5:35 ص - الأربعاء يوليو 17, 2019

مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا

صمت تركي وترقب لطبيعة الرد الأمريكي المتعلق بـ إس. 400  -   أكراد سوريا يطمحون لشكيل محكمة دولية في مناطق سيطرتهم لمحاكمة داعش  -   الإدارة الذاتية سترفض المشاركة بمفاوضات جنيف إلا كـ “طرف ثالث”  -   الإدارة الذاتية تتهم الحكومة التركية بتصدير أزمتها الداخلية عبر تهديد شرق الفرات  -   مظاهرة في مدينة اعزاز ضد غلاء تكاليف الحصول على الكهرباء  -   اعتقال صحفي من مدينة حلب في عفرين  -   تركيا ترحل 26 سورياً من تركيا إلى عفرين بشكل “مخادع”  -   السوريون ومزاعم العيش الكريم في تركيا  -   تأثيرات بدأ العقوبات الاوربية على تركيا حول موقفها التصعيدي ضد شرق الفرات  -   لجان مختصة تابعة للأمم المتحدة تتلق ملفات انتهاكات حقوق الانسان في عفرين ومخاطر تهديدات تركيا لشرق الفرات  -   جرحى في عبوة ناسفة بسيارة في ريف حلب  -   كيف تدير تركيا عفرين عسكريا؟  -   منطقة الإدارة الذاتية: الثروات الموجود في شمال شرق سوريا  -   مع قرب الاعلان عن عقوبات أمريكية وأوربية…أردوغان يتوعد بعملية عسكرية في تل أبيض وتلرفعت  -   جرحى في تجدد القصف التركي على قرى في ريف حلب  -  

____________________________________________________________

تواصل القوات التركية مع المجموعات السورية المسلحة تحت ما يسمى” الجيش الحر” ارتكاب الجرائم في منطقة عفرين بحق من تبقى من السكان المحليين، وتشمل هذه الانتهاكات المروعة أعمال القتل والخطف والتعذيب والمداهمات العشوائية والتهجير القسري ومصادرة الاملاك العامة والخاصة مع القمع الثقافي المنظم ضد الهوية الاجتماعية للسكان. هذه الانتهاكات تجري من قبل العشرات من الفصائل السورية المسلحة التي تعمل تحت راية القوات التركية بصورة مباشرة.
ما يجري في عفرين ومناطق “درع الفرات” في شمال سوريا من انتهاكات يومية تصنف في خانة الجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب من الاعتداء والاضطهاد الممنهج، ولا يقتصر هذا على القتل والنفي والسجن والتعذيب وإنما يأتي بدافع التهجير القسري لإتمام عملية التغيير الديمغرافي التي تخطط له حكومة التركية بصور متعمدة. وتالياً يجسد نطاقاً ملموساً من سياسة” التطهير العرقي”.
وفي أحدث انتهاكات شن فصيل “المنتصر بالله” المنتمي للجيش الوطني الموالي لأنقرة حملة اعتقالات في قرية قوبي/ حمشلك التابعة لمنطقة راجو في عفرين، وفرض على كل منزل في القرية دفع أتاوة مالية، بذريعة الحماية.
كما حدثت مشادات كلامية، واطلاق رصاص بين عناصر ينتمون لفصيل “أحرار الشرقية” و”الشرطة الحرة” و”المجلس المحلي” على خلفية قيام “عناصر من الشرطة” بالتعدي على رجل مسن أمام زوجته وبناته.
هذا ومازال مصير عشرات المواطنين الذين تم اعتقالهم في ناحية ماباتا \ معبطلي مجهولاً، حيث تم اعتقالهم منذ ثلاثة أيام من قبل “الجبهة الشامية”، فيما تواردت معلومات عن طلب فدية قدرها 150 ألف ليرة سورية، للإفراج عنهم.

 تواصل معنا - شاركنا التوثيق - تصحيح - قاعدة بيانات - خريطة الموقع

_______________