بأوامر تركية…اعتقال 7 أشخاص في اعزاز والباب بسبب مشاركتهم في تظاهرة تطالب الجيش الحر بالتوجه للقتال في إدلب

داهم عناصر ملثمين من فيلق الشام، برفقة جنود أتراك عدة منازل في منطقتي اعزاز والباب بريف حلب الشرقي واعتقلوا 5 أشخاص على خلفية خروجهم في مظاهرات تطالب “الجيش الوطني” بالتوجه إلى إدلب لمؤازرة فصائلها ضد هجمات الجيش السوري، ومناداتهم بشعارات تنتقد تركيا كطرف ضامن وفشلها في تعهداتها بحماية المدنيين من القصف.
كما تم اعتقال شابين آخرين في مدينة الباب بتهمة كتابة منشورات على الفيسبوك تنتقد تركيا واتهامها بعقد صفقة تسليم مناطق في أدلب.
وصعدت قوات الحكومة السورية العمليات العسكرية على ريف حماة وادلب شمال غرب البلاد في أواخر أبريل نيسان، ضمن هجوم أوقع مئات القتلى وأجبر مئات الآلاف على النزوح صوب الحدود التركية.
وهزمت قوات الأسد معارضيه في معظم أنحاء البلاد بمساعدة قوات روسية وأخرى مدعومة من إيران.
وخان شيخون تحت سيطرة مقاتلي المعارضة منذ عام 2014، بينما يرجع وجود المعارضة في حماة إلى الأيام الأولى من الصراع المستمر منذ أكثر من ثمانية أعوام.
ويهدد تقدم الحكومة بدعم روسي حول خان شيخون بفرض حصار على المقاتلين في آخر منطقة تحت سيطرتهم بشمال حماة والتي تشمل بلدتي اللطامنة وكفر زيتا.
وأمس تعرض رتل عسكري للجيش التركي ضم قرابة 50 آلية من مصفّحات وناقلات جند وعربات لوجيستية، بالإضافة إلى خمس دبابات على الأقل لقصف سوري أثناء وصوله إلى مدينة معرة النعمان الواقعة على بعد 15 كلم شمال خان شيخون في ريف إدلب الجنوبي.
حيث استهداف طائرة شاحنة صغيرة تابعة للفصائل المعارضة كانت تستطلع الطريق أمام الرتل التركي عند الأطراف الشمالية لمعرة النعمان؛ ما تسبب بمقتل مقاتل من فصيل «فيلق الشام» السوري المدعوم من تركيا. ولدى وصوله إلى وسط معرة النعمان، نفّذت طائرات سورية وأخرى روسية ضربات على أطراف المدينة، «في محاولة لمنع الرتل من التقدّم».

اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات