5:36 ص - الأربعاء يوليو 17, 2019

مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا

صمت تركي وترقب لطبيعة الرد الأمريكي المتعلق بـ إس. 400  -   أكراد سوريا يطمحون لشكيل محكمة دولية في مناطق سيطرتهم لمحاكمة داعش  -   الإدارة الذاتية سترفض المشاركة بمفاوضات جنيف إلا كـ “طرف ثالث”  -   الإدارة الذاتية تتهم الحكومة التركية بتصدير أزمتها الداخلية عبر تهديد شرق الفرات  -   مظاهرة في مدينة اعزاز ضد غلاء تكاليف الحصول على الكهرباء  -   اعتقال صحفي من مدينة حلب في عفرين  -   تركيا ترحل 26 سورياً من تركيا إلى عفرين بشكل “مخادع”  -   السوريون ومزاعم العيش الكريم في تركيا  -   تأثيرات بدأ العقوبات الاوربية على تركيا حول موقفها التصعيدي ضد شرق الفرات  -   لجان مختصة تابعة للأمم المتحدة تتلق ملفات انتهاكات حقوق الانسان في عفرين ومخاطر تهديدات تركيا لشرق الفرات  -   جرحى في عبوة ناسفة بسيارة في ريف حلب  -   كيف تدير تركيا عفرين عسكريا؟  -   منطقة الإدارة الذاتية: الثروات الموجود في شمال شرق سوريا  -   مع قرب الاعلان عن عقوبات أمريكية وأوربية…أردوغان يتوعد بعملية عسكرية في تل أبيض وتلرفعت  -   جرحى في تجدد القصف التركي على قرى في ريف حلب  -  

____________________________________________________________

ارتفع عدد المواطنين الذي قتلتهم الفصائل السورية المسلحة الموالية لأنقرة في سجونها ومعتقلاتها إلى 24 مواطنا منذ التوغل التركي في شمال سورية في آب 2016.

ففي أحدث الانتهاك تأكدت عائلة المواطن “أصلان بيرم سينو” البالغ من العمر 40 عاما، من مقتله في السجن، وتم رفض تسليم جثته لذويه، حيث تم ابلاغهم من قبل مشرف السجن أنه سيتم دفنه تحت إشرافهم.

وكان أصلان بيرم قد اعتقل في يوليو 2018 ضمن حملة مداهمات من قبل عناصر ينتمون لفصيل “أحفاد الرسول” لقرية بعدنلي بمنطقة راجو، ورفض الإفراج عنه، بعدما عجزت عائلته عن توفير مبلغ الفدية البالغ 5 آلاف دولار. وتم تسليمه لاحقا إلى فصيل “المعتصم بالله” ليفارق الحياة في معتقلاتهم نتيجة والضرب والتعذيب.

مسلسل الانتهاكات لا يتوقف في مختلف المناطق والمدن الخاضعة لسيطرة تركيا شمال سورية، في ناحية بلبل قام عناصر ينتمون لفصيل السلطان مراد بالاستيلاء على محصول السماق في قريتي قاش أوشاغي وقورت أوشاغي.

وفي منطقة شيخ الحديد\ شيه يواصل فصيل العمشات ارتكاب المزيد من الانتهاكات وفرض الأتاوات واعتقال الناس ثم مطالبة ذويهم بفدية مالية، كما وفرض الفصيل على المجلس المحلي مراجعة مقراته وأخبرهم بعدم اتخاذ أية قرارات أو تنفيذ أي أعمال بدون الحصول على موافقة أمنية وعسكرية، وألزمهم بكشف ميزانيته السنوية وفتحها أمام قادة الفصيل بغية مصادرتها بذريعة استخدامها لدفع رواتب عناصر أمن الحواجز.

 تواصل معنا - شاركنا التوثيق - تصحيح - قاعدة بيانات - خريطة الموقع

_______________