12:33 م - الأربعاء أكتوبر 16, 2019

مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا

الإدارة الذاتية: نزوح أكثر من 275 ألفا بسبب الهجوم التركي بسوريا  -   الأمم المتحدة تحمل تركيا مسؤولية عمليات إعدام في شمال سوريا  -   مقتل شخصين وإصابة 13 بجروح في قصف تركي استهدف قرى غربي مدينة منبج  -   واشنطن: هفرين خلف و8 مقاتلين من قسد أعدموا من قبل فصائل تركية خارج نطاق القانون  -   نادٍ ألماني يفسخ عقد لاعبٍ تركي أيّد الهجوم التركي على شمال سوريا  -   ‫ارتفاع عدد ضحايا الهجوم والقصف التركي إلى 351 شخص بين شهيد وجريح  -   القائد العام لقسد يوضح أسباب وتفاصيل مهمة عن الاتفاق مع قوات الحكومة السورية بوساطة موسكو  -   الإدارة الذاتية تكشف تفاصيل اتفاقها مع الحكومة السورية  -   بنود الاتفاق بين قوات سوريا الديمقراطية و الحكومة السورية  -   نقص حاد بالإمدادات الطبية.. والمدنيون ضحايا القصف التركي  -   قوات سوريا الديمقراطية: الغزو التركي أنعش الدولة الإسلامية  -   ‫ارتفاع عدد ضحايا هجمات تركيا إلى 182 شخص بين شهيد وجريح  -   إصابة 6 أشخاص بينهم 3 أطفال في قصف تركي استهدف قرى ريف حلب  -   توثيق أسماء الضحايا في اليوم الثالث من الهجوم التركي شرق الفرات  -   حصيلة يومين: استشهاد 11 مدنيا وإصابة 55 بجروح ونزوح 100 ألف من السكان  -  

____________________________________________________________

ارتفع عدد المواطنين الذي قتلتهم الفصائل السورية المسلحة الموالية لأنقرة في سجونها ومعتقلاتها إلى 24 مواطنا منذ التوغل التركي في شمال سورية في آب 2016.

ففي أحدث الانتهاك تأكدت عائلة المواطن “أصلان بيرم سينو” البالغ من العمر 40 عاما، من مقتله في السجن، وتم رفض تسليم جثته لذويه، حيث تم ابلاغهم من قبل مشرف السجن أنه سيتم دفنه تحت إشرافهم.

وكان أصلان بيرم قد اعتقل في يوليو 2018 ضمن حملة مداهمات من قبل عناصر ينتمون لفصيل “أحفاد الرسول” لقرية بعدنلي بمنطقة راجو، ورفض الإفراج عنه، بعدما عجزت عائلته عن توفير مبلغ الفدية البالغ 5 آلاف دولار. وتم تسليمه لاحقا إلى فصيل “المعتصم بالله” ليفارق الحياة في معتقلاتهم نتيجة والضرب والتعذيب.

مسلسل الانتهاكات لا يتوقف في مختلف المناطق والمدن الخاضعة لسيطرة تركيا شمال سورية، في ناحية بلبل قام عناصر ينتمون لفصيل السلطان مراد بالاستيلاء على محصول السماق في قريتي قاش أوشاغي وقورت أوشاغي.

وفي منطقة شيخ الحديد\ شيه يواصل فصيل العمشات ارتكاب المزيد من الانتهاكات وفرض الأتاوات واعتقال الناس ثم مطالبة ذويهم بفدية مالية، كما وفرض الفصيل على المجلس المحلي مراجعة مقراته وأخبرهم بعدم اتخاذ أية قرارات أو تنفيذ أي أعمال بدون الحصول على موافقة أمنية وعسكرية، وألزمهم بكشف ميزانيته السنوية وفتحها أمام قادة الفصيل بغية مصادرتها بذريعة استخدامها لدفع رواتب عناصر أمن الحواجز.

 تواصل معنا - شاركنا التوثيق - تصحيح - قاعدة بيانات - خريطة الموقع

_______________