2:24 م - الخميس أغسطس 22, 2019

مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا

ميليشيات المعارضة المدعومة من تركيا تعتقل المزيد من أعضاء المجالس المحلية في عفرين  -   القوات التركية بسوريا.. هذه أهدافها ومواقعها  -   تجدد الاعتقالات في منطقة عفرين واعزاز والباب  -   تجدد القصف التركي على قرى بريف حلب  -   أحزاب كردية سورية تصدر بيانات تدين السلطات التركية ويتهمونها بالانقلاب على الديمقراطية  -   اعتقال عصابة مؤلفة من ثلاث أشخاص تتاجر بالعملة المزورة في الحسكة  -   الخارجية التركية تطلع الإئتلاف السوري على نتائج مباحثاتهم مع واشطن حول شرق الفرات وتتجاهل إدلب  -   بأوامر تركية…اعتقال 7 أشخاص في اعزاز والباب بسبب مشاركتهم في تظاهرة تطالب الجيش الحر بالتوجه للقتال في إدلب  -   موسكو تعاقب أنقرة في إدلب بعد «تفاهم» شرق الفرات  -   فصائل المعارضة المدعومة من تركيا تعتقل 85 مدنيا منذ بداية آب الجاري  -   الحكومة الألمانية تستعيد أربعة من أطفال “داعش” من مخيم بشمال سوريا  -   مدينة عفرين.. النسيج المُلفق والمستقبل المجهول  -   تجدد الاشتباكات والقصف بين القوات التركية والكردية بريف حلب  -   النظام السوري يحيل 4 متهمين اعتقلوا في مدينة نبل إلى الأمن السياسي ومخاوف على حياتهم  -   الكلدان يتظاهرون من أجل السلام وضد دعوات الحرب من قبل تركيا  -  

____________________________________________________________

إتهم أهالي من “الغوطة الشرقية” القاطنيين في مدينة عفرين فصيل “أحرار الشرقية ” المدعوم تركياً، بتهديدهم بالطرد من المنازل التي يقيمون بها في بلدة راجو شمال غرب مدينة عفرين بريف حلب الشمالي الغربي، في حال عدم دفع مبالغ مالية له لقاء إقامتهم في المنازل.

ونقلت ثلاث مصادر من أهالي الغوطة الشرقية القاطنين في بلدة راجو قوله: إن ما يسمى “المكتب الاقتصادي” التابع لـ “أحرار الشرقية” طلب أول يوم أمس، من القاطنين في بلدة راجو مبلغاً مالياً قدره 5000 ليرة سورية، لقاء تركهم في البيوت التي يقطنوها.

وأضافت “المصادر”، أن المنازل هي ملك للمواطنين الأكراد الذين أضطروا للنزوح عنها بعد الهجوم التركي على مدينة عفرين ومنعوا من العودة لمدينتهم.

يشار أن غالب عوائل مسلحي “فيلق الرحمن” و “جيش الأسلام” اضطروا لمغادرة الغوطة الشرقية إلى منطقة عفرين بموجب صفقة بين تركيا وروسيا وإيران، ويعتبر ” جيش الإسلام” من الفصائل التي تلقت دعما من السعودية حتى وقت قريب.

وتتكرر حوادث الاقتتال والاشتباكات بين الفصائل المسلحة او بين عوائلهم في المناطق الخاضعة لتركيا نتيجة تعدد ولاءات الفصائل وانتشار مقراتهم العسكرية في المدن.

 تواصل معنا - شاركنا التوثيق - تصحيح - قاعدة بيانات - خريطة الموقع

_______________