6:13 م - السبت سبتمبر 21, 2019

مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا

إعدام شخصين ورجم ثالث بالحجارة في إدلب شمال سوريا  -   خطاب عودة اللاجئين السوريين وخفايا استراتيجية التغيير الديمغرافي  -   وزير الدفاع التركي يهدد بإنهاء الاتفاق مع أمريكا حول المنطقة الآمنة  -   منظمة: توثيق اعتقال 29 امرأة في منطقة خاضعة لتركيا شمال سوريا  -   قطع الأشجار يتجدد في عفرين بدون حسيب ولا رقيب  -   اعتقال خلية تابعة لداعش في منبج مؤلفة من 18 شخصا  -   ميليشيات تابعة للحكومة السورية تقتل متظاهرين وتصيب 3 بجروح في ريف ديرالزور  -   الآلاف يتظاهرون في إدلب السورية ضد روسيا وتركيا  -   تركيا ترسل أطباء لمنطقة قرب حدود سوريا استعدادا لعملية عسكرية محتملة  -   صحفي يتهم فصيلا تدعمه تركيا بخطفه وتعذيبه للحصول على فدية  -   بعد مظاهرات ضد أردوغان… قرار بحظر التجمعات في المناطق الخاضعة لتركيا دون ترخيص  -   دوي انفجار يهز مدينة عفرين السورية  -   بعد فيديو لتعذيب أطفال في سجن الباب…فيديو ثاني لأطفال يجري تشغيلهم في تنظيف “دورات المياه” بأظافرهم في عفرين  -   جرحى في اشتباكات بين الجبهة الشامية و جيش الإسلام وسط مدينة عفرين  -   الكونغرس يقر إنفاق 130 مليون دولار في المنطقة الآمنة شمال شرق سوريا  -  

____________________________________________________________

أنتقدت أحزاب كردية سوريا ما وصفتها بـ “الإجراءات القمعية” التي اتخذتها السلطات التركية بحق رؤساء البلديات المنتخبين في المدن الكردية بتركيا “بحجة مكافحة الإرهاب”، وقالت عبر بيانات وتصريحات صحفية أن وراء هذه الإجراءات “دوافع سياسية” واعتبروها انقلاب على الديمقراطية، ومن شأنها أن تضع محل الشك نتائج الانتخابات الديمقراطية التي جرت في 31 مارس، وتثبت عدم احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية، وستعكس بظلالها على المنطقة برمتها.
وكانت وزارة الداخلية التركية قد أعلنت الاثنين أنها أقالت ثلاثة رؤساء بلديات من حزب الشعوب الديمقراطي في مدن ديار بكر ووان وماردين بشكل مؤقت وعينت مسؤولين حكوميين تابعين لحزب العدالة والتنمية الحاكم مكانهم، كما اعتقلت أكثر من 400 شخص بحجة مكافحة الإرهاب، في تحرك سيؤجج على الأرجح التوتر في تركيا البلد الجار لسوريا والذي يعاني أيضا من أزمة اقتصادية.
حزب الاتحاد الديمقراطي PYD قال عبر بيان أن ما أقدمت عليه تركيا عمل يتنافى مع كل المقاييس والمعايير الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان والشعوب، وستكون لها عواقب وخيمة ومضاعفات كارثية على جميع شعوب المنطقة.
واعتبر الحزب أن الخطوة لم تكن مفاجئة وتأتي ضمن مسار النهج الذي التزمت به منذ أن استولت على السلطة في تركيا وتحكمت بجميع السلطات التشريعية والقضائية والتنفيذية ضمن استبدادية لا تتواكب مع القيم المعاصرة ولا إرادة الشعوب التي تتطلع إلى المزيد من الديمقراطية والحريات.
كما وأصدرت أحزاب أخرى منها ” حزب التآخي الكوردستاني P.B.K، الحزب الجمهوري الكردستاني في سوريا، حزب الاتحاد الوطني الحر- روجآفا، بارتي الديمقراطي الكوردستاني – سوريا، حزب النضال الديمقراطي، حزب السلام الديمقراطي الكردستاني PADK والحزب الشيوعي الكردستاني KKP، والحزب اليساري الكردي في سوريا”، بيان مشترك ناشدوا عبره المجتمع الدولي بالضغط على السلطات التركية لوقف القمع والاستبداد داخليا، ووقف تدخلها في دول الجوار وربطت هذه الأحزاب الأزمة الداخلية التي تعيشها تركيا بتهديداتها لشرق الفرات معتبرة أن الأمر تصدير للازمات التي يعاني منها حزب العدالة والتنمية الإسلامي الحاكم في تركيا.
من جهتها انتقدت حركة المجتمع الديمقراطي الخطوة وقالت إن هدفها هو ضرب إراداة الناخبين، و انقلاب سياسي ضد الديمقراطية، مطالبة المجتمع الدولي القيام بمسؤولياته.

 تواصل معنا - شاركنا التوثيق - تصحيح - قاعدة بيانات - خريطة الموقع

_______________