5:33 ص - الأربعاء يوليو 17, 2019

مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا

صمت تركي وترقب لطبيعة الرد الأمريكي المتعلق بـ إس. 400  -   أكراد سوريا يطمحون لشكيل محكمة دولية في مناطق سيطرتهم لمحاكمة داعش  -   الإدارة الذاتية سترفض المشاركة بمفاوضات جنيف إلا كـ “طرف ثالث”  -   الإدارة الذاتية تتهم الحكومة التركية بتصدير أزمتها الداخلية عبر تهديد شرق الفرات  -   مظاهرة في مدينة اعزاز ضد غلاء تكاليف الحصول على الكهرباء  -   اعتقال صحفي من مدينة حلب في عفرين  -   تركيا ترحل 26 سورياً من تركيا إلى عفرين بشكل “مخادع”  -   السوريون ومزاعم العيش الكريم في تركيا  -   تأثيرات بدأ العقوبات الاوربية على تركيا حول موقفها التصعيدي ضد شرق الفرات  -   لجان مختصة تابعة للأمم المتحدة تتلق ملفات انتهاكات حقوق الانسان في عفرين ومخاطر تهديدات تركيا لشرق الفرات  -   جرحى في عبوة ناسفة بسيارة في ريف حلب  -   كيف تدير تركيا عفرين عسكريا؟  -   منطقة الإدارة الذاتية: الثروات الموجود في شمال شرق سوريا  -   مع قرب الاعلان عن عقوبات أمريكية وأوربية…أردوغان يتوعد بعملية عسكرية في تل أبيض وتلرفعت  -   جرحى في تجدد القصف التركي على قرى في ريف حلب  -  

____________________________________________________________

نظّمت الحكومة التركية اجتماعاً الأحد، لما أسمته “مجلس القبائل والعشائر السورية”، شارك فيه 500 شخص كممثلين عن 50 عشيرة سورية، وذلك في قضاء جيلان بينار بولاية شانلي أورفة جنوب شرقي تركيا.

واعتبرت اواسط سياسية أن الاجتماع هو تحريض تركي جديد للقبائل العربية ضدّ قوات سوريا الديمقراطية، في منطقة الإدارة الذاتية شمال وشرق سورية.

وتتعامل قوات سوريا الديمقراطية “قسد” بجدّية ضدّ المحاولات التركية والقطرية المُتزايدة، والرامية لإحداث فتنة عربية- كردية في منطقة الإدارة الذاتية.

ويقول ساسة وقادة محليين في منطقة الإدارة الذاتية إنّ تركيا تحاول من خلال خلايا تتبع فصائل المُعارضة السورية الموالية لها، تأليب الرأي العام المحلي ضد قوات سوريا الديمقراطية، بغية إضعاف الأخيرة وخلق حالة من الفوضى في مناطق سيطرتها.

وفي تل أبيض عُثر صباح اليوم على الشيخ عبيد خليل خلف الحسان مقتولاً في منزله بقرية العلي باجلية بمدينة تل أبيض شمال مدينة الرقة وكان مصابا بعدة طلقات في الرأس والعنق وتم وضع بندقية كلاشينكوف فوق جثته.

وشغل الشيخ عبيد الحسان عدة مناصب في الإدارة الذاتية، ويعد شيخ عشيرة بو عساف في محافظة الرقة، كما وكان له دور بازر في العمل مع التحالف الدولي وقوات سورية الديمقراطية، وقاد أيضا عدة وساطات للإفراج عن متورطين مع تنظيم الدولة الإسلامية / داعش وتكفلهم بعد إطلاق سراحهم.

وجاءت حادثة الاغتيال بعد أقل من يومين من اجتماع لعدد من الشخصيات السورية العشائرية نظمته الحكومة التركية الأحد، باسم “مجلس القبائل والعشائر السورية”، شارك فيه 500 شخص كممثلين عن 50 عشيرة، وذلك في قضاء جيلان بينار بولاية شانلي أورفة جنوب شرقي تركيا.
وتتعامل قوات سوريا الديمقراطية “قسد” بجدّية ضدّ المحاولات التركية والقطرية المُتزايدة، والرامية لإحداث فتنة عربية- كردية في المناطق التي يُسيطر عليها الأكراد في شرق الفرات السوري.

ويقول قادة محليين إنّ تركيا تحاول من خلال خلايا تتبع فصائل المُعارضة السورية الموالية لها، تأليب الرأي العام المحلي ضد قوات سورية الديمقراطية، بغية إضعافها وخلق حالة من الفوضى في منطقة الإدارة الذاتية.

وفي أبريل 2017 كانت مجموعة من وجهاء عشائر مدينة تل أبيض موالين لتركيا قد مارسوا التحريض عبر بيان نشرته وسائل اعلامية تركية، استهدف الشيخ عبيد الخلف الحسان، وتم اتهامه بالخيانة وطالبوا بعزله من مشيخة منطقة تل أبيض.

 تواصل معنا - شاركنا التوثيق - تصحيح - قاعدة بيانات - خريطة الموقع

_______________