحون سوريون ولاجئون عراقيون إضافة إلى نساء وأطفال داعش, كما يُعتبر الأخطر من بين مخيمات العالم نتيجة وجود أكثر من 40 ألف شخص من زوجات وأطفال داعش.

وقال مصدر أمني ” شكلت نساء داعش مجموعات الحسبة في خيامهن، وهن من يقفن وراء الواقعة, وتدخلت قواتنا بعد ورود معلومات عن مقتل امرأة ونية النساء الأجانب بالتخلص من الجثة, وعملية الوصول إلى الجثة تمت قبل تخلُصهن منها”.

وأضاف ” عمليات المحاسبة والضرب والقتل ومحاكمة نسوة داعش فيما بينهن ليست الأولى من نوعها, وتأتي نتيجة محاولة هؤلاء النسوة من المحافظة على الفكر الداعشي, والحد من أية محاولة للتراجع عن هذا الفكر المتطرف, وإن عملية متابعة هذه الحوادث وملابساتها من قبل قواتنا مُستمرة للوصول إلى هذه المجموعات, لكن الزي المُوحّد الذي ترتديهن النساء هو من يعيق عملية الكشف عن الجناة”.

وسبق أن جرت 9 جرائم في المخيم، فيما تصاعد وتيرتها مع بدء الهجوم التركي على شرق الفرات.

في 27 تشرين الثاني 2019 عثرت القوات الأمنية في المخيم على لاجئ عراقي يدعى سلمان طالب خلف يبلغ من العمر 14 عام، قد تعرض للضرب المبرح بواسطة مطرقة (شاكوش)، في خيمته ضمن القطاع الثاني في المخيم.

في 24 تشرين الأول 2019,قامت إحدى نساء داعش تدعى بـ (أم حمزة) بقتل الشاب العراقي علي حمود البالغ من العمر 25 عاماً، في المخيم مستخدمة مطرقة حديدية، ضربت بها رأس المغدور.

في 23 تشرين الأول 2019 حاولت نساء منتميات لداعش اغتيال لاجئ عراقي يدعى “ناصر ناظم نافع” في العقد الرابع من العمر، وذلك ضمن القطاع الثاني في المخيم من خلال استخدام السكين عبر طعنه في الرقبة والكتف.

في 06 تشرين الأول 2019 تعرض عبد الرحمن عزيز في العقد الثالث من العمر، ويعمل على دفن الموتى ضمن مخيم الهول، لمحاولة الاغتيال على يد نساء داعش، وأُصيب على إثرها بجروح بليغة في الرقبة، ونُقل على إثرها إلى النقطة الطبية لتلقي العلاج، بعض نسوة داعش حاولوا نحره ضمن خيمته، حيث كشف التقرير الطبي تعرضه للنحر في الرقبة، وانقطاع بعض الحبال الصوتية والأوردة والشرايين.

في 05 تشرين الأول 2019 عثرت قوات الأمن الداخلي- المرأة، على جثة امرأة داعشية في القطاع الثامن الذي يضم نساء وأطفال داعش السوريين في مخيم الهول. المرأة كانت تتردد إلى الدورات التوعوية التي تُنظمها إدارة المخيم. وبحسب الأخصائيين في الطب الشرعي في مخيم الهول فإن الحادثة وقعت ليلاً، وسبب الوفاة كان نتيجة لتعرض الضحية للضرب المُبرح على الصدر والرأس، ومن ثم للخنق.

في 30 أيلول 2019 شهد مخيم الهول حالة شغب إثر قيام قرابة 50 امرأة من نساء داعش بإنشاء محاكم سرية لبعض النسوة الأخريات، وعلى إثرها تدخلت قوات الأمن الداخلي، إلا أن النساء تمردن، وأشهرن السلاح في وجه القوى الأمنية, بالتزامن مع إطلاق شعارات وحدث اطلاق نار، وقُتلت امرأة ممن أطلقن النار , إلى جانب إصابة 7 أخريات.

في 29 أيلول 2019, نجا لاجئ عراقي من محاولة اغتيال في مخيم الهول 45 كلم شرق مدينة الحسكة، أثناء محاولة نساء داعش التسلل إلى خيمته في المخيم.

