12:23 م - الأربعاء أكتوبر 16, 2019

مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا

الإدارة الذاتية: نزوح أكثر من 275 ألفا بسبب الهجوم التركي بسوريا  -   الأمم المتحدة تحمل تركيا مسؤولية عمليات إعدام في شمال سوريا  -   مقتل شخصين وإصابة 13 بجروح في قصف تركي استهدف قرى غربي مدينة منبج  -   واشنطن: هفرين خلف و8 مقاتلين من قسد أعدموا من قبل فصائل تركية خارج نطاق القانون  -   نادٍ ألماني يفسخ عقد لاعبٍ تركي أيّد الهجوم التركي على شمال سوريا  -   ‫ارتفاع عدد ضحايا الهجوم والقصف التركي إلى 351 شخص بين شهيد وجريح  -   القائد العام لقسد يوضح أسباب وتفاصيل مهمة عن الاتفاق مع قوات الحكومة السورية بوساطة موسكو  -   الإدارة الذاتية تكشف تفاصيل اتفاقها مع الحكومة السورية  -   بنود الاتفاق بين قوات سوريا الديمقراطية و الحكومة السورية  -   نقص حاد بالإمدادات الطبية.. والمدنيون ضحايا القصف التركي  -   قوات سوريا الديمقراطية: الغزو التركي أنعش الدولة الإسلامية  -   ‫ارتفاع عدد ضحايا هجمات تركيا إلى 182 شخص بين شهيد وجريح  -   إصابة 6 أشخاص بينهم 3 أطفال في قصف تركي استهدف قرى ريف حلب  -   توثيق أسماء الضحايا في اليوم الثالث من الهجوم التركي شرق الفرات  -   حصيلة يومين: استشهاد 11 مدنيا وإصابة 55 بجروح ونزوح 100 ألف من السكان  -  

____________________________________________________________

واصل الجيش التركي تعزيز نقاط المراقبة التابعة له في منطقة خفض التصعيد في إدلب. وأوضحت مصادر عسكرية تركية، أن “الجيش أرسل قافلة تضم 50 مدرعة تقل أفرادا من القوات الخاصة إلى قضاء قرقخان بولاية هاتاي \ اسكندرون التركية”.

ودفع منذ الأمس، بعدد جديد من الآليات العسكرية المجنزرة والدبابات إلى محافظة إدلب شمال غربي سوريا لنشرها في نقاط المراقبة التركية المنتشرة في المنطقة والبالغ عددها 12 نقطة.

ودخل رتل عسكري تركي يضم دبابات وآليات وعربات مجنزرة إلى إدلب عن طريق معبر «كفرلوسين» الحدودي.

وقالت وكالة الأناضول، إن دفعة جديدة من الآليات العسكرية وصلت إلى ولاية شانلي أورفا المتاخمة للأراضي السورية؛ بهدف تعزيز قدرات الوحدات العسكرية التركية العاملة قرب الحدود.

وأضافت الوكالة أن التعزيزات الجديدة وصلت منطقة “آقجه قلعه” التابعة لشانلي أورفا، في فوج مكون من 20 مركبة عبارة عن شاحنات محملة بالذخيرة، والدبابات، ومدافع الهاوتزر، قادمة من قيادة اللواء 20 مدرعات.

وسلمت هذه التعزيزات لقيادة الفوج الثالث حدود بمنطقة “آقجه قلعة”، قبالة مدينة تل أبيض السورية، ومن المنتظر القيام بنشرها بعدد من المواقع على خط الجبهة المتاخم للحدود السورية.

كان الجيش التركي قد أرسل في 29 يونيو (حزيران) الماضي رتلين عسكريين توزعا على نقطتي المراقبة في بلدة «شير مغار» شمال غربي حماة، ومنطقة «الصرمان» شرق إدلب.

وكثَّفت تركيا مؤخراً من إرسال المعدات العسكرية والدبابات والمدافع إلى نقاط المراقبة التابعة لها في إدلب ومحيطها، بعد تعمد النظام قصف قاعدة «شير مغار» بريف حماة أكثر من مرة بالمدفعية الثقيلة.

ومنذ مايو (أيار) الماضي، اتهمت تركيا القوات التابعة للنظام السوري بشن هجمات متكررة على بعض نقاط المراقبة التي نشرها الجيش التركي في منطقة إدلب بموجب الاتفاقات التي تم التوصل إليها مع روسيا وإيران في إطار محادثات آستانة الخاصة بتسوية الأزمة السورية.

وأعلنت وزارة الدفاع التركية، في 28 يونيو الماضي، أن قواتها «قصفت بشكل مؤثر مواقع للنظام السوري»، رداً على هجوم استهدف، في اليوم السابق، نقطة المراقبة التركية العاشرة الواقعة جنوب محافظة إدلب، واتهمت قوات الأسد بالوقوف وراء الحادث، الذي أسفر عن مقتل جندي تركي وإصابة 3 آخرين، وقالت إنه تم استدعاء الملحق العسكري الروسي في أنقرة وإبلاغه بأن القوات التركية ستردّ «بأقسى الطرق» على أي قصف للنظام لنقاط المراقبة.

ودعت تركيا، مراراً، روسيا، التي تمثل شريكاً لها في مباحثات مسار آستانة، بصفتهما دولتين ضامنتين مع إيران، فضلاً عن توقيعهما معاً اتفاق سوتشي في 17 سبتمبر (أيلول) 2018، بشأن إقامة منطقة عازلة منزوعة السلاح في إدلب للفصل بين قوات النظام والمعارضة الذي أعلنت روسيا أكثر من مرة أن تركيا لم تفِ بالتزاماتها بموجبه، لا سيما فيما يتعلق بإخراج المجموعات الإرهابية من إدلب، إلى وقف هجمات النظام السوري في إدلب، المدعومة من موسكو، ومنعه من الهجوم على بعض نقاط المراقبة التركية الاثنتي عشرة التي تم نشرها في منطقة خفض التصعيد في إدلب بموجب اتفاق في آستانة.

 تواصل معنا - شاركنا التوثيق - تصحيح - قاعدة بيانات - خريطة الموقع

_______________