5:32 ص - السبت أغسطس 24, 2019

مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا

بعد “خيانة” أردوغان، السوريون يرفضون الهوية واللغة التركية  -   قوات سوريا الديمقراطية تباشر تدمير تحصيناتها على الحدود بعد الإتفاق الأمريكي التركي  -   الجيش الأمريكي يطلق اسم إحدى قلاع مسلسل «Game Of Thrones» على قاعدة سرية في شمال سوريا  -   تزامنا مع هزيمة المعارضة في خان شيخون وفد من الكتلة الكردية ضمن الإئتلاف يزور واشنطن لطلب المساعدة في إدخال قواتهم العسكرية شرق الفرات  -   الجندرمة التركية تقتل لاجئا سوريا على الحدود وتصيب 3 بجروح  -   وكالة: قوات الأمن تعتقل خلية من 8 أشخاص نفذت تفجيرات في مدينة الحسكة  -   جريمتان ضحيتهما طفلة وامرأة في الحسكة  -   البنتاغون: التفاهم مع أنقرة يمنع توغلها داخل سوريا..الدوريات المشتركة ستجري ضمن تركية  -   اعتقال خلية تابعة لداعش في الرقة مؤلفة من 22 مجندا  -   حملة اعتقالات جديدة في منطقة عفرين..تطال الأطفال والنساء  -   هجوم الجيش السوري على معقل المعارضة يضع قوات تركيا وحدودها في دائرة الخطر  -   صحيفة أمريكية تكشف عن المراحل الثلاث لتنفيذ اتفاق المنطقة الآمنة..وقسد تبدأ في التطبيق  -   حملة اعلامية لخلق فتنة عربية – كردية عبر فيديوهات مفبركة بطريقة ركيكة  -   ميليشيات المعارضة المدعومة من تركيا تعتقل المزيد من أعضاء المجالس المحلية في عفرين  -   القوات التركية في سوريا… أهدافها ومواقعها  -  

____________________________________________________________

قال الرئيس المشترك للمجلس التأسيسي في مقاطعة الجزيرة، حسين عزام، أنهم “يسعون للمشاركة في مفاوضات جنيف كطرف ثالث له خصوصيته”.

وسبق أن تم مناقشة مسألة مشاركة الإدارة الذاتية في مفاوضات جنيف حول الأزمة السورية، بين الأطراف المعنية في أكثر من مناسبة، فيما يجري الحديث عن وجود محاولات أمريكية وسعودية في هذا الإطار حالياً، وهو ما أكده عدد من مسؤولي الإدارة الذاتية، والذين أوضحوا في الوقت ذاته أنه لا يوجد أي شيء رسمي للإعلان عنه، مشيرين إلى أن “أي عملية لا تكون الإدارة الذاتية طرفاً فيها، لن تنجح”.

ونقلت تلفزيون روداو عن حواس عكيد، وهو عضو في هيئة التفاوض أن”ملف مشاركة الإدارة الذاتية، نوقش في عدة اجتماعات” وأن هنالك مساعي أمريكية وسعودية، وفرنسيا حول ذلك”.

كما ولفت حسين عزام، إلى أنهم “منذ البداية يريدون المشاركة في مفاوضات جنيف، ولكن كطرف ثالث، لا كجزء من المعارضة أو الحكومة، لا سيما وأن 30 % من الأراضي السورية تديرها الإدارة الذاتية التي يعيش 5 ملايين نسمة في ظلها”.

ونوَّه عزام إلى أنه “لا توجد أي شروط مسبقة لدى الإدارة الذاتية، إلا أنها في الوقت ذاته لن تقبل بأي شروط مماثلة، ولكن كل شيء قابل للتغيير على طاولة المفاوضات”.

وحول العقبات التي تقف حائلاً أمام تحقيق هذا الهدف، أوضح عزام أن “بعض الأطراف، مثل تركيا والمعارضة، تلعب دوراً في خلق العقبات أمام مشاركة الإدارة الذاتية في المفاوضات”.

وهو الرأي الذي أكده حواس عكيد حيث قال “العقبة الأولى أمام مشاركة الإدارة الذاتية في المفوضات، هي (الفيتو التركي)…أما العقبة الثانية فتتلخص في وجود (تفرُّد) من جانب الإدارة الذاتية وعدم الإتفاق مع المجلس الوطني الكردي، في حين تكمن العقبة الثالثة في المعارضة السورية.

 تواصل معنا - شاركنا التوثيق - تصحيح - قاعدة بيانات - خريطة الموقع

_______________