في 28 أيلول تعرضت شقيقتان من نساء داعش في المخيم للاعتداء بالضرب المُبرح من قبل نساء داعشيات روسيات أخريات، كما وعثر على جثة امرأة أخرى مقتولة في مجاري الصرف الصحي، ويرجح بأنها قُتلت على يد نساء داعش. وبحسب التقرير الطبي، الذي اطّلع عليه مراسلنا فإن عملية القتل تمت منذ أكثر من 10 أيام، وسبب الوفاة تلقي المغدورة ضربة بأداة حادة على الرأس، مما أدى لحدوث شق في الجمجمة، بالإضافة لوجود عدّة كسور في أماكن مختلفة من الجسم. ولم يتم التعرف بعد على جثة المرأة المقتولة نتيجة تفسخ الجثة.

في 25 حزيران قامت داعشية بقتل حفيدتها لأنها رفضت ارتداء اللباس الداعشي.

في 28 تموز قتلت امرأة من الجنسية الأندونيسية على يد مجموعة من نساء داعش، كما قامت امرأة داعشية بطعن عنصر في قوى الأمن الداخلي في المخيم، وقتل لاجئ عراقي.

وفي تصريحات سابقة قالت “روج حسن” المسؤولة في القوى الأمنية لمخيمات عوائل داعش إنهم تمكنوا من إحباط فرار أكثر من 635 شخص من عوائل داعش غالبيتهم “أجانب” من مخيم الهول، بالتزامن مع الهجوم التركي على المنطقة. وأشارت روج حسن أنهم فقدوا السيطرة على مخيم عين عيسى، مما أدى إلى فرار جميع عوائل داعش ممن خصصت لهم إحدى زوايا المخيم لاحتجازهم، ,أنهم لم يتمكنوا حتى الآن سوى من إلقاء القبض إلا على مجموعة من نسوة داعش قارب عددهم الـ 60 إلى 70.

وأشارت روج حسن أن مخيم روج في ناحية ديرك ومخيم الهول في مدينة الحسكة شهدا الكثير من حالات الفوضى وعدم الاستقرار مع انطلاق الهجوم التركي على المنطقة، في محاولة لعوائل داعش الاستفادة من الهجوم للفرار، وإعادة تنظيم أنفسهن خارج المخيم. وقالت “بدأت النسوة في مخيم الهول بتنظيم أنفسهن في مجموعات للفرار من المخيم, بعد أن كانت هذه المحاولات فردية قبيل الغزو التركي”.

وكشفت عن ازدياد حالات التمرد في وجه القوى الأمنية، قائلة “تمكنا من إحباط فرار 635 من نسوة داعش وأطفالهن من المخيم منهن سوريات وأجانب، كما تمكنا من إلقاء القبض على ممن سهلوا عملية الفرار من داخل المخيم”.

أضافت “بعض الأحيان تخرج النساء الداعشيات في تظاهرات مؤيدة للرئيس التركي رجب أردوغان”. و”النسوة مستمرات في تدريب أطفالهن على الفكر المتطرف.

وحذرت روج حسن من أنهم قد يفقدون السيطرة على المخيم “هنالك محاولات الفرار يومية, خطورة مخيم الهول قائمة وفي أي لحظة قد يتم فقدان السيطرة على المخيم”. وأَضافت “عمليات قتل النازحين من قبل نسوة داعش للنازحين واللاجئين في المخيم لم تتوقف, محاولات الفرار بتنا نشهدها يومياً, خطورة مخيم الهول قائمة وفي أي لحظة قد يتم فقدان السيطرة على المخيم, وفي حال حدوثها فتبعاتها كبيرة جداً مما ستشكله من مخاطر على الإنسانية نتيجة الأيديولوجية التكفيرية التي يحملنها هؤلاء”.

أنتم أيضاً يمكنكم المشاركة معنا سواء أكنت شاهد على قصة انتهاك او كنت الضحية او ترغب في ابداء الرأي عن طريق إرسال كتاباتكم عبر هذا البريد الإلكتروني: vdcnsy@gmail.com
اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات