12:25 م - الأربعاء أكتوبر 16, 2019

مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا

الإدارة الذاتية: نزوح أكثر من 275 ألفا بسبب الهجوم التركي بسوريا  -   الأمم المتحدة تحمل تركيا مسؤولية عمليات إعدام في شمال سوريا  -   مقتل شخصين وإصابة 13 بجروح في قصف تركي استهدف قرى غربي مدينة منبج  -   واشنطن: هفرين خلف و8 مقاتلين من قسد أعدموا من قبل فصائل تركية خارج نطاق القانون  -   نادٍ ألماني يفسخ عقد لاعبٍ تركي أيّد الهجوم التركي على شمال سوريا  -   ‫ارتفاع عدد ضحايا الهجوم والقصف التركي إلى 351 شخص بين شهيد وجريح  -   القائد العام لقسد يوضح أسباب وتفاصيل مهمة عن الاتفاق مع قوات الحكومة السورية بوساطة موسكو  -   الإدارة الذاتية تكشف تفاصيل اتفاقها مع الحكومة السورية  -   بنود الاتفاق بين قوات سوريا الديمقراطية و الحكومة السورية  -   نقص حاد بالإمدادات الطبية.. والمدنيون ضحايا القصف التركي  -   قوات سوريا الديمقراطية: الغزو التركي أنعش الدولة الإسلامية  -   ‫ارتفاع عدد ضحايا هجمات تركيا إلى 182 شخص بين شهيد وجريح  -   إصابة 6 أشخاص بينهم 3 أطفال في قصف تركي استهدف قرى ريف حلب  -   توثيق أسماء الضحايا في اليوم الثالث من الهجوم التركي شرق الفرات  -   حصيلة يومين: استشهاد 11 مدنيا وإصابة 55 بجروح ونزوح 100 ألف من السكان  -  

____________________________________________________________

نظّمت الحكومة التركية اجتماعاً الأحد، لما أسمته “مجلس القبائل والعشائر السورية”، شارك فيه 500 شخص كممثلين عن 50 عشيرة سورية، وذلك في قضاء جيلان بينار بولاية شانلي أورفة جنوب شرقي تركيا.

واعتبرت اواسط سياسية أن الاجتماع هو تحريض تركي جديد للقبائل العربية ضدّ قوات سوريا الديمقراطية، في منطقة الإدارة الذاتية شمال وشرق سورية.

وتتعامل قوات سوريا الديمقراطية “قسد” بجدّية ضدّ المحاولات التركية والقطرية المُتزايدة، والرامية لإحداث فتنة عربية- كردية في منطقة الإدارة الذاتية.

ويقول ساسة وقادة محليين في منطقة الإدارة الذاتية إنّ تركيا تحاول من خلال خلايا تتبع فصائل المُعارضة السورية الموالية لها، تأليب الرأي العام المحلي ضد قوات سوريا الديمقراطية، بغية إضعاف الأخيرة وخلق حالة من الفوضى في مناطق سيطرتها.

وفي تل أبيض عُثر صباح اليوم على الشيخ عبيد خليل خلف الحسان مقتولاً في منزله بقرية العلي باجلية بمدينة تل أبيض شمال مدينة الرقة وكان مصابا بعدة طلقات في الرأس والعنق وتم وضع بندقية كلاشينكوف فوق جثته.

وشغل الشيخ عبيد الحسان عدة مناصب في الإدارة الذاتية، ويعد شيخ عشيرة بو عساف في محافظة الرقة، كما وكان له دور بازر في العمل مع التحالف الدولي وقوات سورية الديمقراطية، وقاد أيضا عدة وساطات للإفراج عن متورطين مع تنظيم الدولة الإسلامية / داعش وتكفلهم بعد إطلاق سراحهم.

وجاءت حادثة الاغتيال بعد أقل من يومين من اجتماع لعدد من الشخصيات السورية العشائرية نظمته الحكومة التركية الأحد، باسم “مجلس القبائل والعشائر السورية”، شارك فيه 500 شخص كممثلين عن 50 عشيرة، وذلك في قضاء جيلان بينار بولاية شانلي أورفة جنوب شرقي تركيا.
وتتعامل قوات سوريا الديمقراطية “قسد” بجدّية ضدّ المحاولات التركية والقطرية المُتزايدة، والرامية لإحداث فتنة عربية- كردية في المناطق التي يُسيطر عليها الأكراد في شرق الفرات السوري.

ويقول قادة محليين إنّ تركيا تحاول من خلال خلايا تتبع فصائل المُعارضة السورية الموالية لها، تأليب الرأي العام المحلي ضد قوات سورية الديمقراطية، بغية إضعافها وخلق حالة من الفوضى في منطقة الإدارة الذاتية.

وفي أبريل 2017 كانت مجموعة من وجهاء عشائر مدينة تل أبيض موالين لتركيا قد مارسوا التحريض عبر بيان نشرته وسائل اعلامية تركية، استهدف الشيخ عبيد الخلف الحسان، وتم اتهامه بالخيانة وطالبوا بعزله من مشيخة منطقة تل أبيض.

 تواصل معنا - شاركنا التوثيق - تصحيح - قاعدة بيانات - خريطة الموقع

_______________