الجندرمة التركية تقتل 3 لاجئين سوريين على الحدود

الانتهاكات بحق اللاجئين والنازحين السوريين على حد سواء من قبل الجندرمة التركية متواصلة رغم أن تركيا تعتبر من الدول الضامنة لوقف التصعيد في شمال سوريا وتشارك كأحد أطراف الصراع الرئيسية في سوريا وتقع على عاتقها مهمة حماية اللاجئين والنازحين. كما قامت ببناء جدار عازل على طول حدودها الذي يبلغ طوله 911 كم لمنع دخول اللاجئين، ما يسفر عن سقوط قتلى وجرحى من مدنيين بشكل مستمر.

يوم الثلاثاء، قتلت قوات الجندرمة التركية 3 لاجئين سوريين من معرة النعمان بينهم امرأة قرب قرية خربة الجوز على الحدود السورية – التركية، في منطقة جسر الشغور غربي المحافظة، خلال محاولتهم العبور إلى تركيا، كما وأصيب اثنين آخرين بجروح.

وارتفع عدد القتلى السوريين برصاص جنود الأتراك إلى 450 لاجئا، بينهم ( 84 طفلا دون سن 18 عاما، و 57 امرأة) كما وارتفع عدد الإصابات بطلق ناري أو اعتداء إلى 422 مواطنا وهم من الذين يحاولون اجتياز الحدود هربا من الحرب المندلعة في سوريا منذ 8 سنوات أو من سكان القرى والبلدات السورية الحدودية أو المزارعين، وأصحاب الأراضي المتاخمة للحدود حيث يتم استهدافهم من قبل الجندرمة بالرصاص الحي.

وتتكرر حالات استهداف “الجندرمة” للاجئين السوريين الذين يحاولون عبور الحدود من سوريا هربا من الحرب الدائرة في بلدهم، تزايدت في الفترة الأخيرة نتيجة عودة القصف الروسي على مدينة أدلب، وفقدان الناس الثقة بالضامن التركي،

وتنشط حركة نقل اللاجئين من قبل تجار ومهربين في ريف إدلب مقابل حصولهم على مبالغ مالية كبيرة من العائلات التي تود التوجه إلى تركيا، إذ يتم فرض ما بين 2000 إلى 3000 دولار على كل شخص لاجتياز الحدود.

أنتم أيضاً يمكنكم المشاركة معنا سواء أكنت شاهد على قصة انتهاك او كنت الضحية او ترغب في ابداء الرأي عن طريق إرسال كتاباتكم عبر هذا البريد الإلكتروني: vdcnsy@gmail.com
اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات